له (1) كتاب بالمكتبة, بإجمالي تحميل وقراءة (53)
اسمي جواد عزيزي، أدرس حاليًا في المدرسة العليا للتربية والتكوين ببرشيد، حيث أسعى لتطوير معرفتي ومهاراتي في مجال التعليم. على الرغم من أنني طالب في هذا المجال، إلا أن شغفي يمتد إلى الفنون والأدب. أنا رسام بالفطرة، وأعشق تحويل أفكاري ومشاعري إلى لوحات تعكس عمق رؤيتي للعالم من حولي. أستخدم القلم الجاف الأسود والأزرق كأداتي الأساسية في الرسم، وأفضل أسلوب الخربشة لإضفاء طابع فريد على أعمالي.
بالإضافة إلى الرسم، أنا مؤلف أيضًا. أكتب القصص والروايات التي أستقيها من تأملاتي العميقة في الحياة، وغالبًا ما أتناول موضوعات فلسفية تثير التساؤلات وتدعو للتفكير. أسعى دائمًا للجمع بين الفنون البصرية والأدبية في أعمالي، حيث أعتبر أن لكل رسمة قصة تحكيها، ولكل كلمة صورة تخلقها.
أطمح أن أترك بصمتي في عالم الفنون والأدب، وأؤمن بأن الإبداع لا حدود له طالما أن الإنسان يظل مخلصًا لشغفه.
كتاب جميل يلهم على القراءة
مزيدا من التوفيق والنجاح الدائم اخي جواد
سرني تناول الكاتب للأرق، سررت لعمر لأن ضياء الفجر غلب ظلال الأرق، وفي الآن ذاته لم أرغب في مفارقة وصال تلك الرواية، كلنا عمر وكلنا نسعى لرؤية فجر جديد يأتي ومعه ضياء تتلاشى من ورائها ظلال الأرق، شكرا للكاتب و الصديق جواد عزيزي على مشاركته لنا رحلته وضمنا إليها، بالتوفيق "ⴰⵎⵙⵏⴼⵍⵓⵍ ⵏⵏⴼ"
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".
