English  

تحميل كتاب ما وراء الحظ الجيد Pdf

الناشر بالمكتبة هو المؤلف

معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب

الناشر بالمكتبة هو المؤلف
ما وراء الحظ الجيد
Qr Code ما وراء الحظ الجيد

ما وراء الحظ الجيد

  ( 4 تقييمات )
مؤلف:
قسم: روايات حب ورومانسية وعاطفة [تعديل]
اللغة: العربية
الصفحات: 14
حجم الملف: 396.31 كيلو بايت
نوع الملف: PDF
ترتيب الشهرة: 623,517 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 4 )
اقتباسات ( 0 )
قراءة وتحميل ( )

writer

الناشر والمؤلف كتاب ما وراء الحظ الجيد .


وصف الكتاب

مقدمة الرواية: "ما وراء الحظ الجيد"
في عالمٍ تُعلّق فيه الأمنيات على جدرانٍ من ورق، وتُربَط الأحلام بخيوط ملونة، وُلدت نسوجين في قلب صراعٍ لم تختره.
كانت الألوان الزاهية تملأ غرفتها، ورديّاتٌ ونجومٌ وقلوبٌ صغيرة ترسم عالمًا من التفاؤل… أو هكذا يُظن.
لكن خلف كل ورقة تقول: "علامات كاملة في كل المواد"
وخلف كل ملاحظة تهمس: "لا ألعاب، دراسة فقط"
كانت هناك فتاةٌ تحاول أن تتنفس.
يقولون إن الحظ يأتي لمن يستحقه، وإن التفوق ثمرة جهدٍ لا يُضاهى.
لكن لا أحد يتحدث عن العيون المتعبة خلف النظارات، أو عن اليد المرتجفة وهي تكتب عبارة "حظ سعيد جدًا" وكأنها تتوسل الحياة.
نسوجين لم تكن تسعى للتميز… كانت فقط تحاول ألا تسقط.

✦ الفصل الأول: "جدار التمنيات"
كان صباحًا باهتًا آخر.
استيقظت نسوجين على صوت المنبّه، كأنّه جزء من لحنٍ معتاد في حياتها لا يتغير. تمددت بصمت، نظرت إلى السقف، ثم إلى الحائط الذي يلاصق سريرها. هناك، حيث صنعت عالمها البديل. عالمٌ من ملاحظات لاصقة، وملصقات صغيرة، وأمنيات كُتبت بخط يدٍ متوتر.
"أحب الدراسة فقط."
"قاتل."
"علامات كاملة، أرجوكِ."
بجانبها، وجهٌ مبتسم مرسوم بشكل طفولي، كأنه يعتذر عن وجوده بين هذا الكم من الضغط.
نهضت ببطء، مررت يدها فوق إحدى الورقات، تلك التي كتبتها ليلة البكاء الخفي. الورقة لا تزال في مكانها، لم تُغير شيئًا، لكنها صارت جزءًا من جدارها، مثل كل شيء آخر في حياتها: ثابت، لا يتزحزح.
في المدرسة، كانت نسوجين الهادئة، المتفوقة، التي تُقدّم أوراقها نظيفة دومًا، وتعرف متى تبتسم ومتى تصمت.
لكن مينجي وحدها كانت ترى ما خلف الستار.
"أخبريني، هل نمتِ الليلة؟" سألتها مينجي وهم تسيران في ممر المدرسة، حقيبتها تتأرجح بخفة، وصوتها يشبه فاصل موسيقي خفيف وسط ضجيج اليوم الدراسي.
هزّت نسوجين رأسها بابتسامة باهتة. "خمس ساعات... تقريبًا."
أطلقت مينجي صفيرًا صغيرًا. "خمسة؟ هذا يُعتبر عطلة نهاية أسبوع في جدولك!"
ضحكت نسوجين، لكن عينيها لم تضحكا.
كانتا تتجهان إلى القاعة الجديدة للمشروع الجماعي. هناك أخبرتهما المعلمة أن المجموعات ستُختار عشوائيًا هذه المرة.
وقفت نسوجين في مكانها، تقرأ الأسماء على الورقة المعلقة.
اسمها... بجانب اسم "يونسو".
رفّت جفنيها للحظة، كما لو أن الهواء تغيّر فجأة.

