التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
الناشر بالمكتبة هو المؤلف
معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب
| مؤلف: | فريد بغداد |
| قسم: | روايات للفتيان [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 75 |
| حجم الملف: | 775.12 كيلو بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 23 نوفمبر 2021 |
| ترتيب الشهرة: | 315,404 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب لا.. لن أتخلّى عن أرض الأجداد .
كاتب وروائي
رواية لليافعين تسرد بقدر كبير من الرمزية حلم العودة التي يتوق إليها الشعب الفلسطيني المهجّر، وهو يتحقق بالنسبة لعائلة فلسطينية تعود إلى أرضها بعد أن اشتراها الأب من حفيد مغتصبها بشكل غير مباشر ودون علمه بهويّته، ويكشف تسلسل أحداث الرواية عن صراع الإبن البكر لهذه العائلة مع الظروف الحياتية الصعبة التي أضحت تواجهها بعد رحيل الأب عنها، وكذلك مع ابن مغتصب أرض أجداده بعد ظهوره المفاجئ.
يستعيد سعيد الخليلي مزرعة في خربة الصّفا بفلسطين المحتلة، كان قد اغتصبها صهيوني من جدّه بعدما طرده منها، لم تتم سعادة ابنه سمير بينما كان يرى والده منتشيا بحفر بئر ليسقي مزروعاته وبستانه، وهو يعيش فرحة العودة إلى أرض الأجداد مع عائلته، حتى فاجأته منيته بعد أن انهال عليه تراب البئر ودفنه بداخله.
بعد استخراج الأب من الردم وإجراء مراسم الجنازة، يجد سمير نفسه وهو لا يزال في المرحلة الثانوية مسؤولا عن والدته وأخته سلمى، لا يعرف كيف يعتني ببستان المزرعة، وفي الوقت نفسه عليه أن يتمّ أمنيته بأن يلج الجامعة ليدرس الأدب العربي ويصبح روائيا، كي يحقق حلمه في إيصال مأساة الشعب الفلسطيني ومعاناته مع الاحتلال للعالم.
يلقى سمير مساعدة من أصدقائه في العناية بالبستان، كما أنه لا يتوانى في مساعدة والدته في توفير دخل بسيط لتواجه به متطلبات الحياة اليومية المتزايدة، يجد دعما من أقرب أصدقائه؛ مروان، الذي يقف إلى جانبه على الدوام.
تتعرض عائلة سمير لاستفزازات ابن الصهيوني الذي استعاد منه والده سعيد المزرعة، حال عودته من بولونيا أين رحل أبوه الغاصب الذي غادر فلسطين المحتلة، يلتف حول سمير أصدقاؤه لمنع الصهيوني من أن يخرّب بيته وبستان الزيتون، ويسطّروا خلال هذا الموقف ملحمة رائعة من المقاومة والصّمود في وجه غطرسة هذا المستوطن الغاصب.
في الأخير ينجح سمير في تحقيق حلمه، ويكتب أولى رواياته التي يقتبسها من الأحداث التي عايشها في مزرعتهم، منذ أن رحل إليها من مدينة الخليل قبل ثلاث سنوات وإلى أن ينجح في حماية أرض أجداده من أن تغتصب مرة أخرى، وتحقّق الرواية رواجا كبيرا فقد أحدثت ظروف صدورها صدى وتعاطفا عالميا، يمكّنه ذلك من تحقيق حلمه في إيصال معاناة الفلسطينيين مع الاحتلال إلى مناطق واسعة من العالم.
هدف الرواية الأساسي هو ترسيخ روح التشبث بالأرض والمقدسات لدى الناشئة في العالم العربي، ومقاومة مشاريع الاحتلال الصهيوني، من تهويد وسلخ للهوية العربية الإسلامية لفلسطين وشعبها.
كلنا تواقون لتحرير الأقصى و تخليصه من يد الغاسبين... متشوق لقراءة رواية لا لن أتخلى عن أرض الأجداد خصوصا و أنها من تأليف ابن العم ❤
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".