التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | هنري لوفيفر |
| قسم: | صناعة التاريخ المستقبلي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | منشورات وزارة الثقافة السلسلة: الدراسات الفكرية |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2002 |
| الصفحات: | 224 |
| ترتيب الشهرة: | 395,415 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
ليس هذا الكتاب عمل فيلسوف، مع أنه يتضمن بعض النظرات الفلسفية بالإضافة لنقد ما بعد فلسفي (metaphisophie) كما أنه ليس عمل عالم اجتماعين إلى أنه ينطوي على سوسيولوجيا، وليس عمل مؤرخ، على أن المؤلف أجرى بعض البحوث التاريخية قبل أن يبيح لنفسه وضع التاريخ موضع السؤال.
وبشكل عام يتألف هذا الكتاب من نظرات متقطعة على استمرارية عميقة، المر الذي سيترك فراغات سيملؤها القارئ كما يريد، بالتفكير أو التخيل، إن صفة التقطع هذه والتي أرادها المؤلف لا تنصب أي فخ، حتى وإن شاء أن يكون لا عباً، يبدي الفوضى وعدم التمسك من أجل التصدي للجدية الثقيلة الدراجة يستعيد الجزء الأول تكون الفكر التاريخي (هيجل وماركس)، ويلحقه نقده نيتشه.
يضع الجزء الثاني مكان السؤال: ما التاريخ؟ وأين يتم وضعه؟ الأسئلة: ماذا كان التاريخ إذن في حقبة العظيمة؟ وما كنا نتوقع منه، قبل الخيبات؟ وإلام نخلص؟. أما الجزء الثالث: فيتصدى للسؤال: نهاية التاريخ ماذا يعني ذلك؟ إذا حق أن مؤسسي التاريخ عرفوه بنهاية، فقد آن الأوان لاستخلاص اتجاه (المعنى) أو معنى ولتمعنى التاريخ، بل غايته أو نهايته! ويترتب على الجزء الأخير أن يلخص ويدحض الأيديولوجيات المعاصرة بخصوص هذا التساؤل المركزي، إن معظم الأيديولوجيين يلتفون على السؤال بتحويله. فيشاء بعضهم احتلال موقع لصالحهم في انتقال بدأت سماته المميزة بالظهور.
هذا الكتاب: يتألف من نظرات متقطعة على استمرارية عميقة، الأمر الذي سيترك فراغات سيملؤها القارئ كما يريد, بالتفكر و التخيل, إن صفة التقطع هذه و التي أرادها المؤلف لا تنصب أي فخ حتى و إن شاء أن يكون لاعباً, يبدي الفوضى و عدم التماسك من اجل التصدي للجدية الثقيلة الدارجة أكثر مما نعتقد التي تغطي غياب الجدية و الانصياع للضغوط. يستبعد الجزء الأول تكون الفكر التاريخي ( هيجل و ماركس) و يلحقه نقده ( هيتشه). يضع الجزء الثاني مكان السؤال: ما التاريخ و أين يتم صنعه؟, و ماذا كان التاريخ في حقبته العظيمة و ما كنا نتوقع منه قبل الخيبات و إلام نخلص؟. اما الجزء الثالث فيتصدى للسؤال نهاية التاريخ ماذا يعني ذلك؟. إذا حقاً أن مؤسسي التاريخ عرفوه بنهاية فقد آن الآوان لاستخلاص اتجاه المعنى أو معنى لا معنى التاريخ بل غايته و نهايته. و يترتب على الجزء الأخير أن يلخص و يدحض الأديولوجيات المعاصرة بخصوص هذا التساؤل المركزي, إن معظم الأيديولوجيين يلتفون على السؤال بتحويله. فيشاء بعضهم احتلال موقع لصالحهم في انتقال بدأت سماته المميزة بالظهور.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".