✦ الفصل الثاني: "حين تلتقي التنظيم بالفوضى"
لم تكن تعرف عنه الكثير، ولم تحاول.
بالنسبة لنسوجين، كل ما هو غير متوقع... مصدر قلق. وكل شخص لا يمكن التنبؤ بتصرفاته، يجب أن يُحفظ على مسافة.
لكن في ذلك الصباح، حين نظرت إلى لائحة الأسماء المعلقة على باب القاعة، وجدت نفسها مضطرة لعبور تلك المسافة.
اسمها كان بجانب اسم "يونسو".
دخلت القاعة بهدوء، جلست على الطرف الأيمن من الطاولة، أخرجت دفترها، أقلامها الملونة، مخطط العمل، وحتى جدولاً صغيرًا وزّعته على أفراد المجموعة.
كل شيء كان جاهزًا قبل أن ينطق أحد بكلمة.
ثم جاء هو.
بخطى بطيئة، جلس في الجهة المقابلة. لم يحمل معه شيئًا سوى دفتر صغير، يبدو عليه أنه مهمل. لم يتحدث، لم يبدِ اعتراضًا... حتى لحظة واحدة فقط، قلب فيها كل شيء.
"لماذا تكتبين الخطة قبل أن نتحدث؟"
قالها دون نبرة عدائية، لكن بطريقة أربكت نظامها.
رفعت رأسها إليه، للحظة نسيت كيف يُرد على سؤال بسيط.
"أنا... اعتدت أن أبدأ من هنا. التنظيم يساعدني على التفكير."
هزّ رأسه قليلاً، نظر إلى نافذة القاعة التي كان ضوؤها يغمر نصف وجهه، ثم قال بنبرة هادئة لا تخلو من التحدي:
"وأنا أبدأ من الفوضى. لأنها المكان الوحيد الذي أجد فيه شيئًا حقيقيًا."
كان من المفترض أن ترد، أن تدافع عن طريقتها، لكن شيئًا ما في صوته جعلها تصمت.
لم يكن مثل الآخرين. لم يُبدِ إعجابًا بجدولها، ولم يسخر منه. فقط... رفضه بهدوء.
وبين ورقة ملونة كتبَت عليها بالأمس: "أحتاج الحظ، لا الخطأ"، ودفتر مهترئ لا يحمل أي تخطيط، بدأت رحلة غير متوقعة.
رحلةٌ... لن تُكتب في جدول.

✦ الفصل الثالث: "صدع صغير في الجدار"
لم تكن تحب الصمت، لكن الصمت مع يونسو كان مختلفًا.
جلسا في القاعة شبه الفارغة، كلٌّ منهما أمام الآخر، وبينهما ورقة المشروع البيضاء التي لم تُكتب عليها سوى سطرٍ واحد… كتبه هو، بخطٍ مائلٍ وواثق:
"ماذا لو لم يكن الهدف هو النجاح؟"
قرأت نسوجين الجملة مرارًا، دون أن ترفع نظرها إليه.
كانت أصابعها تمسك القلم بثبات ظاهري، لكن قلبها ينبض بتوتر لم تفهمه.
"هذا ليس سؤالًا مناسبًا لبداية عرض أكاديمي." قالت بهدوء، كما لو كانت تصحّح جملة في اختبار.
أجاب دون أن ينظر إليها: "وليس مشروعنا هو العرض الأكاديمي المعتاد… أليس كذلك؟"
توقف الزمن للحظة.
هو لا يعرفها، لا يعرف كم تُرهق نفسها لتبدو مثالية، كم تخاف من الخروج عن النص، كم تشعر بالذنب إذا ارتكبت خطأ بسيطًا.
لكن رغم ذلك… كان محقًا.
"ما الذي تقترحه إذًا؟" سألت، ولأول مرة، لم تكن تسأل لتقود، بل لتفهم.
ابتسم بخفة، وأخذ قلمًا وبدأ يرسم على الورقة: دوائر صغيرة متصلة بخطوط غير منتظمة، كأنها خريطة مشاعر لا خريطة مشروع.
قال: "لنكتب عن الفشل. عن الخوف منه. عن الضغط اللي نحسه كل يوم وإحنا نحاول نكون الأوائل."
رفعت عينيها ببطء. ونظرت إليه كما لو أنها تراه لأول مرة.
"هذا... خطر."
"أعرف."
"وماذا لو لم يعجب المعلمة؟"
"سيعجبنا نحن، على الأقل."
ثم نظر إليها، هذه المرة بوضوح، وسأل بهدوء:
"ألا يكفيك ذلك؟"
**
في وقت لاحق، كانت نسوجين تسير مع مينجي إلى الكافتيريا، بينما تصغي لحديثها المعتاد عن دروس الرياضيات والمعلّمة المملة.
لكن مينجي توقفت فجأة وقالت:
"وجهكِ غريب اليوم."
"غريب؟ كيف؟" سألت نسوجين وهي تحاول تصحيح ملامحها.
أجابت مينجي بنصف ابتسامة:
"أقل… ضيقًا؟ كأنكِ... فكّرتِ بشيء ما خارج جدولك."
ثم أضافت وهي تضحك:
"هل قال لكِ يونسو شيئًا؟"
نسوجين لم تجب.
لكن يدها، للمرة الأولى منذ زمن، لم تكن تحمل قلمًا.

