طالب | قارئ وليس مؤلف كتب
العراق
حقًّا، لا يمكن لهذا الكتاب أن يقرأه إلا أناس مُستنيرون؛ فالإنسان العادي ليس مُهيأً لمثل هذه المعرفة، ولن تكون الفلسفة أبدًا من نصيبه. أما الذين يقولون إن ثمة حقائق يجب حجبها عن العوامِّ فليسوا بحاجة إلى التنبيه إلى أن العوامَّ لا يقرءون؛ فهم يعملون ستة أيام في الأسبوع، وفي السابع يَذهبون إلى الحانة. باختصار، لا تُكتَب الأعمال الفلسفية إلا للفلاسفة، وعلى كل إنسانٍ نزيهٍ أن يحاول أن يُصبح فيلسوفًا، دون أن يتباهى بأنه فيلسوف.
إرسال طلب للتواصل مع "محمد..."
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".