كاتبة كويتية حاصلة على شهادة الماجستير في إدارة الأعمال - تخصص تمويل، كلية العلوم الإدارية - جامعة الكويت 2011 بتقدير امتياز صدر لها : 1.
ارتطامٌ ..
لم يسمع له دوي - رواية عن دار المدى - سوريا 2004 2.
سعار - رواية عن المؤسسة العربية للدراسات و النشر - بيروت 2005 3.
عروس المطر - رواية عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر - بيروت 2006 4.
تحت أقدام الأمهات - رواية عن الدار العربية للعلوم ناشرون - بيروت 2009 5.
قيس وليلى والذئب - مجموعة نصوص، عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر - بيروت 2011 6.
عائشة تنزل إلى العالم السفلي - رواية عن الدار العربية للعلوم ناشرون - بيروت 2011 عضو في: رابطة الأدباء الكويتية اتحاد كتاب الإنترنت العرب الجوائز: 1.
حائزة على جائزة الدولة التشجيعية عن روايتها " سعار " 2005/2006.
2.
حائزة على المركز الأول في مسابقة هيئة الشباب والرياضة 2003 - فرع القصة القصيرة.
3.
حائزة على المركز الثالث في مسابقة الشيخة باسمة الصباح - فرع القصة القصيرة.
4.
حائزة على المركز الثالث في مسابقة مجلة الصدى للمبدعين 2006.
جميل جداً وممتع
أحيي المؤلفة صراحة خلتني نقرأ روايات في رواية واحدة
بشكل عام كتب المؤلفة القديرة بثينة العيسى تنبض بالفلسفة تخليك تعيش الجو مع بطله القصه تبكي معاها وتضحك معاها و....الخ .وفي هذا الكتاب معنا قصه فاطمه اللي مات أبوها وأمها في حادث سياره واخوها من أبوها تبناها وكان يميزها كثييير عن أبناءه يمنعها من كل شي يمتعها او هي تحبه باسم الدين جاب لها غرفه في الدور الأرضي وهي عباره عن غرفه متعفنه حقيرة جدا عانت كثيرا لدرجه غير متوقعه إلى ان تحولت الى شاعره واحبت شاعرا وهربت وعاشت حياه سعيده وقابلت اخوها بكل شيئ والنهاية سعيده
كالعادة، ابداع بثينة العيسى يظهر في جميع كتبها .. كتاب رائع جدا
أنه من أفضل الكتب التي قرأتها يوما فيه جرعة كبيره من الفلسفة والمنطق والكلام العميق وأنصح الجميع بتنزيله وقراءته من إي موقع .....
خدعة .
المطر خدعة ، الأرض الباكية صفعة ، ألوان السماء كذبة ، الأسماء لا تختارنا ، الأسماء تجيء معنا ، أينما ذهبنا لحقتنا ، كظلٍ دؤوب الحركة ، لا يكفُّ عن اللحاق بنا .
حقل البطاطا فشل ، اللون الأخضر ذبل ، و المرآة الواقفة أمام أرواحنا أنثى .
أنثى لا تنتهي ، واسعة كثيفة ، عينيها بلا عسل ، و شعرها عاصفة غبار هائجة ، لا إسم لها ، و لا شيء ينتمي لها أكثر منها ، لا تنتمي للأرض كما لا تنتمي للسماء ، شيء ما بين ذلك انتمى لها ، كقطرة مطر لا زالت تسقط ، كذرة هواء قبل أن تُستهلَك ، أنثى لا بدَّ يصفعها الوقت كي تتجشأ وجودها .
قلبها ما كان أحمر ، و جسدها كان مائعًا كطحلب ، في الداخل كانت بؤرة وهم تبتلعْها بينما تبتلعَها ، خواء أصفر يجتذبها من طرف ضفيرتها ، و قرطها اللامع يشدُّ أذنيها إلى الأسفل .
إلى الأسفل ، حيث صوت الوهم الذي ابتلعها بينما تبتلعه .
كانت ممزَّقة ، ثوبها على شكل قوقعة ، رأسها تحوَّل قبَّعة ، ألوان الحياة دجل .
ما كانت لترى ، لتحكم !
ما كنت لتعي ، لتُقسم !
صندوق الأسرار كذبة ، رائحة الحجرة الجميلة خدعة ، و لون الأباجورة الساحر محض انعكاس .
ما كنَّا لنبقى ، بكل ذاك الشتات ، بكل تلك الأحلام الهزلى ، بكل تلك السنين الثكلى ، ما كنَّا لنمضي .
و عندما تتوه أسماؤنا عنَّا نختفي .
نبدو كشيء كان ذكرى .
ما كنَّا لنرضى ، أن نسقط في شرنقة ذكرى .
عدنا .
لنحيا ، بأسمائنا مرَّة أخرى .
( اسم يتأرجح بين هاجس الظهور و جنَّة الغياب ، إسم متردِّد ، مشاع ، يمكن أن يكون أيَّ شيء بطول المسافة الفاصلة بين الوردة و الجيفة ، بين اللقلق و التابوت ، بين الأمير و الضفدع ، بين الأغنية و الدمعة ، يمكنني أن أكون أيَّ شيء ، بل أنا في الحقيقة كل شيء ، و لفرط اتساعي و قدرتي على مزاحمة أي اسم على اسمه فأنا ما أزال أمامي ، غير مرئية ، غير معروفة ، مثل كتلة مائعة من الهلام )
أغيثوني .