✦ الفصل الرابع: "الهروب إلى الورق"
في المساء، كانت الغرفة هادئة أكثر من اللازم.
لا صوت سوى تكتكة الساعة المعلقة على الحائط، والهواء الخفيف الذي يحرك الستائر الورديّة خلف النافذة المغلقة.
جلست نسوجين على مكتبها، أمامها أكوام من دفاتر الملاحظات، جدول مراجعة الامتحانات، ومخططات المشروع الذي بدأ يتحول من "عرض نموذجي" إلى شيء لا تُجيد تسميته بعد.
لكن الأفكار لم تكن واضحة.
كلما حاولت أن تكتب جملة افتتاحية للمشروع، عادت كلمات يونسو لتتردد في عقلها:
"ماذا لو لم يكن الهدف هو النجاح؟"
"ألا يكفيك أن يعجبكِ أنتِ؟"
تنهّدت. ثم نظرت إلى الجدار.
الملصقات لازالت هناك. عشرات الأوراق اللاصقة التي كتبتها على مدار شهور، كل منها تحمل رسالة صغيرة:
"ركّزي"
"الدرجات أولًا"
"لا وقت للتشتت"
"حظ سعيد، لا مجال للفشل"
اقتربت من الجدار، ووقفت أمامه كما تقف أمام مرآة لا تعكس ملامحها، بل ترجع لها صوتًا واحدًا:
"كوني الأفضل… لا أقل."
لم تنتبه لدخول أمها.
"نسوجين، العشاء جاهز."
"بعد قليل، أمي."
تقدمت والدتها ببطء، ثم وقفت بجانبها، تنظر إلى الجدار الممتلئ بالألوان.
قالت الأم بهدوء: "ما زلتِ تحتفظين بكل هذه الأوراق؟"
أجابت نسوجين دون أن تلتفت: "إنها تذكرني بما أريده."
"أم بما تخافين منه؟"
صمتت.
كانت كلمات الأم ناعمة، لكنها لم تكن معتادة على هذا النوع من الملاحظة. لطالما كانت علاقتها بأمها قائمة على النتائج: هل حصلتِ على العلامة الكاملة؟ هل أديتِ جيدًا؟ هل أنهيتِ جدولك؟
هذه الليلة فقط، شعرت نسوجين أن أمها ترى شيئًا آخر.
بعد أن خرجت والدتها، جلست نسوجين على الأرض، أمام الجدار.
أمسكت بورقة صغيرة صفراء، كانت كتبت عليها قبل أسابيع:
"لا وقت للخطأ."
نظرت إليها طويلًا… ثم نزعتها ببطء.
✦ الفصل الخامس: "تحت الظل"
كان اليوم غائمًا، كما لو أن السماء نفسها كانت تحمل أفكارًا ثقيلة.
بينما كانت نسوجين تتوجه إلى المدرسة، كان هناك شيء في الهواء يشعرها بالتوتر. ليس بسبب الدروس أو الاختبارات، بل لأن شيئًا ما في يونسو كان يضغط على أعصابها.
ربما كان مجرد تلك الابتسامة الخفيفة التي ارتسمت على وجهه في المرة الأخيرة، أو ذلك السؤال الذي قاله:
"ألا يكفيكِ أن يعجبكِ أنتِ؟"
كانت المرة الأولى التي تلمح فيها هذا النوع من الفضول عن نفسها، وكأنها بدأت ترى نفسها من زاوية أخرى، زاوية لا تملك فيها السيطرة الكاملة على كل شيء.
