سرني تناول الكاتب للأرق، سررت لعمر لأن ضياء الفجر غلب ظلال الأرق، وفي الآن ذاته لم أرغب في مفارقة وصال تلك الرواية، كلنا عمر وكلنا نسعى لرؤية فجر جديد يأتي ومعه ضياء تتلاشى من ورائها ظلال الأرق، شكرا للكاتب و الصديق جواد عزيزي على مشاركته لنا رحلته وضمنا إليها، بالتوفيق "ⴰⵎⵙⵏⴼⵍⵓⵍ ⵏⵏⴼ"
عرض المزيد
رسالة إلى "Ɛbdlṭif Ajṛṛuḍ"
رسالة إلى "Ɛbdlṭif Ajṛṛuḍ"
إرسال طلب للتواصل مع "Ɛbdlṭif Ajṛṛuḍ"
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل