التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | حزامة حبايب |
| قسم: | الأدب العربي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المؤسسة العربية للدراسات والنشر |
| ردمك ISBN: | 9789953361754 |
| تاريخ الإصدار: | 20 يونيو 2011 |
| الصفحات: | 324 |
| حجم الملف: | 4.03 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 15 نوفمبر 2012 |
| ترتيب الشهرة: | 169,904 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب قبل أن تنام الملكة والمؤلف لـ 8 كتب أخرى.
حُزَامَة حَبَايِبْ هي روائية وقاصّة وكاتبة مقالات ومُتَرجِمة وشاعرة فلسطينية حائزة على جوائز، من بينها جائزة محمود سيف الدين الإيراني للقصة القصيرة وجائزة مهرجان القدس للابداع الشبابي في القصة وجائزة نجيب محفوظ للأدب عن روايتها "مخمل". بعد أن تخرّجت من جامعة الكويت عام 1987 بدرجة البكالوريوس في لغة إنجليزية وآدابها، عملت في مهن التعليم والترجمة والصحافة قبل أن تحترف الكتابة، حيث صدرت لها أعمال عدة في الرواية والقصة والشعر. وهي عضو في كل من رابطة الكتاب الأردنيين والاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب.
الحياة الشخصية
وُلِدت حزامة حبايب في الرابع من حزيران عام 1965 في الكويت، حيث نشأت ودرست. نالت درجة البكالوريوس في اللغة الإنجليزية والآداب من جامعة الكويت عام 1987. ومع اندلاع حرب الخليج في العام 1990، أُجْبِرت حبايب على النزوح إلى الأردن مع بقية أفراد أسرتها، واستقرّت هناك لأعوامٍ قبل أن ترحل إلى الإمارات العربية المتحدة، حيث تقيم حالياً.
الحياة المهنية
إلى جانب الكتابة الأدبية، عملت حزامة حبايب في مجالات مختلفة. عملت بداية في الصحافة في الكويت؛ وبعد انتقالها إلى الأردن، عملت كمُعلّمة ومُترْجِمَة. وحتى بعد أن حظيت باعتراف ككاتبة مرموقة، اختارت أن تبقى نشطة في مجالَيْ الصحافة والترجمة، حيث قامت بترجمة عدّة كتب ومقالات من اللغة الإنجليزية، كما تكتب مقالات ودراسات باللغتين العربية والإنجليزية.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
لم أكن أحسب أن رحيلك للمرة الثانية سيعزّ عليّ كثيراً، أكثر بما لا يطاق من رحيلك الأول، لم أقدّر أنه سوف يحزنني كل هذا القدر، وأنه سوف يسقم بدني وسوف يدوس على وجودي غير الواثق بخطوات ثقيلة متراخية، كما سوف يحزّ في روحي أيمّا حزّ...
في رحيلك الأول، بكيت بحرقة الغياب غير المجرّب، غير المعدّلة، المفتوح على إحتمالات الشوق غير المختبرة من قبل، "كلّها كم شهر وارجعلك"، قلت وأنت تماحكين دمعة وقفت في طرف عينك، حين تعالت شهقاتي، متداخلة مع نداءات المطار الداخلية للمسافرين كي يلحقوا برحلاتهم، حضنتني متقمصة أمومة فتية، مستعيرة ذراعي الضاغطتين، مغدقة على جسدي... جسدك الملول الذي استعجل التملص من عناقي، قائلة بإبتسامة فيها شيء من الإستهجان لبكائي الذي سبب لك حرماً وسط خلائق المطار الذين راعهم مشهد الوداع الدراعي المؤثر: "أنا رايحة ادرس، مش رايحة أحارب" ثم حين تحررت مني وبصعوبة ودلفت عبر بوابة ختم الجوازات، ناولتني من بعيد تلك الإلتفاتة، وتلك النظرة التي قصمت، وحي أياماً.
كنت خائفة عن حدّ، لكن كبرياء الطفلة الهاجع في كيانك اللطيف سرّاً، الثائر علانية، حال بينك وبين أن تقوليها: "أنا خائفة في رحيلك الثاني، بكيت بحماوة الغياب المجرّب، الغياب الذي استحلى فعلته ماشياً في طريق النأي، غير ملتفت إلى الوراء، ضارباً في عمق الحياة وعمق الأبدان وعمق الأرواح، التي تشتهي اللقاء، متجذراً في العادية؛ وهو غياب لم أعتده، وإحتمالاته السادرة في إشتياق غير ملبىّ لا تبدو محتملة بالنسبة لي، غير محتملة على الإطلاق.
ابتلعت الشهقات التي صعدت بتعجل من كوم مرارات مستقرة في دريان نفسي، خنقتها قبل أن تصل حنجرتي التي ضغطت عليها بشدّة، لكنني لم أستطع خنق دموعي فسالت ثخينة بطيئة، سميكة، ثقّلها حزن خالٍ من شوائب الفرح، حزن من النوع الذي يتحول إلى حالة وحياة يومية.
كنا في المطار إياه، ولعلنا صادفنا الوجوه ذاتها التي لا تعلق بذاكرتنا كما لا نعلق بذاكرتها، فالمطارات هي مستودعات الغيابات والحيوات العبارة، وما اللقاءات والعناقات فيها إلا إنتصارات مؤقتة أو إنعكاس لهزائم مسجلة، لأنه لا نصر حقيقياً إلا للرحيل... أردت أن استبقيك في مساحة الوداع الملتبسة في المطار أطول وقت ممكن، في حين أردت التواري في البعاد سريعاً...
حين وصلت البيت، أغلقت الباب، أدرت مفتاحة مرة ومرتين، ثم اسندت ظهري عليه، واسلمت روحي للتداعي، اصصدم برائحتك العابتة في البيت، أنصت إلى حكيك الذي لا يريد أن ينتهي، ثم فجأة تختفين، تماماً كما كنت تراوحين بين الظهور والإختفاء، إذ نحكي في المطبخ بينما تعدّين لي كوب شاي بالنعناع.
قصة الرحيل ومراراته تسري في حكايات ترويها الكاتبة قبل أن تنام "ملكيتها" أحداث وإستجرار لمعاناة وآلام... هي قصة حياة كاتبة مبدعة تكتب سطوراً بل تكتب مشاعر وأحاسيس... وتكتب الحياة بسطورها وبتفاصيلها لذا كانت أعمالها مثار الإعجاب... وها هي الكاتبة تفتح كتاب حياتها لتقرأه على مليكتها... هي إنسانة عاشت غربة الروح وغربة الجسد... في ترحال دائم "كيف يستطيل الرحيل أكثر... أم نحترف الرحيل كما احترفنا العيش في مدن ليست لنا وأوطان لغيرنا تلفظنا متى ما ملّت منا؟... هل قلت لك من قبل كم تفيظني عبارة "آن أوان الرحيل"... كأن الرحيل، كما يفترض به، له أوان...
الرحيل يا صغيرتي لمن مثلنا ولمن على شاكلة لجوئنا المتوارث أوانه العمر، وقد يزيد عليه ويفيض: "غربة روح وغربة جسد، لجوء، وترحال، ومدن تحتوي شخصيات وأحداث تستأثر بالقارئ وتأخذه إلى عوالم حزامة حبايب قبل أن تنام الملكة.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".