له (3) كتاب بالمكتبة, بإجمالي تحميل وقراءة (26)
طبيبة وكاتبة وروائية من العراق
رابط الحساب بالمكتبة
*للوهلة الاولى حينما تنظر للعنوان، قد يتبادر لذهن القارئ انطباع او تصور معين عن متن الرواية و ان الاحداث ستذهب في اتجاه طريق الوطن و الحرب و ما ترتب عليه
شخصيا اعتبر هذه ورقة رابحة خطرة ،
*تتمثل نقاط قوة هذه الفكرة بالاسى الذي عشناه جميعا، و الذي وقع علينا بلا استثناء مهما اختلف شكله او تباينت ابعاده يبقى الضرر واحد أن المواطن العراقي شكلت الانظمة السياسية المجنونة المتعاقبة حياته التي صارت المعاناة عنصر اساسي فيها وهذه مادة سهله و مضمونة النجاح بالنسبة للكاتب، لأن القارئ سيجد نفسه في جزء منها و بالتالي سيتبنى العمل و يعتبره قضيته الشخصية و معركته التي يتأمل ان تحسم لصالحه حتى اللحظة الراهنة .
اما الخطورة تتمثل في ان يقع الكاتب في فخ التكرار ، المضمون و السهل اذ ان كل ما قيل من وجهة نظر نقديه سيكون ارض خصبة مليئة بالافخاخ التي على الكاتب ان يمشي فيها بحذر و ترك القيادة للمجهود و الموهبة .
*نجحت الكاتبة اذا أردنا اختصار القصة، اما اذا رغبنا بسرد التفاصيل الممتعة ينبغي علينا القول اننا ربحنا كاتبة واعدة، مؤمنه بكل حرف تكتبه، تتعاطف مع ابطالها، تصدقهم حينما يسردون أحداثهم، تعيشها بطريقتها الخاصة لتنقلها لنا بأسلوب خلاق و بديع لدرجة الاستمتاع..
قد يبدو غريبا ان نضع مفردة الاستمتاع مع كم الالم الذي حملته لنا الرواية، لكنني لا اجد اي مفردة اخرى تصف ما شعرت به و انا اقرأ هذا العمل.
*تبني علاقة شخصية مع القارئ بسرعة الضوء، فيشعر انه يعرف الابطال و من المؤكد انه صادفهم يوما ما، هذه العلاقة جعلتني لا اقلب الصفحة بأصابعي بل ان قلبي هو من يقفز بين الاسطر و انا اقول ارجوكِ اصنعي لهم مصيرا يطبطب على قلوبهم بعد كل هذه المعاناة
علاقة جعلت ضربات قلبي تزداد، وابكي مرارا حينما استشعرت ان هناك انقلاب انتظره منذ بداية انطلاق الحدث ( و طبعا لا ارغب بوصف هذا السطر بطريقة اخرى كي اتجنب حرق الاحداث).
*الرواية المتكاملة: لا اقع في فخ المبالغة حينما اقول ان هذه الرواية متكاملة، لأنني لا اقصد مقارنتها مع عمل أخر لأنها فكرة غير جيدة بل اقارنها معها و ظروفها الخاصة من حيث الزمان، المكان، الوصف، اللغة، القصة و البناء النفسي للشخصيات و قد تفوقت الكاتبة على نفسها في كل هذه العناصر
أذ انها اعطت لكل عنصر منهم حقه و قدمته بالطريقة المناسبة له ، الزمن كل عقد و ما يليق به أذ تنطلق احداث الرواية منذ ثمانينات القرن الماضي وصولا لما بعد نكسة احداث الموصل عام 2014
المكان، اخذتني كاتبتنا المبدعة بموهبتها لكل الأماكن التي عاش بها ابطالنا المعذبين حتى ابصرتها بقلبي فظننت انني تركت ذكرى خاصة لي هناك في عالمهم .
الوصف، لم تبالغ في المفردات ولا في عدد الكلمات و لم تحاول استخدام مفردات منمقة لكنها صدقت كما اسلفت و عاشت و امنت بكل ما كتبته، فوصفت لنا بطريقة تقطر ابداعا، حتى مع الالم الموجود و الدموع التي اذرفها تأثرا ثم اعيد القراءة لأستمتع بفكرة استكشاف عالم هذه الكاتبة الرائعة .
