التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
الناشر بالمكتبة هو المؤلف
معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب
| مؤلف: | Djouhaina Ben Amirouche |
| قسم: | روايات إثارة ومغامرات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 9 |
| حجم الملف: | 333.21 كيلو بايت |
| نوع الملف: | |
| ترتيب الشهرة: | 691,317 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب ظلال من الحرير والذهب .
النوع الأدبي: دراما واقعية / تشويق نفسي / قصة نضوج
الفئة العمرية المستهدفة: اليافعين (12–18 سنة)
البطلة: Hanna، فتاة في السادسة عشرة من عمرها، تنمو بين الرفاهية والأسرار.
الفصل الاول:
البدايات الناعمة
"لم أكن أعرف أن الأناقة يمكن أن تخفي الخطر، أو أن اللمعان قد يخفي وراءه ظلالًا طويلة... لكنني كنت ألاحظ، حتى وأنا في العاشرة."
كان بيتنا كبيرًا… كبيرًا جدًا. سقوفه العالية تجعلني أشعر أنني صغيرة، ليس فقط في العمر، بل في الوجود نفسه. الأرضيات الرخامية كانت تبرد قدميّ الصغيرتين، وعبير العطور المنتشرة في كل زاوية يجعلني أظن أن البيت يتنفس برائحة زهرية فاخرة.
كانت زجاجات العطر مصطفة بعناية فوق طاولة خشبية في غرفة والدي، بألوانها الوردية والذهبية والشفافة. كل عطر منها يحمل اسمًا لا أفهمه، لكنني كنت أعتقد أن بعضها يشبه الأميرات، وبعضها الآخر يخفي أسرارًا غريبة.
أحببت أن أراقب والدي وهو يختار ساعته كل صباح. لم تكن مجرد ساعات، بل كنوزًا صغيرة تلمع تحت ضوء الشمس الذي يتسلل من نافذة مكتبه. كانت ساعته الذهبية المفضلة تتلألأ كالشمس، تهمس لي بأسرار لم أفهمها.
وحقائب أمي... لم تكن تُستخدم أبدًا. تراصّت على رفوف خزانتها مثل لوحات لا يُسمح بلمسها. كنت أمد يدي أحيانًا لأفتح إحداها، فأُفاجأ بأنها فارغة. جميلة من الخارج، صامتة من الداخل.
في هذا العالم اللامع، كانت ليلى هي الضوء الدافئ. مربيتنا، التي رافقتني منذ ولادتي، كانت أكثر من مجرد خادمة أو مربية. كانت الحضن حين يبرد العالم، والصوت الذي يروي لي الحكايات حين يصمت الجميع.
كانت تقول لي بصوتها الرقيق:
"هانا، ليس كل من يضحك في وجهك يحبك. أحيانًا يكون الأقرب إلينا هو الأشد خطرًا."
كنت أضحك حينها، لا أفهم مغزى كلامها. ولكنني شعرت أن قصصها، المليئة بأميرات خُدعن من أقرب الناس، وملوك سُلبت منهم عروشهم بأيدٍ من داخل القصر، لم تكن مجرد خيال.
في إحدى الليالي، استيقظت على صوت غريب.
همسات مشحونة بالغضب تسللت من تحت باب مكتب والدي. اقتربتُ على أطراف أصابعي، ووقفت خلف الباب المغلق.
"كيف تجرؤ؟! لقد اتفقنا!"
"أنت من خنت أولاً... هذه الوراثة ليست لك وحدك."
توقفت أنفاسي. سمعت كلمة "خيانة"، ثم "ورثة"... شعرت كأن العالم اهتزّ من تحتي. لم أفهم كل ما قيل، لكنني شعرت بشيء غريب يتشكل داخلي. كأن غيمة صغيرة بدأت تتكوّن في صدري، غيمة من الشك، والخوف… وربما الغضب.
عدت إلى سريري تلك الليلة وأنا أفكر:
هل يمكن أن يتغير كل شيء فجأة؟ هل يمكن أن تُخفي الأناقة خيوطًا من الخيانة؟
لم أكن أعرف حينها… أن هذه الغيمة ستنمو، وأن حياتي كلها ستتبدّل قريبًا.
________________________________________
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".