له (148) كتاب بالمكتبة, بإجمالي تحميل وقراءة (123,557)
فيكتور هوجو (26 فبراير 1802 - 22 مايو 1885) هو أديب وشاعر فرنسي، من أبرز أدباء فرنسا في الحقبة الرومانسية، ترجمت أعماله إلى أغلب اللغات المنطوقة.
أثّر فيكتور هوجو في العصر الفرنسي الذي عاش فيه وقال "أنا الذي ألبست الأدب الفرنسي القبعة الحمراء" أي قبعة الجمال .
ولد فيكتور هوجو في بيزانسون بمنطقة الدانوب شرقي فرنسا، عاش في المنفى خمسة عشر عاماً، خلال حكم نابليون الثالث، من عام 1855 حتى عام 1870. أسس ثم أصبح رئيساً فخرياُ لجمعية الأدباء والفنانين العالمية عام 1878م. توفي في باريس في 22 مايو 1885م.
كان والده ضابطا في الجيش الفرنسي برتبة جنرال.تلقى فيكتور هوجو تعليمه في باريس وفي مدريد في إسبانيا.. وكتب أول مسرحية له - وكانت من نوع المأساة- وهو في سن الرابعة عشرة من عمره.. وحين بلغ سن العشرين نشر أول ديوان من دواوين شعره.. ثم نشر بعد ذلك أول رواية أدبية.
كان يتحدث عن طفولته كثيرا قائلا "قضيت طفولتي مشدود الوثاق إلي الكتب".
الحرية هي أيضا من أهم الجوانب في حياة كاتب أحدب نوتردام الشهير فهي الكلمة التي تتكرر كثيرا بالنسبة لهوجو. "إذا حدث واعقت مجري الدم في شريان فستكون النتيجة أن يصاب الإنسان بالمرض. وإذا أعقت مجري الماء في نهر فالنتيجة هي الفيضان، وإذا أعقت الطريق أمام المستقبل فالنتيجة هي الثورة"
كان يري في نفسه صاحب رسالة، كقائد للجماهير، قائد لا بالسيف أو المدفع وانما بالكلمة والفكرة. فهو أقرب إلى زعيم روحي للنفس البشرية أو صاحب رسالة إنسانية فضلا عن كونه عضواٌ بمجلس الشيوخ الفرنسي و عضو بالجمعية الوطنية الفرنسية.
مثّل هوجو الرومانسية الفرنسية بنظرته المفتوحة على التغيرات الاجتماعية مثل نشوء البروليتاريا الجديدة في المدن وظهور قراء من طبقة وسطى والثورة الصناعية والحاجة إلى إصلاحات اجتماعية، فدفعته هذه التغيرات إلى التحول من نائب محافظ بالبرلمان الفرنسي مؤيد للملكية إلى مفكر اشتراكي ونموذج للسياسي الاشتراكي الذي سيجيء في القرن العشرين، بل أصبح رمزا للتمرد على الأوضاع القائمة.
تم نشر أكثر من خمسون رواية ومسرحيات لفيكتور هوجو خلال حياته، من أهم أعماله: أحدب نوتردام، البؤساء، رجل نبيل، عمال البحر، وآخر يوم في حياة رجل محكوم عليه بالإعدام.
في مجال المسرح , عرض نظرية الدراما الرومانسية في مقدمة مسرحيته "كرومويل" عام 1827 و عرضت هذه النظرية أساساٌ في "هرنانى" عام 1830 و "رى بلاس" عام 1838.
لقد ساهم هوجو في تجديد الشعر و المسرح و قد أعجب هذا التجديد معاصريه و لم يعجب بعض المحدثين الآخرين.
لقد جعلت اختيارات هوجو الأخلاقية و السياسية أثناء النصف الثاني من حياته و أعماله الفريدة من نوعها من هوجو شخصية رمزية كرمتها الجمهورية الفرنسية الثالثة بعد الوفاة في 22 مايو 1885 بجنازة شعبية التي اصطحبت تحويل جثمانه إلى مقبرة العظماء بباريس في 31 مايو 1885.
رواية جميله جداً ورائعة بكل ما تحمل الكلمة من معاني جميله..
الاحساس بالآخرين وبما يعانوه نعمة من الله تعالي...
وشئ جميل جدا...
ما أجمل أن تعيش وضميرك مطمئن سعيد مع الآخرين....
عندما تقرأ الأدب الفرنسي فإنك تشعر بالشفافية الأدبية، تشعر بالحياة و الجمال و الحب،
كتاب البؤساء لفيكتور هيجو ( Victor Hugo) رغم كونه يمثل رمز بؤس إجتماعي فرنسي إلا أنه استطاع صياغة ذلك البؤس بطريقة تعبر عن الجمال و الحب و الأمل ، و استطاع أن ينفث بين الحروف جماليات عميقة تلامس الوجدان.
تدور الرواية حول جان فالجان رجل عاش 19 سنة في السجن بسبب سرقة رغيف خبر، خرج في النهاية و لكن المجتمع ظل يطارده بذلك الذنب.
و ذلك مع كل ما يحتوي هذا الكتاب من مشاهد قاسية، مثل السيدة فانتين التي كانت حياتها بمثابة بؤس حقيقي و جرح نازف ، و حلم كبير ظل خاويا في فراغ الأمل.
أما السيد جان فالجان وهو بطل الرواية ، و مع كونه شرّيرا في نظر المجتمع فقد استطاع أن يقلص قدرا كبيرا من البؤس، بل قطع مشيمة بؤسٍ كان سيمتدّ نسيجه و ربما يطول، و أنقذ كوزيت من الشقاء و رتب لمعاناتها خلاصا عظيما و جميلا. و يقول:
"حتى أحلك الليالي سينتهي، وستشرق الشمس."
و يذكرنا أن البؤس الإجتماعي شيء طبيعي و وارد في جميع المجتمعات دون النظر إلى تقدم تلك المجتمعات أو تخلفها، و أعني بالتقدم هنا تقدم المعماري.
أما التقدم الأخلاقي و الإجتماعي فلا يمكن للبؤس أن ينال قسطا كبيرا على أرصفة الشوارع في تلك المجتمعات ، لأن التقدم الأخلاقي حقنة مضادة يمنع البؤس من العدوى و التسرب.
و يبدو لي أن هيجو لم يكتب عن الفقر ليدفعنا إلى اليأس ،بل ليصنع لوحة جمالية تسمى ( جمالية الألم ) التي عادة ما تتحول إلى قوة دافعة للتغيير.
كما تناقش الرواية ثنائية العدالة و القانون؛
جان فالجان:سرق رغيف خبر( جريمة فردية ناتجة عن الحاجة)
المجتمع: طارده ١٩ عاما و استمر في نبذه ( جريمة جماعية ناتجة عن القسوة)
فمن الشرّير الحقيقي!؟؟
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".