له (35) كتاب بالمكتبة, بإجمالي تحميل وقراءة (109,121)
طبيب نفسي مصري معاصر الدكتور عادل مصطفى طبيب نفسى مصرى معاصر حائز على جائزة أندريه لالاند في الفلسفة وجائزة الدولة التشجيعية في العلوم الاجتماعية (الفلسفة المعاصرة) عام 2005.
من مواليد القاهرة في 8 نوفمبر 1951.
تخرج في كلية الطب، جامعة القاهرة، وحصل على بكالوريوس الطب والجراحة في يونيو 1975.
تخرج في كلية الآداب، جامعة القاهرة، قسم الفلسفة، وحصل على درجة الليسانس بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف، وكان الأول على دفعته طوال سنوات الدراسة.
حصل على ماجستير الامراض العصبية والنفسية من كلية الطب، جامعة القاهرة عام 1986.
شارك في ثمانينات القرن الماضي في تحرير مجلة (الانسان والتطور) التي كانت تصدرها دار المقطم للصحة النفسية.
حائز على جائزة أندريه لالاند في الفلسفة، وجائزة الدولة التشجيعية في الفلسفة عام 2005.
قدم للمكتبة العربية ثلاثين كتابا في الفلسفة والأدب وعلم النفس والطب النفسي
اساتذته: د.حسن حنفي - د.زكي نجيب محمود- د. توفيق الطويل - د. عاطف العراقي - د. عبد الغفار مكاوي - د. أميرة حلمي مطر - د. محمد مهران - د. أبو الوفا التفتازاني
المؤلفات:
المغالطات المنطقية
فقه الديمقراطية
صوت الأعماق: قراءات ودراسات في الفلسفة والنفس
فهم الفهم: مدخل إلى الهرمنيوطيقا
دلالة الشكل: دراسة في الاستطيقا الشكلية وقراءة في كتاب الفن
أوهام العقل
مغالطات لغوية
كارل بوبر: مائة عام من التنوير ونصرة العقل
العولمة من زاوية سيكولوجية
حكايات إيسوب
الترجمات:
التأملات - ماركوس أوريليوس
الأورجانون الجديد - فرنسيس بيكون
عزاءات الفلسفة - بوئثيوس
النفس ودماغها - كارل بوبر
مدخل إلى الفلسفة - وليام جيمس
المختصر - ابكتيتوس
العلاج المعرفي والاضطرابات الانفعالية - أرون بيك
الفن - كلايف بل
مدخل إلى العلاج النفسي الوجودي - رولو ماي
بالاضافة إلى بعض المؤلفات الأدبية:
نغم الافكار
ديوان النثر
شجون النثر
جئت من عيونها
«حَقًّا … لَيسَ بالحَقِّ وَحْدَهُ تَكسِبُ جَدَلًا أَوْ تَقهَرُ خَصْمًا أَوْ تُقنِعُ النَّاس. مِن هُنا يَتَبيَّنُ لَنا أَهمِيَّةُ دِراسةِ الحُجَّةِ كَما تَرِدُ فِي الحَياةِ الحَقِيقيَّةِ وتَتجسَّدُ فِي اللُّغةِ العادِيَّة.»
تَبْدأُ حِواراتُنا غَالِبًا بوضْعِ أُسُسٍ مُتَوَهَّمة، وفَرْضيَّاتٍ مُسَلَّمٍ بِها؛ سَعيًا مِن أحَدِ الطَّرفَيْنِ إلَى إِثْباتِ نَظَرِيَّتِه، وصِحَّةِ مَا ذهَبَ إلَيهِ في مَسألةٍ مَا، ويَذهَبُ الكَثِيرُ مِنَّا إلَى التَّعاطِي مَعَ هذِهِ الفَرْضيَّاتِ الَّتي رُبَّما تَكُونُ استِنتاجًا خاطِئًا أوْ مِن وَحْيِ خَيالٍ مَحْض، دُونَ تَفْنيدِها أَوِ الوُقوفِ عَلَى صِحَّتِها أَوْ أَصْلِها، فنَرَى أَنفُسَنا وقَدْ وَقَعْنا أَسْرى لبَعضِ المُغالَطاتِ المَنْطقيَّة، الَّتي تَجعَلُ مِنكَ خاسِرًا عَلى طُولِ خطِّ الحِوارِ أَوِ الحِجَاج. والتَّصدِّي للمُغالَطاتِ المَنْطقيَّةِ فَنٌّ يَجبُ أنْ تُتقِنَه إنْ كُنتَ تُرِيدُ النَّجاحَ في إِيصالِ أَفْكارِك، فمِنْ أَينَ تَبدَأ؟ وعَلامَ تَعتمِدُ في تَقدِيمِ حُجَجِك؟ وكَيفَ تُفشِلُ حُجَجَ الخَصْمِ وتُفكِّكُ بَراهِينَه غَيرَ المَنْطقيَّة؟ كُلُّ ذلِكَ يَدْرسُه الدُّكتور عادل مصطفي فِي كِتابِه الرائِعِ هَذا، مُقدِّمًا أَمثِلةً كَثِيرةً مِمَّا نُواجِهُه يَوْميًّا عَبْرَ شَاشاتِ التِّلفِزيونِ ومُحاوَراتِ الأَصْدِقاءِ والعامَّةِ فِي حَياتِنا اليَوْميَّة.