لها لغة جميلة رائعة خاصة بها و الفكرة لا اقصد بالمفردات بل بالبصمة الخاصة التي تتركها على القارئ المفردات هي ذاتها التي من الممكن ان يستخدمها اي كاتب لكن البصمة هي التي لا تتكرر
البناء النفسي للشخصيات، تميزت شخصيات الرواية بكونها شخصيات حقيقة و ان الابطال ليسوا ابطال من ورق بل يمتلكون ماضي و مبررات لتصرفاتهم وتترتب على ذلك نتائج و اثار عليهم و على المحيطين بهم .
القصة، نكرر لقد نجحت الكاتبة و بالدرجة الكاملة لأنها لخصت قصتها بالعنوان و الذي يمثل ثلاث كلمات مفتاحية لقصة ثلاث ابطال رئيسين و يرتبط بهم على طول السرد ابطال فرعيين ، و شابكت بينهم الخيوط بينهم اعني الوطن الذي ذكرناه في بداية قراءتنا و ابطالنا ثم عادت مرة اخرى و فكت العقد لترسم لهم مصيرا عادلا يتناسب مع حجم ما كابدوه، يتبقى الوطن ليتكِ يا رجاء و ليتنا كقراء و كتاب قادرين على رسم هذا المصير للوطن الذي ما زال ينتظر، حسنا لا نمتلك الا ان ننتظر معه ..
#المنتدى_النسوي_الادبي
#حوراء_الخرسان
عندما تنتهي من قراءة كتاب جيد تشعر وكأن فراغ يملئ روحك، وكأنك كنت في حلم جميل واستيقظت فجأة منه على أثر صوت صاخب،إنها رواية جميلة حقآ لا أقول هذا الكلام مجاملة لأن الكاتبة د.رجاء ، ففي الأدب السيء يجب أن يقال عنه سيء والجيد يجب أن يأخذ حقه من المدح لأن الواجهه الاساسية التي ينظر العالم إلينا من خلالها هي أدبنا،إن اللبنة الأساسية التي تميز هذهِ الرواية هي البساطة، بساطة الأسلوب، الأحداث، والشخصيات كأنها ماء ينساب من بين أصابعك، لقد تناولت الكاتبة مواضيع عديدة من قلب الشارع العراقي كالعنف الي يتعرض له الأطفال بدون أدنى سبب كما حدث مع مريم وتأثيره إذا لم يجد الطفل شخص ما يحتضنه ،تميز المجتمع بين الذكر والأنثى وكيف أن للذكر حق في كل شيء لا لسبب فقط لأنه ذكر، حرب الثمانين، أيام الحصار،والشيء الذي لفت انتباهي ثقافة الكاتبة الأدبية الي ظهر من خلال تناولها لأسماء روايات ذات صدى واسع ومزجتها مع أحداث روايتها فلا شك بذلك لأن الرواية الأولى للكاتب غالبآ ما تعكس جزء من شخصيته بطريقة لا إرادية فأذا أردت أن تتعرف إلى كاتب ما اقرأ الرواية الأولى له، التنور الطين،شجرة الليمون، الليالي الصيفية، النوم فوق سطح المنزل، الراديو، السرداب كنت اشعرُ عند القراءة وكأنني أجمع قطع أنتيكة، لم تكن رواية قرأتها واضفتها إلى المجموعة التي تمت قرأتها وحسب بل كانت لوحة رسمت في أعماقي وسوف تبقى خالدة في قلبي وقلب كل من يقرأها أنا متأكدة من ذلك..
كل التوفيق لكِ وأنا انتظر اعمالكِ القادمة بفارغ الصبر
........
رواية شجرة الليمون العجوز
المؤلف د.رجاء صالح الجبوري Dr-Rajaa Haj Salih
عدد الصفحات 272
النوع الأدبي / رواية
أسير في دروبنا ذات الدروب التي مشيناها أيام صبانا وأتساءل متى نعود لأفراحنا ونحقق أحلامنا ونسمع صدى ضحكاتنا ونشبك الأيادي ونرفع الأمل شعاراً لنا
وحدها شجرة الليمون شاهد على ذكرياتنا الشجرة التي لطالما صمدت في وجه الزمن وعاصرت هذا المنزل بكل احزانه وأفراحه لتبقى هي وملاكها الحارس او مايسمى الطيف أو الشبح ثابتة في بيت الجدة أم حيدر كثبات جذورها في الأرض ..
