له (22) كتاب بالمكتبة, بإجمالي تحميل وقراءة (33,121)
كاتب مغربي مهتم بعلم الفلك والفيزياء الفلكية والجيولوجيا، مؤلف لاثنين وعشرين كتابا لحدود اليوم في مجالات متعددة، خريج كلية الحقوق جامعة القاضي عياض مراكش، لا أومن بالتخصص وأعتبر أن العلم والتعلم هما نتيجة الرغبة الصادقة ولا علاقة لهما بالبحث عن الشواهد وتجميعها.
رابط الحساب بالمكتبةكتاب يفتقر لابسط الاسس العلمية الفيزيائية للاثبات (شيء متوقع) و يعتمد على النصص الدينية و الاستنتاجات الشخصية بالاساس ، يحتوي على الكثير من المغالطات و يتغاضا عن العديد من الحقائق ، محتوى فارغ علميا و للتسلية فقط
لم اقراء الكتاب ولكن يبدو من عناوين الكتب و الوصف ان الكاتب مهوس بنظرية المؤامرة ويربطها بالدين.
غير التعجرف و البذاءة وعدم الإحترام عند الاختلاف في استخدام الكلمات مثل نفايات، وتفاهات النازا ،و ساذج . الخ
كما يبدو ايضا ان الكاتب عنده حالة من النرجسية و البارانويا وظنه في نفسه بانه يملك الحقيقة المطلقة ويظهر ذلك ايضا في عناوين كتبة التي تبداء ب حقيقة ال.. وكذبة ال...
ولكن الاسوء كما هو واضح من تعليقاته هو التكفير الغير مباشر لمن يعارض الخرافات التي يعرضها وكأن من يخالفه او لا ينكر بعض الحقائق فهو تابع للمغضوب عليهم!
!!!
شيء غريب اخر في تعريف الكاتب فهو خريج حقوق ويعمل في الصحافة ويكتب في الفزياء والفلك !!!
الله يهديه ويشفيه ويهدينا جمعيا ويكفينا شر وتضليل الجهال
(سلامٌ للمغرب الحبيب)
صحيح أن لفظ سماء في اللغة يعني كل من الهواء فوق سطح الأرض و ما يَعلوها بإتجاه الأعلى ، لكن ما قلته لم يقنعني عن وجود قوة الرجع فهذا يُوجب للأرض أن تكون محاطة بالهواء (معلقة) ، أو قولك أن الأرض مدببة من القطبين يعني شكلها ككرة القاعدة الأمركية فهذا يُوجب للأرض إنحناء متفاوت بين الطول والعرض و لم يتبت وجود إنحناء ، بل العديد من الأشخاص أثبتو عدم وجود هذا الإنحناء(الذي قام بحسابته فيثاغورس) ، فخير الأمور أوسطها ، أقول لك ما يوافق قانون الكتلة والكثافة الذي لا غبار عليه (الكثافة = الكتلة /الحجم) فأقول أن الأرض الأكثر كثافة تحتنا وما هو أقل كثافة فوقها وقِسْ على هذا القانون كل ما خطر ببالك (إلا إن قلت أن هناك قوة/طاقة مؤثرة ولم نتمكن من قياسها)
يعتقد الكثير ان علم الحضارة التي في زمننا هي فقط ما تفسر الظاهرة الفيزيائية لذاك هم يعودون إلى أن الكتاب ضعيف لأنه بدود دلالات، فكيف لدلالة علمية كاذبة ان ترد على نفسها
أن مؤلف الكتاب انسان سفيه وساذج وكل ماقاله هو كذب وافتراء ولاينطبق على الشيعة حيث احدا مقالته أننا نأله اهل البيت ولايوجد اي مسلم شيعي يؤله اهل البيت ويقول اننا قتلنا اهل البيت وحكام بني العباس هم الذين سمو اهل البيت ويقول نحن قتلنا الحسن عليه السلام ومن سم الحسن هي جعدة بنت الاشعث فالمؤلف انسان جاحد لم يطلع أو لم يعرف حقيقة الشيعة الامامية الاثني عشرية فأنا انصحه أن يطلع اكثر على حقيقتنا.
قبل ان اقرا الكتاب ندعوا الله ان يتقبل منكم صالح الاعمال وجزاكم الله عنا خير الجزاء .
حجة علمية ضعيفة ، محتوى هزلي ، يستند بالاساس على فهمه الشخصي لعلم الفلك و يستند على تفسيرات دينية بعيدة كل البعد عن الحجة العلمية
الكتاب ممتاز كأي كتاب بيتكلم في بديهيات العلوم
واري بعض التعليقات من الأخوة المسطحين ينتقدون تطرق الكتاب للنواحي الدينية وكان المسطحين عندهم اي تبرير لتسطح الأرض غير ديني من تفسير غلط لعلم لغة غلط ولما يتزنقوا يقولوا قال الله
الشكر والتقدير والاحترام للشيخ عبد الله بوفيم على جهوده الكبير
أخوكم في الله إسماعيل واغي من مالي
الادلة البسيطة يؤولها و يبدل دور الشمس المشاهد و الماخوذ بعين الاعتبار لينسبه للارض
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".