التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | ماهر عبد القادر محمد علي |
| قسم: | الفلسفة الإسلامية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار النهضة العربية للطباعة والنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1985 |
| الصفحات: | 200 |
| حجم الملف: | 4.08 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 22 سبتمبر 2014 |
| ترتيب الشهرة: | 122,857 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب مشكلات الفلسفة والمؤلف لـ 24 كتب أخرى.
استاذ تاريخ وفلسفة العلوم – كلية الآداب- جامعة الإسكندرية.
حاصل على ليسانس الآداب جامعة الإسكندرية عام 1968.
حصل على درجة الماجستير في المنطق الرياضي عام 1974.
حصل على الدكتوراه تخصص مناهج البحث العلمى وفلسفة وتاريخ العلوم، جامعة الإسكندرية 1978 التخصص : مناهج البحث العلمى وتاريخ وفلسفة العلوم.( صاحب هذه السيرة أحد رواد فلسفة العلوم وتاريخ العلوم فى العالم العربى).
التدرج الوظيفي :
1.عين بكلية الآدا استاذ تاريخ وفلسفة العلوم – كلية الآداب- جامعة الإسكندرية.
حاصل على ليسانس الآداب جامعة الإسكندرية عام 1968.
حصل على درجة الماجستير في المنطق الرياضي عام 1974.
حصل على الدكتوراه تخصص مناهج البحث العلمى وفلسفة وتاريخ العلوم، جامعة الإسكندرية 1978 التخصص : مناهج البحث العلمى وتاريخ وفلسفة العلوم.( صاحب هذه السيرة أحد رواد فلسفة العلوم وتاريخ العلوم فى العالم العربى).
التدرج الوظيفي :
1.عين بكلية الآداب جامعة الإسكندرية على منحة بحث علمى فى الفترة من 1970 -1974
2.عمل مدرساً مساعداً للمنطق ومناهج البحث العلمى بقسم الفلسفة – كلية الآداب – جامعة الإسكندرية في الفترة من 1975 – 1978 .
3.عمل مدرساً للمنطق ومناهج البحث العلمى بقسم الفلسفة – كلية الآداب – جامعة الإسكندرية في الفترة من 1978 – 1983 .
4.عمل أستاذاً مساعداً بقسم الفلسفة – كلية الآداب – جامعة الإسكندرية في الفترة من 1983 – 1988 .
5.عمل أستاذاً بقسم الفلسفة – كلية الآداب – جامعة الإسكندرية في الفترة من 1988 حتى الآن .
6.عُين رئيساً لقسم الفلسفة في الفترة من 25 / 7 / 1996 لمدة ثلاث سنوات.
7. عين وكيلا لكلية الآداب جامعة الإسكندرية للدراسات العليا والبحوث فى 2 /10/2001 لمدة ثلاث سنوات .
8 . عين عميداً لكلية السياحة والفنادق بجامعة الإسكندرية فى الفترة 3/8 / 2002 – 24-8-2004.
9. أستاذ بكليةالآداب اعتبارًا من 2004 وحتى الآن .
المهمات العلمية خارج جامعة الإسكندرية :
1)سافر فى مهمة علمية إلى جامعة لندن في الفترة من 1981 - 1982.
2)عمل أستاذاً مساعداً بقسم الفلسفة كلية الآداب – جامعة بيروت العربية في الفترة من 1983 – 1987 .
3)عمل رئيساً لقسم الفلسفة كلية الآداب – جامعة بيروت العربية في الفترة من 1984 – 1986 .
4)عمل أستاذاً بقسم الفلسفة بكلية العلوم الانسانية والاجتماعية – جامعة الإمارات العربية في الفترة من 1991 – 1996 .
5) عمل رئيساً لقسم الفلسفة بكلية العلوم الانسانية والاجتماعية – جامعة الإمارات العربية في الفترة من 1993 – 1996 .
6)عمل رئيساً للمكتب الفني بكلية العلوم الانسانية والاجتماعية – جامعة الإمارات العربية المتحدة في الفترة من 1994 – 1996 .
7)عمل أميناً لمجلس كلية العلوم الانسانية والاجتماعية – جامعة الإمارات العربية المتحدة في الفترة من 1994 – 1996 .
8) عمل رئيساً للجنة الثقافية بكلية العلوم الانسانية والاجتماعية – جامعة الإمارات العربية المتحدة في الأعوام 1992 – 1994
9) عضو لجنة الترقيات بكلية العلوم الانسانية والاجتماعية – جامعة الإمارات العربية المتحدة في الفترة من 1993 – 1996 .
10) عضو العديد من لجان التطوير العلمى بكلية العلوم الانسانية والاجتماعية – جامعة الامارات العربية فى الفترة الممتدة من 1993 – 1996
تقوم هذه الدراسة على أساس مناقشة مشكلات ثلاث هامة هي: مشكلة العلية، ومشكلة القانون العلمي والنظرية، وأخيراً مشكلة الزمان والمكان. أما عن سبب اختيار المؤلف لهذه المشكلات فيقول بأنها تمثل أهم الجوانب الفلسفية التي خضعت للتطور العلمي تحت تأثير الأبحاث العلمية، فقد يعتقد البعض أن الفلسفة لا تقدم أي جديد، أو أنها تتحدث في فراغ، وقد يعتقد غيرهم أن صوت الفلسفة المسموع انتهى عهده من زمن بعيد.