من اوائل الكتب الي قريتها بعد دخولي عالم القراءة لا اعلم كم مرة انهيته لكني مدين للكاتب على هذا الكتاب الجبار الذي هذبت نفسي على مدار السنين قبل الدخول في اي نقاش مع انسان اخر
كتاب يستحق قراءته ونصيحتي للقارئ اعطاء لكل مغالطة منطقية جلسة لحين الانتهاء منه واتمنى للجميع قراءة ممتعة .
كتب جميل
أدعو لمن عنده شك بمسألة نظرية ااتطور ويعنقد بصحتها فليستمع للرحلة اليقين للدكتور إياد فنيبي في قناته الرسمية علي اليوتيوب
اكملت قبل قليل هذا الكتاب المهم و الرائع و اردت فيها المشاركه للجميع مواطن الخلل ونقاط الضعف في التفكير البشري التي تعيق قدرته على التحليل الموضوعي والمنطقي منها مايلي :
1- الميل للتعميم من وقائع فرديه وسن قوانين جامعه بناء على وقائع فرديه
2- كائنات تحركها العاطفه وتميل لتصديق ماتريد تصديقه وانتقاد ما لا تريد تصديقه .
3- اطلاق الاحكام المسبقه والبحث جاهدين في تأكيدها.
4- الميل عادة للتبسيط المبالغ فيه والعجز عن دراسة كل تفاصيل الموضوع .
5- اسقاط الانحيازات الشخصيه التاكيدية على الوقائع.
6- كائنات انانيه مصلحيه تميل لتصديق مايحقق لها الفائده .
7- الاندفاع والتسرع قبل التفكير بالكلام .
8- انتقاديون كثيرا فيما يستقبلون من معلومات .
من أروع ما قرأت،لقد جعلني هذا الكتاب لا ألوي على غيره في سلاسة تركيبه وحجة معانيه والقيافة بين سطوره فهو بحق قد ألم بمبتغاه وبلغ مناه وهو يستحق التقدير
انصح المبتدئين بمجال المنطق والفلسفة بقراءة كتاب رجل القش قبل هذا الكتاب، بسبب المفرات المستخدمة فيه ولغة الكتاب بالعموم
يدور موضوع الكتاب حول محاولة الكاتب لتعريف القارئ بالعلم الذي يخضع للمنهجية العلمية الرصينة والعلم الزائف الي يحاول مروجوه تسويقه كعلم مثبت وفعال والذي غالباً مايفشل في اثبات صحة إدعاءاته
بالاضافة الى عرض مساهمات مفكرين وفلاسفة في امكانية التمييز
بالاضافة الى العديد من الامثلة التاريخية لمنتجات علوم زائفة والتي اثبتت عدم فاعليتها فيما بعد
وانها لم تنقرض في عصرنا انما تطورت واتخذت اشكال وانماط مختلفة مع استمرار التقدم العلمي وهنا تكمن اهمية الكتاب لكونه يتناول امثلة لعلم زائف موجودة في واقعنا اليوم
الكتاب لربما ستشعر بصعوبة قرأته في البداية لكونه جامع لكل الفصول الا انك ستجد طريقك ولن تتيه في الظلمة من خلال محاولة شرح الكاتب لكل موضع من كلامه على حده في كل فصل .
كتاب قيم جداً وانصح بقرأته
كتاب جيد جدا ومفيد خاصة انه يتناول موضوع في غاية الأهميى لاسيما في المجتمعات العربية
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".