التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ظبية خميس |
| قسم: | أبحاث الجامعات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | رياض الريس للكتب والنشر |
| ردمك ISBN: | 9789953215648 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2013 |
| الصفحات: | 348 |
| ترتيب الشهرة: | 536,325 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب منفى جامعة الدول العربية والمؤلف لـ 21 كتب أخرى.
ظَبْية خميس المسلماني (17 أغسطس 1958) هي شاعرة وكاتبة قصصية إماراتية. ولدت في دبي. مجازة في العلوم السياسية من جامعة إنديانا سنة 1980، أتمّت دراسات عليا في جامعتي إكستر ولندن، ثم في الجامعة الأمريكية في القاهرة. عملت نائبة مدير التخطيط في مدينة أبو ظبي. ثم مشرفة على البرامج الثقافية في تلفزيون دبي. تعيش في القاهرة منذ 1989.عملت أيضًا دبلوماسية باحثة بجامعة الدول العربية منذ 1992 حتى 2010 فهي أول سفيرة إماراتية مثلت جامعة الدول العربية في دولة الهند، وأول مواطن إماراتى يعمل في جامعة الدول العربية على الإطلاق. لها دواوين شعرية عديدة ومؤلفات قصصية ودراسات أدبية وغير أدبية.
سيرتها
ولدت ظبية خميس المسلماني المهيري يوم 17 أغسطس 1958/ 2 صفر 1378 في دبي بمنطقة الجميرا في منزل عوشة بنت خليفة المر (خالة والدها)، ونشأت بها وبالدوحة. والدتها هي موزة بنت سعيد بن مزينة. حصلت على بكالوريوس العلوم السياسية من جامعة إنديانا 1980، وأتمت دراسات عليا في جامعتي إكستر ولندن 82-1987 والجامعة الأمريكية بالقاهرة 92-1994.
عملت نائبة مدير إدارة التخطيط بأبو ظبي 80- 1981، ومشرفة على البرامج الثقافية في تلفزيون دبي 85- 1987، ودبلوماسية باحثة بجامعة الدول العربية منذ 1992. مارست في نفس الوقت العمل الصحفي في مجلات الأزمنة العربية، وأوراق، والمجلة، وجريدة الوطن.
انتقلت إلى القاهرة مع بداية عام 1989.
ساهمت في تأسيس اتحاد كتاب وأدباء الإمارات عام 1984
جوائزها وتكريمها
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
إنها منفى! ولم تكن، مرّة، أكثر من ذلك... جامعة الدول العربية منفى لقضايا العرب، والقضية الفلسطينية بالتحديد، منفى لقضايا الشعوب العربية، ومجمع غير كهنوتي للتواطؤ على اللاعمل، مقر للاجدوى، ومبنى تسترخي فيه الأوراق والمذكرات والبيانات إلى ما شاء الله تعالى...
تلك قراءة في سطور ظبية خميس التي قضت ردحاً من عمرها... من عام 1992 وحتى عام 2010 بين جدران جامعة الدول العربية التي وصفتها بالمنفى... حين دخلته، أو أرسلت إليه، لا فرق، للمرة الأولى في مصر عام 1992 كنت أعلم إلى حد ما أنه معطل على نحوٍ ما، غير أن ما اكتشفته عبر السنين حتى عام 2010 كان يفوق الخيال...
كانت تجربتها تلك، وكما تذكر، تشبه كثيراً نوعاً من الإعتقال والقبول بالحياة في ثلاجة تعرف جيداً أنك لحمها الإنساني المجمد... تحولات وإنتقالات وضعتها في أماكن لم تخطر على بالها، وفي أوضاع أكانت غربة أم منفى! وإمتياز أم عقوبة؟ وهذا ما انطبق على الفترة التي قضتها بين جدران جامعة الدول العربية فأما البداية فكانت في العام 1987 مع مقال أغضب المسؤولين في الإمارات وزج بها إلى الإعتقال غير القانوني لشهور بعنوان "مقبرة النخيل" كانت قد نشرتها في صفحتها في المجلة الصادرة في لندن والتي حملت عنوان "تاملات إمرأة شرقية" في عام 1987، أودى بها إلى منفى، ثم أودى بها من جديد إلى العمل في جامعة الدول العربية في القاهرة بعد إلحاح شديد من وزارة الخارجية الإماراتية، منعاً لعودتها للحياة في الإمارات في عام 1992، ولتكون لها مواجهة أخرى بسبب التعبير عن رأيها من خلال مقال أغضب عمرو موسى، الأمين العام لجامعة الدول العربية ومساعديه ورجال أمنه، كان عنوان المقال "كوكب الريس تفتح جرح جامعة الدول العربية".
وفي هذا المقال والذي يسببه أحالها عمرو موسى الدبلوماسية في الجامعة نفسها إلى التحقيق استعرضت ظبية خميس الدبلوماسية في الجامعة العربية نفسها كتاباً بعنوان "جامعة الدول العربية ماذا بقي منها؟" للدبلوماسية كوكب الريس التي كتبته بعد تقاعدها من منصبها في الجامعة العربية، منتقدة فيه جوانب من عمل الجامعة على الصعيدين السياسي والإداري.
وفي هذا المقال الذي نشرته ظبية خميس على موقعها بالفيس بوك، ِادت ظبيه بالدبلوماسية السورية، وأشارت إلى الظلم الذي وقع عليها من قبل عمرو موسى، مهتمة إدارة عمرو موسى بالفساد، وبالتحيز للعاملين المصريين وبعض المقربين منه من العرب، المقال لم يعجب عمرو موسى فأصدر تعليماته بإحالة طبية للتحقيق، والخطورة في ما كتبته ظبية أنها أضافت إلى ما جاء بالكتاب، ما تراه هي وتعايشه يومياً.
وهكذا نقد أودى بها هذا المقال بالإضافة إلى مدونتها "روح الشاعرة" وهي من مدونات مكتوب في عام 2009، إلى لجان المساءلة والعقوبات والإهانة ومحاولات الإعتداءات ثم الفصل التعسفي من جامعة الدول العربية بعد مرور ربع قرن تقريباً من المقال الأول، أحداث كثيرة أودت بظبية خميس إلى المنفى في جامعة الدول العربية في القاهرة؛ أحداث سبقت ذلك وأحداث خلال فترة عملها فيها ومشاهدات وإمتحانات وجود، وأمور مصنفة في باب الكوميديا السوداء والدراما الخالصة...
هذه وغيرها شكلت مادة هذا الكتاب الذي كثيراً ما أرادت الفرار من كتابته؛ "لأن ذكرياته قد تثير سقمي وغضبي وتخرج إلى الضوء فواتير كثيرة مؤجلة لا بد من تقديمها ذات يوم إلى سلطات اخلّت بإستخدام سلطاتها وأفضت إلى أحوال جعلت من المستحيل التعايش معها بسلام أورض أو نسيان"...
في كتابها هذا تتذكر ظبية شخوصاً ولحظات ومواقف وآلاماً تمنت نسيانها جميعاً، كما تمت تخطيها لتعبرها في حياتها من مرحلة إلى مرحلة دون السقوط في فخ الخيبة واليأس والرغبة في الإنتقام...
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".