ولذ آثر المؤلف أن يقدم هذه المشكلات الثلاثة للقارئ لعله يجد في مناقشتها ما يرد على آراء خصوم الفلسفة، والمشكلة الأولى وهي مشكلة العلية من أشد المشكلات الفلسفية تعقيداً وتركيباً، غذ إن فكرة العلية ذاتها لعبت دوراً هاماً في تاريخ الفكر الفلسفي على الإطلاق فبعد أن كان القدماء يعتقدون في علّة مادية واحدة يفسرون بها الوجود ككل، استطاع أرسطو أن يقدم تقسيماً رباعياً لعلل إلى مادية وصورية وفاعلية وغائبة، وقد استقر هذا التقسيم لفترة طويلة وحتى مطلع العصر الحديث إلى أن جاء جاليليو وأحال الفلسفة الأرسطية إلى التقاعد بصورة جزئية، ثم "أبهز فرنسيس بيكون" على ما تبقى من المنطق الأرسطي حين أصدر الأورجانون الجديد.
لكن "ديفيد هيوم" وجه ضربات قوية لكل اعتقاد يستند إلى العلية، فأنكر ضرورة العلاقة بين العلة والمعلول ووضع الفكر أمام أزمة حقيقية تمثلت في مشكلة عرفت بمشكلة الاستقراء. ولكن التطورات العلمية التي حدثت في القرن التاسع عشر أفضت إلى نتائج هامة حيث أكدت نظرة الفلاسفة إلى العلية وما أن بدأ القرن الحالي حتى أخذ "براتراند رسل" يناقش المسالة بصورة دقيقة على مدى نصف قرن من الزمان، وانتهى إلى مزج النظرة الفلسفية بالنظرة العلمية. ثم اتضحت الصورة أخيراً حين اتجه العلماء إلى صياغة قوانين العلمية صياغة احتمالية إما بصورة رياضية أو منطقية أو فيزيائية.
وأما المشكلة الثانية فهي مشكلة القانون العلمي والنظرية، وهذه المشكلة ترتبط بأواصر صلة بالعلي’، ذلك أنه نظر للقوانين العلمية في بادئ الأمر على أنها قوانين علية، وبالتالي فهي تعبر عن علاقات ضرورية، لكن نقد هيدم وتشكيكه في المسألة أدى غلى رفض وجهة النظر الكلاسيكية وقبول الأساس التجريبي كمحدد لقوانين الطبيعة، وتحت تأثير هذه الوجه من النظر نشأ التيار الوصفي العلمي، فناقش "أوجست كونت" فكرة القانون ويجد بها من الحالة اللاهوتية والميافيزيقية إلى الحالة الوضعية.
ثم جاء "أرنست ماخ" ووضع المسألة وصفاً علمياً، وربط هنري بوانكاريه المسالة بالتعميم من ملاحظات الخبرة ثم شهدت المشكلة تطوراً هاماً حيت فرضت الوضعية المنطقية الطابع الفردي الشخصي على القوانين العلمية وفقاً لما يراه "نيراث" في قضايا البرتوكول وقد تم مناقشة موقف الوضعية المنطقية تفصيلاً، خاصة من مبدأ التحقيق، واتبع هذا الموقف بنقد "كارل بوبر" للوضعية، وتمييزه بين العلم واللا-علم، وثقته في مبدأ قابلية التكذيب بدلاً من قابلية التحقيق ثم اتبع هذا بإشارة موجزة إلى موقف توماس كون فيلسوف العلم المعاصر الذي أنكر التحقيق والتكذيب معاً.
وأخيراً تم عرض العلاقة النظرية بالواقع من خلال مناقشة آراء "كارناب وماكس بلانك واينشتين" وما تكشفه المناقشات التي دارت في هذا الفصل إلى لالتقاء بين الفلسفة والعلم حدث في موقع آخر جديد بالإضافة إلى العلية،و الفصل الثالث والأخير يعرض بالتفصيل فلسفياً وعلمياً لمشكلة الزمان والمكان باعتبارها من أهم المشكلات في الأنساق العلمية والفلسفية المختلفة. وقد جاء التحليل في هذا الفصل من خلال نظرة تكاملية عرض فيها للمواقف الكلاسيكية والمواقف العلمية الحديثة، واتبع كل هذا بمناقشة نظرية النسبية الأينشتينية. وما تثبته هذه المناقشة أن الأفكار والآراء الفلسفية أسهمت إسهاماً رائعاً في إثراء النقاش والنظريات العلمية ووفقاً لها تطورت الدراسات العلمية وأحرزت نتائج هامة في المجال التطبيقي.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".