أين صبَّارتي ؟
التوليب التي قد ذبلت ؟
أصداء المكان تضربني ، لوح وجود ينتصب أمامي كمرآة تفضح هلاميتي ، عيناي بؤرة ضياع ، و في وجهي بقايا شجن .
التوليب وهم ، صندوق الأسرار وهم ، كعكة عيد الست و عشرون وهم ، الشخص الذي احتضن قَدَم بكل ذلك الحب كان محض وهم .
كانت أسماء واسعة منذ أن جاء معها اسمها ، كبيرة جدًا للحد الذي ترى به أشياء وحدها تراها ، ليس بنوع من الدجل ، بل بنوع مُحكم من الوهم .
أسماء تحاول أن تمتلئ ، لكن لا تمتلئ ، و هي تعرف أنها لن تمتلئ ، و هي تدري أنها لن تتوقف عن ان تكون إسمًا لأي شيء ، يمكنها في لحظات أن تكن شيئًا أسطوريًا بالجمال ، و يمكنها بلحظة واحدة أن تصبح كوم دمامة إلى دمامة .
أسماء لفرط اتساعها سقطت ، في حفرتها وحدها سقطت ، بداخلها ابتلعت نفسها و سقطت ، كانت تريد أن تملأ نفسها فسقطت ، العالم كان غني عن امتلائها فسقطت ، كانت غير مرئية و سقطت .
فيما بين هاجس الظهور و سلام الغياب تمزَّقت ، بثلاث أشياء تهشَّمت ، توليب مُنتحر ثم صندوق أسرار لم يكن ثم روح سبق و أن تلاشت في البعيد .
كانت الآن شظايا ، لا تستطيع الإلتقاء عند نقطة ، ما كان الإتساع يومًا شيئًا ، كان بؤرة .
و عروس المطر كانت وهمًا كذلك .
و وحده الوهم من فاز بحنكته .
بثينة العيسى ..
لقد كتبتِ بقسوة ، مزَّقتِ كل أسماء مرَّت على أسماء ، مجرَّد تساقُط شظايا إلى شظايا ، رُكام .
الإتساع هذا الذي ولد معنا حقيقة ، و هذا السبب في أنه كان غريبًا عنا ، نحن أولو الوهم ، من نرى ألوان لا وجود لها ، كلُّنا دجل ، منذ بداية جهلنا الذي استمرَّ .
الكون حق ، الروح حق ، وحدها الأشياء ما كانت مُلزمة بالحقيقية ، و كنَّا دومًا على شفا سقوط هائل ، إلى الخارج كي نبتلعه ، و إلى الداخل كي يبتلعنا ، نحن في غمرة ، غمرة بعيدة نبحث عنا و عن حقيقة شيئًا ما كان حقيقة .
إن الحُفر كثيرة و هذا مرعب ، تنظر حولك بهلع ، تبحث عن لغم لن تراه ، على الأرجح أنت تقف عليه !
الكثير من الأسماء تتساقط .
بعضهم إلى الداخل كي يبتلع نفسه ، أو إلى الخارج كي يبتلع الأشياء من حوله ...
رواية ” عروس المطر ” لبثينة العيسى .
رواية جاءت في الوقت المناسب ، لتفنِّد فوضى الوهم و الواقع بداخلي ، كي أفكُّ بتؤدة طلاسم بطلي الذي سقط .
بأي حفرة سقط ؟
بدون مبالغة ، حتى الآن لا أدري .
معرفة الواقع مماثلة للواقع بصعوبة تصوُّرها ، لذا يجب أن نفكِّر بهدوء كثيرًا .
للرواية أربعة و نصف بكل حب .
النصف لروحي التي سقطت في غيِّ الأصفر بلا مبرَّر .
و الأصفر لون انعكاس الفاجعة دومًا .
هذا ما جعلني أرتعد عند أول فقرات الرواية ” ساعدي أصفر ” .
( فاجعة في الإنتظار ) عنوان آخر للرواية .
من اجمل الروايات التي قرأت
رواية تغوص في اعماق النفس البشرية التي تتباين اثناء تعرضها للنوائب و الازمات
سمية و راشد -على حد تذكري لاسماء الشخصيات- كلاهما يتعرضان لمصيبة واحدة و هي ضياع ابنهما الصغير في مكة .. لكنها يسلكان طريقا مختلفا .. مختلف جدا
عن الايمان .. اليقين .. الحب .. مكة .. و من جهة اخرى الاختطاف .. و العصابات ..
عن كل شيء .. ابداع
كتاب قمه في الروعه والفلسفة الواسعة .عائشه المراءة المسكينة فقدت طفلها في حادث مرور تظن أنها السبب في مقتله وفي كل ذكرى لموت ابنها تحصل معها أحداث مفاجئة _غريبه_متنوعه. تكاد تقتلها لمده 3 سنين كانت ستموت 3 مرات يعني قابلت الموت 3 مرات وعائلتها تظن أنها تريد الانتحار لكن في المره الاخيره قبل يوم مولد ابنها تتحضر لمقابلة الموت قبل 18 يوما تقريبا وتبدأ في كتابه ما يحصل لها وتأمل في ان يقراء أحد ماتكتبه بعد ان تموت"
اياك والسقوط في المعنى!
من أجمل الروايات التي قرأتها .. أسلوب السرد ساحر ومؤثر !
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".