شوقي عبد الأمير (12 سبتمبر 1949) شاعر ودبلوماسي عراقي. ولد في الناصرية وحصل على الماجستير في الأدب المقارن من السوربون عام 1974، فعمل مدرساً بالجزائر، ثمّ انتقل إلى العمل الصحفي والثقافي وعمل مستشاراً صحافيّاً في سفارة اليمن الديمقراطيّة في باريس، ويعمل منذ 1991 مديراً للمركز الثقافيّ اليمنيّ في باريس. صدر له الكثير من الدواوين الشعريّة وهو ناشط في مجال العلاقات الدولية لمنظمة اليونسكو، ومن خبراء العلاقات الثقافية الدولية فيها، أسّس مشروع كتاب في جريدة في 1995 وهو أكبر مشروع ثقافيّ عربيّ تمّ تحت رعاية منظمة اليونسكو.
سيرته
ولد في الناصرية في 12 سبتمبر 1949. حصل على الماجسيتر في الأدب المقارن من جامعة السوربون في باريس عام 1974. عمل مدرّساً مدّة بالجزائر، ، ثم انتقل إلى العمل الصحفي والثقافي. عيّن سكرتير تحرير لمجلّة العالم العربيّ في الصحافة الفرنسيّة, وعمل مستشاراً صحافيّاً في سفارة اليمن الديمقراطيّة (اليمن الجنوبي سابقاً) في باريس، ويعمل منذ 1991 مديراً للمركز الثقافيّ اليمنيّ في باريس. عمل في مجال العلاقات الدولية لمنظمة اليونسكو، أصبح خبيراً في العلاقات الثقافية الدولية بالمنظمة طيلة 10 سنوات، أصبح المستشار الثقافيّ العراقيّ في منظمة UNC، أسّس مشروع كتاب في جريدة وهو أكبر مشروع ثقافيّ عربيّ تمّ تحت رعاية منظمة اليونسكو.
أمضى 35 عاماً في المنفى بين الجزائر واليمن وباريس، حتى استقر في بيروت، لبنان. خاله هو الشاعر رشيد مجيد سعيد.
مؤلفاته
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".