التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | شوقي عبد الأمير |
| قسم: | النقد الأدبي مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المؤسسة العربية للدراسات والنشر |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2002 |
| الصفحات: | 390 |
| ترتيب الشهرة: | 586,191 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب إمضاءات والمؤلف لـ 20 كتب أخرى.
شوقي عبد الأمير (12 سبتمبر 1949) شاعر ودبلوماسي عراقي. ولد في الناصرية وحصل على الماجستير في الأدب المقارن من السوربون عام 1974، فعمل مدرساً بالجزائر، ثمّ انتقل إلى العمل الصحفي والثقافي وعمل مستشاراً صحافيّاً في سفارة اليمن الديمقراطيّة في باريس، ويعمل منذ 1991 مديراً للمركز الثقافيّ اليمنيّ في باريس. صدر له الكثير من الدواوين الشعريّة وهو ناشط في مجال العلاقات الدولية لمنظمة اليونسكو، ومن خبراء العلاقات الثقافية الدولية فيها، أسّس مشروع كتاب في جريدة في 1995 وهو أكبر مشروع ثقافيّ عربيّ تمّ تحت رعاية منظمة اليونسكو.
سيرته
ولد في الناصرية في 12 سبتمبر 1949. حصل على الماجسيتر في الأدب المقارن من جامعة السوربون في باريس عام 1974. عمل مدرّساً مدّة بالجزائر، ، ثم انتقل إلى العمل الصحفي والثقافي. عيّن سكرتير تحرير لمجلّة العالم العربيّ في الصحافة الفرنسيّة, وعمل مستشاراً صحافيّاً في سفارة اليمن الديمقراطيّة (اليمن الجنوبي سابقاً) في باريس، ويعمل منذ 1991 مديراً للمركز الثقافيّ اليمنيّ في باريس. عمل في مجال العلاقات الدولية لمنظمة اليونسكو، أصبح خبيراً في العلاقات الثقافية الدولية بالمنظمة طيلة 10 سنوات، أصبح المستشار الثقافيّ العراقيّ في منظمة UNC، أسّس مشروع كتاب في جريدة وهو أكبر مشروع ثقافيّ عربيّ تمّ تحت رعاية منظمة اليونسكو.
أمضى 35 عاماً في المنفى بين الجزائر واليمن وباريس، حتى استقر في بيروت، لبنان. خاله هو الشاعر رشيد مجيد سعيد.
مؤلفاته
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
"أمس التقيت بلاداً وغادرتها باحثاً عن بلاد... أعبر كل الحدود لها، وأدخل كلّ الحدود بها... هذه البلاد كانت بيروت، وكان ذلك عام 1980، وهي في أتون الحرب الأهلية التي كانت ربما تصهرها لتعيد صياغتها وقد كنت أرها للمرة الأولى... واليوم وقد انقضى قرابة عقدين على لقائي الأول بها وهي تخرج من أنقاضها أعود إليها لتكون لي "حجر الجهات الأربع"، حيث أقيم منذ بضعة أعوام. أسكن قرب البحر في شارع يمكن أن يتواصل امتداده الرقمي إلى ما لا نهاية فهو يتحد بالبحر غرباً وأنا أنظر إليه دائماً من هذه الزاوية وأتجول كل يوم بين نهائيته ولا نهائيته في تمرين لا يفارقني... فهي تقف مثل عمود عنيد، أو شرخ في أديم لا نهائي الزرقة، وأحياناً أراها تهزّ رأسها أو تتمايل في الريح بقامتها العليّة تمشط شعرها أمام مرايا الموج، نخلة بمزاج صعب في قيامة دائمة تعلّمني الكثير عن جدوى وخصوبة اللااكتراث، وعن الإصرار المفرط بجسد زهيد. ولي مكتب صغير في منزلي، منزل تتدلى أقدامه في بحار نائية تمتد عبر قارّات تسكنني وأسكنها وما زلت أجهل طبيعة العقد القائم بيننا ونوع الانتماء ولكنها تتحرك بأنساغ متواصلة دون هوادة مثل دورة دموية لكياني خارج جسدي. أقدام هذا المكتب تتوزعها قارّات الداخل والخارج، جغرافية وتضاريس... فقدم في المتوسط هنا في بيروت التي تضمد جراحها بالإسمنت والأغاني والبارود... وقدمٌ في "هور الحمّار" جنوب الجنوب، جنوب العراق هناك حيث تجفف دماء ومياه حضارةٍ لتموت القرى الآهلة بطفولة البشرية مثل السلاحف بعيداً عن البحيرات هناك حيث يحترق النخل والقصب والبشر في "مطهر" عرقي... وقدمٌ ثالثة في باب المندب.. هناك حيث جبال تقتسم كالخبز ترتفع بحدائقها المعلقة بـ"القات" والكروم تحرسها عمائم العمائر المرصعة بالأقمار الوثنية والأختام السليمانية وأشكال التجريد الهندسية التي ما زالت تدهن واجهة الحاضر بعفوية ولا اكتراث البدء والنشوء البيضاء. وقدم رابعة في "بلاد الغال"، الإفرنج، كما يسميهم العرب القدامى... في فرنسا، حيث أقمت مسلتي ورفعت صيحاتي كثباناً صوتية لعربي يبحث عن صحرائه في كل مكان إلاّ في جغرافيتها وحدودها الطبيعية، هناك حيث الأبجدية الأخرى التي لم أرضع حليبها وقد صارت مرضعتي لكل شيء". هذه هي المدارات التي يطوف بها الكاتب، يجوس ويكتب فيها، عنها منها وبها، وله عين في الأبد وأخرى على الأرض، صفحتا كتاب لم يكتب قط، بل هو يتشكل في وجدان الكاتب في لحظة ذوبان الجسد في محيطه قطرة قطرة، كما يعصر كينونة في برهة طارئة. إنه "الإمضاء" والمضي يقودان الكتابة لديه... هما مصباحا الكاتب المتقد ليل نهار، لا لأنه يشبه مصباح ديوجين الإغريقي، بل وبكل بساطة لأنه معلق دائماً في سقف عتمات الداخل. لذا يمكن القول بأن الكتاب هو شكل من انتشار النص لدى الكاتب خارج الحدود "العرفية" لما يسمى بـ"الفن الشعري" يلقي الضوء على المسارات والمهارب التي يلجأ إليها شاعر خارج ميادين القصيدة وأسوارها، أو هي مدارات خروجه عن متون النصوص التأسيسية لديه ليقول أي شيء آخر.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".