رواية تمزج بين الأمل والصبر بين الحزن والفرح رواية تطرقت لفترة حرجة من تاريخ العراق
رواية كما تنبئ بها رئيس الأتحاد للأدباء والكتاب بموهبة مشابهة للطبيب والأديب الروسي تشيخوف
أسلوب سلس وممتع . صياغة النصوص فنية وشاعرية مهذبة وسرد بسيط ومشوق . تسلسل زمني للأحداث بشكل أحترافي لعائلة عراقية تمتد جذورها لمناطق الموصل القديمة قصة عاش ابطالها بين ازقة منطقة الشيخ فتحي وشارع الفاروق أقدم شارع في الموصل وتاريخ المدينة بأكملها يقع فيه ...
_ ابطال القصة ..
الجدة فاطمة أم حيدر سيدة نجفية اباها تاجر سجاد متنقلآ بين أيران والعراق ولدت لأم فارسية وأب عراقي موسوي النسب كانت هذه الجدة ام للعائلة بأكملها وما ادراك ما قلوب الأمهات
حيدر أبن الحضارة والمدنية الذي حرم من أملاك أبيه وعمومته بسبب صراع الطبقية وعقدة الأعراف البالية
تعمق حيدر بكتب الشيوعية وهذه ردة فعل نفسية الفكر الماركسي معادي للرأسمالية ( كون اهله من طبقة الأغنياء وحرم من أرثهم )
حتى دفع ثمن قراءة هذه الكتب عدة شهور في الحبس بتهمة قراءة كتب ممنوعة !!!
أيوب ومريم قصة حب نشأت منذ الطفولة وعاشت وكبرت مع اصحابها متمردة على كل عقد المجتمع الذكوري
شمس سماها والدها شمس لأعتقاده انه وجهها كان يشع نورآ يوم ولادتها
شمس كانت لحيدر بمثابة شمس الدين التبريزي لجلال الدين الرومي ❤️
اقتباسات من الرواية
_ ليت الذكريات تموت حين يموت اصحابها
_ الظروف لاتخلق الوحوش ..الوحوش يولدون وحوشآ
_ نحن نشبه اباءنا وامهاتنا الى حد لايمكن تصديقه الذئاب لاتنجب الحملان والأسود لاتنجب بنات آوى ... #مراجعات_شجرة_اللمون_العجوز
........
رواية شجرة الليمون العجوز
المؤلف د.رجاء صالح الجبوري Dr-Rajaa Haj Salih
عدد الصفحات 272
النوع الأدبي / رواية
أسير في دروبنا ذات الدروب التي مشيناها أيام صبانا وأتساءل متى نعود لأفراحنا ونحقق أحلامنا ونسمع صدى ضحكاتنا ونشبك الأيادي ونرفع الأمل شعاراً لنا
وحدها شجرة الليمون شاهد على ذكرياتنا الشجرة التي لطالما صمدت في وجه الزمن وعاصرت هذا المنزل بكل احزانه وأفراحه لتبقى هي وملاكها الحارس او مايسمى الطيف أو الشبح ثابتة في بيت الجدة أم حيدر كثبات جذورها في الأرض ..
رواية تمزج بين الأمل والصبر بين الحزن والفرح رواية تطرقت لفترة حرجة من تاريخ العراق
رواية كما تنبئ بها رئيس الأتحاد للأدباء والكتاب بموهبة مشابهة للطبيب والأديب الروسي تشيخوف
أسلوب سلس وممتع . صياغة النصوص فنية وشاعرية مهذبة وسرد بسيط ومشوق . تسلسل زمني للأحداث بشكل أحترافي لعائلة عراقية تمتد جذورها لمناطق الموصل القديمة قصة عاش ابطالها بين ازقة منطقة الشيخ فتحي وشارع الفاروق أقدم شارع في الموصل وتاريخ المدينة بأكملها يقع فيه ...
_ ابطال القصة ..
الجدة فاطمة أم حيدر سيدة نجفية اباها تاجر سجاد متنقلآ بين أيران والعراق ولدت لأم فارسية وأب عراقي موسوي النسب كانت هذه الجدة ام للعائلة بأكملها وما ادراك ما قلوب الأمهات
حيدر أبن الحضارة والمدنية الذي حرم من أملاك أبيه وعمومته بسبب صراع الطبقية وعقدة الأعراف البالية
تعمق حيدر بكتب الشيوعية وهذه ردة فعل نفسية الفكر الماركسي معادي للرأسمالية ( كون اهله من طبقة الأغنياء وحرم من أرثهم )
حتى دفع ثمن قراءة هذه الكتب عدة شهور في الحبس بتهمة قراءة كتب ممنوعة !!!
