مذهب الحرية:- مذهب الحرية مذهب سياسي يقرر وجوب استقلال السلطة التشريعية والسلطة القضائية عن السلطة التنفيذية، ويعترف للمواطنين بضروب مختلفة من الضمان تحميهم من تعسف الحكومات. ومذهب الحرية بهذا المعنى نقيض مذهب الاستبداد بالسلطة. ومذهب الحرية ايضا مذهب سياسي فلسفي يقرر ان وحدة الدين ليست ضرورية للتنظيم الاجتماعي الصالح، وان القانون يجب ان يكفل حرية الرأي والاعتقاد. ومذهب الحرية أخيرا مذهب اقتصادي يقرر ان الدولة يجب ان تتخلى عن ممارسة الاعمال الصناعية والتجارية، وعن التدخل في العلاقات الاقتصادية بين الأفراد والجماعات، ويسمى هذا المذهب بمذهب الحرية الاقتصادية (- Liberalisme economique)، وهو نقيض المذهب الاشتراكي، او نقيض القول بوجوب سيطرة الدولة على كل شيء. وقد يطلق مذهب الحرية على القول بوجوب احترام استقلال الأفراد، أو القول بضرورة التسامح في شؤونهم، او القول بوجوب الثقة بما ينشأ عن نظام الحرية من النتائج المسعدة. وجملة القول ان انصار مذهب الحرية يدعون الى تنمية الحريات الفردية، او الى تحديد سيطرة الدولة. ولكن تحديد سلطة الدولة لا يضمن حرية الفرد دائما، لأنه اذا تحرر من سلطانها لم يسلم من الانقياد لسلطان غيرها من الجماعات، او الهيئات التي تحول دون تمتعه بحريته.
(المعجم الفلسفي ـ الجزء الاول والثاني)
مذهب الحرية:- سياسيا : مذهب يقوم على احترام حرية الفرد و استقلاله ، ومنحه أكبر قسط من الضمانات ضد أي تعسف ، ويقابل ومذهب الاستبداد Despotisme (المعجم الفلسفي)
مذهب الحرية:- اقتصاديا: تمكين الفرد من الإنتاج والتبادل بين تدخل الدولة في الحياة الاقتصادية ، ومن أكبر أنصاره آدم سميث في القرن الثامن عشر . ويقابل الاشتراكية ، والشيوعية . (المعجم الفلسفي)
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل