له (62) كتاب بالمكتبة, بإجمالي تحميل وقراءة (63,236)
الخطيب التَّبريزي (421 - 502 هـ / 1030 - 1109 م) هو لغوي عربي ، من أهل تبريز.
هو أبو زكريا يحيى بن علي بن محمد الشيباني التبريزي وشهرته الخطيب التَّبريزي.[1] ولد في تبريز سنة 421 هـ / 1030 م و أخد على أبي العلاء المعري.[2] نشأ ببغداد ورحل إلى بلاد الشام، و دخل مصر.
ثم عاد إلى بغداد، فقام على خزانة الكتب في المدرسة النظامية إلى أن توفي في الثامن والعشرين من جمادى الأولى سنة 502 هـ / 4 كانون الثاني سنة 1109 م.[3] له آثار كثيرة اشتهر منها شرحه للمفضليات و المعلقات.
وهذا ثبت لآثاره: «شرح ديوان الحماسة لأبي تمام» «تهذيب إصلاح المنطق لابن السكيت» «تهذيب الألفاظ لابن السكيت» «شرح سقط الزند للمعري» «شرح اختيارات المفضل الضبي» «الوافي في العروض والقوافي» «شرح القصائد العشر» «الملخص في إعراب القرآن» «شرح المشكل من ديوان أبي تمام» «شرح شعر المتنبي» «شرح اللمع لابن جني» «شرح المقصورة الدريدية» «شرح بانت سعاد» «مقاتل الفرسان» ------------------------- 1-البعلبكي، منير (1991).
"زكريا يحيى بن عليّ التبريزي".
موسوعة المورد.
موسوعة شبكة المعرفة الريفية.
اطلع عليه بتاريخ 12 كانون الأول 2011.
2- الزركلي، خير الدين (1980).
"الخطيب التبريزي".
موسوعة الأعلام.
موسوعة شبكة المعرفة الريفية.
اطلع عليه بتاريخ نيسان 2012.
3- بروكلمان، كارل.
"أبو ( بكر ) زكرياء يحيى بن علي بن الخطيب التبريزي".
تاريخ الأدب العربي.
موسوعة شبكة المعرفة الريفية.
اطلع عليه بتاريخ 12 كانون الأول 2011.
خير ماجادت به قريحة ابن صغير في نقل الاحداث كما رءاها وحللها انذاك رغم انه سني الا انه نقل لنا التعايش المذهبي ناهيك عن التعايش الديني مع العجم
الفصل اأول ــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ مدخل إلى سلوك المستهلك
3
المبحث اأول: المفا يم المتعل ة بالمستهلك وسلوƂه
سƊتطرق في هذااƅمبحث اƅى دراسة Ƅل من اƅمستهƆك و سƆوƌƄ ثم ااهمية اƅتي ادت اƅى دراسة سƆوك هذا
اƅمستهƆك واƅهدف مƊها مع ذƄر اهمية هذƋ اƅدراسة Ɗƅصل في Ɗهاية هذا اƅمبحث اƅي اƊƅشاة و اƅتطور اƅتاريخي
ƅدراسة هذ اƅسƆوك.
المطلل اأول : ما ية المستهلك وسلوƂه
إن اƅغاية اأساسية من وراء إعداد خطة تسويقية عƆى مستوى أي مƊظمة تتجƆى في محاوƅة إقƊاع اƅمستهƄƆين
باقتƊاء مƊتجاتها ƅذا يعتبر اƅمستهƆك عاما مهما تجب در استƌ دراسة دقيقة واƅترƄيز عƆيƌ .Ƅما تتطƆب مƊاقشة
سƆوك اƅمستهƆك تحديدƋ مفهومƌ ƄسƆوك إƊساƊي ثم تحديد. عƆى وجƌ اƅخصوص مفهوم سƆوك اƅمستهƆك من اجل
دراستƌ وفق أسس و مƊطƆقات عƆمية.
و اƅسƆوك اإƊساƊي يتمثل في مجموعة متعاقبة من اأفعال وردود اأفعال اƅتي تصدر عن اإƊسان في محاوƅتƌ
اƅ شباع رغباتƌ اƅمتطورة واƅمتغيرة ، Ƅذƅك هو اأفعال وااستجابات اƅتي يعبر بها
مستمرة ƅتحقيق أهدافƌ وا
اإƊسان عن قبوƌƅ أو رفضƌ ƅمحاوات اƅتأثير اƅموجƌ إƅيƌ من عƊاصر اƅبيئة اƅمحيطة بƌ سواء ƄاƊت عƊاصر
بشرية أو مادية .
الفرع ااول:تعريف المستهلك:
ƅقد تعددت اآراء و ااقتراحات حول إعطاء تعريف شامل ƆƅمستهƆك اƅذي يعتبر اƅعصب اƅمحرك ƆƅعمƆية اƅتسويقية
،حيث يمƄن تعرفƌ حسب طبيعة اƊƅشاط اƅتسويقي اƅذي يمارس و حسب اƅعرض من وراء Ɗشاطƌ اƅتسويقي و
يمƄن إبراز هذƋ اƅتعريف عƆى اƊƅحو اƅتاƅي :
" إن اƅمسƆك من وجهة اƊƅظر ااقتصادية هو ذƅك اƅفرد اƅذي يسعى دائما ƅسد حاجاتƌ اƅمادية و اƅمعƊوية بقصد
تƆبية رغباتƌ ، مرتƄزا في ذƅك عƆى ثƊائية اƅدخل و اأسعار ƆƅسƆع و اƅخدمات "
إما من اƊƅاحية ااجتماعية فهو ذƅك اƅفرد اƅذي يتعايش مع طبقتƌ ااجتماعية فيتأثر بها ، من خال اƅعاقات
1 يسعى من ورائها إشباع حاجاتƌ و سد رغباتƌ إƅىأقصى درجة ممƊƄة"
الفرع الثاƈي: أƈوع المستهلƂين:
يستخدم اƆƅفظ اƅمستهƆك Ɔƅتميز عادة بين Ɗوعين أساسين من اƅمستهƄƆين :
- اأفراد .
1
( محمد مƊصور أبو جƆيل ، سƆوك اƅمستهƆك و اتخاذ اƅقرارات اƅشرائية ,دار اƅحامد ƊƆƅشر و اƅتوزيع عمان اأردن ,3112 , ص81.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".