أيوب ومريم قصة حب نشأت منذ الطفولة وعاشت وكبرت مع اصحابها متمردة على كل عقد المجتمع الذكوري
شمس سماها والدها شمس لأعتقاده انه وجهها كان يشع نورآ يوم ولادتها
شمس كانت لحيدر بمثابة شمس الدين التبريزي لجلال الدين الرومي ❤️
اقتباسات من الرواية
_ ليت الذكريات تموت حين يموت اصحابها
_ الظروف لاتخلق الوحوش ..الوحوش يولدون وحوشآ
_ نحن نشبه اباءنا وامهاتنا الى حد لايمكن تصديقه الذئاب لاتنجب الحملان والأسود لاتنجب بنات آوى ...
رواية “سنكين”.. حين يُغلى الألم كما الشاي حتى آخر قطرة
بقلم: رجاء صالح الجبوري
“سنكين”، العنوان الذي اختارته الكاتبة ليكون مفتاح الدخول إلى عالمها السردي، لا يأتي عبثًا. فالكلمة، المشتقة من لهجة شعبية وتعني “الشاي المغلي حتى الغليان الشديد”، تختزل مصير شخصيات الرواية جميعًا: أرواح أُحرقت على نار خفيّة، حتى آخر قطرة.
الغربة بصوتٍ داخلي
تُحاكي الرواية وجدان القارئ بتناولها قضايا إنسانية وجودية؛ من الغربة القسرية، إلى الانكسار العاطفي، فالشتات الأسري، وصولًا إلى التمزق في الهوية. من الصفحة الأولى، تُمسك الكاتبة بخيوط الألم وتنسج بها نسيجًا شفافًا من الحزن المحايد، لا تستجدي به التعاطف بل ترصد واقعًا داخليًا يعتصر.
تعدد الشخصيات.. تعدد الزوايا
اعتمدت الرواية على تعدد الشخصيات بوعي سردي واضح، إذ تتحرك الأصوات داخل النص كمرايا تعكس بعضها، وتكشف عبر اختلافها وحدة الفكرة: الإنسان في مواجهة العالم. نتابع زينب، عزّام، سميرة، والدة زينب وغيرهم، ونرى فيهم جميعًا نسخًا من وجع واحد يتخذ أشكالًا مختلفة، لكنه ينتمي لذات الجذر: الإنسان المحروم من الأمان، من الانتماء، من الحُب المكتمل.
هذا التعدد لم يكن ترفًا بل ضرورة فنية. إذ لا يمكن لفرد واحد أن يحمل كل هذا الثقل وحده. فالشخصيات هنا ليست ثانوية، بل كلٌّ منها شظية حقيقية من المرآة المكسورة التي تعكس ملامح الوطن والذات.
البيئة التي تصنع الفرد
من أهم مرتكزات الرواية الفلسفية والفكرية، التأكيد على أن الإنسان ابن بيئته، ليس فقط بمفهومها الجغرافي، بل النفسي والاجتماعي والثقافي. زينب، مثلًا، هي نتاج بيئة خانقة؛ الحرب، التهجير، التربية العنيفة، والفقدان المتكرر، كلها تكتب على شخصيتها ملامح الخوف والتقوقع والبرود الظاهري.
البيئة هنا ليست خلفية لأحداث الرواية، بل فاعل رئيسي في صنع المصير. كل سلوك تبرره خلفية، وكل قرار تتبناه الشخصية هو استجابة عميقة لما كانت عليه الأرض التي نشأت فيها.
اللغة.. شعرٌ بلا تصريح
لغة الرواية تمتاز بشاعرية حزينة لا تخلو من الفلسفة. الجمل مشبعة بالرمز، لكن دون أن تبتعد عن الواقع. لا تبحث عن التجميل، بل تلتقط الجمال حتى في البؤس. وهي بذلك توفّق بين حسّ جمالي رفيع وحضور واقعي لافت.
ومع ذلك، فإن اللغة أحيانًا تتعالى فوق الحدث الواقعي، مما قد يُحدث فجوة طفيفة بين المتلقي وبعض المشاهد، خاصة لمن يفضل النصوص ذات النَفَس الواقعي البسيط.
الخاتمة.. حين يغلي الصمت
“سنكين” ليست رواية حدث، بل رواية مشاعر مضغوطة. فيها يغلي الزمن داخل النفوس كما الشاي المنسي على الموقد، حتى تتبخر الروح أو تنفجر. وعليه، فهي ليست رواية لمن يبحث عن الحبكات المشوقة أو النهايات المغلقة، بل لمن يبحث عن مرآة داخلية تُريه هشاشته دون أن تجرحه.
إنها رواية تُقرأ بالقلب، لا بالعين فقط
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".