اليوم، كان يجب أن يكون مختلفًا.
دخلت القاعة بأقدام مترددة، لكن حين رأت يونسو جالسًا في مكانه المعتاد، شعرت بشيء من الارتياح.
مظهره البسيط، الذي لا يتطلب أي جهد للظهور بشكل مثالي، جعله يبدو وكأنه يعيش في عالم آخر بعيد عن جميع ضغوطها.
تجاهلت المكان بجانبه، وجلست في الطرف الآخر من الطاولة، تُخرج ملاحظاتها كما اعتادت. لم تتكلم.
لكنه كان يراقبها، بل كان يركز في كل حركة تقوم بها، في كل نقطة تضعها على الورقة.
ثم فجأة، همس:
"نسوجين."
رفعت عينيها، فوجدته يبتسم، ولكن الابتسامة كانت غريبة.
"لماذا تخافين من الفشل؟"
سألها السؤال بنبرة هادئة، وكأنها كانت إجابة عن شيء لم تجرؤ على قوله.
أخذت نفسًا عميقًا، ثم قالت بصوت منخفض:
"لأنني إذا فشلت، سأكون أقل مما أريد أن أكون."
توقف قليلاً، كأن كلماتها أزعجته، ثم قال:
"هل تعتقدين أن النجاح هو وحده الذي يحدد من تكونين؟"
صمتت لوهلة، لا تدري ماذا تقول. كانت الإجابة واضحة في ذهنها، لكن لسانها تردد.
في تلك اللحظة، قرر يونسو أن يكسر الصمت. قام فجأة وترك كرسيه، وسار إلى النافذة.
"هل تعرفين؟ النجاح بالنسبة لي لا يعني أن أكون الأفضل. يعني فقط أنني لم أكن أخشى أن أخطئ."
ثم نظر إليها بعينيه الهادئتين، وأردف:
"هل من الممكن أن تكوني مثل ذلك؟"
لم تستطع الإجابة. كان صوته محملًا بشيء غريب… تحدٍ هادئ، لكنه يتسلل إلى قلبها بطريقة لا تفهمها.
وفي لحظة، أدركت أن اللقاءات معه لا تدور حول العلامات أو الجداول.
بل عن شيء أكبر. شيء لا تستطيع تحديده بعد.
**
عندما انتهت الحصة، خرجت من القاعة بسرعة.
وفي الممر، كانت مينجي تنتظرها، كما تفعل دائمًا، مبتسمة بمرح. لكن عيونها كانت تلمح شيئًا في وجه نسوجين، شيئًا لا تستطيع إنكاره.
"هل كل شيء بخير؟"
سألت مينجي وهي تقترب.
"أنتِ لا تشبهين نفسك اليوم."
"أنا بخير،" أجابت نسوجين بسرعة، وأعطتها ابتسامة سريعة.
لكن بدا عليها أنها لم تكن متأكدة من ذلك.
بينما كانتا تسيران إلى الفصل التالي، كان يونسو يبتعد عنهن، يبتسم، ولكن فقط لنفسه.

✦ الفصل السادس: "بين الماضى والمستقبل"
كان يوماً عاديًا في المدرسة، لكنه لم يكن عاديًا بالنسبة لـ نسوجين.
بينما كانت تتنقل بين الممرات الضيقة للمدرسة، كانت الأفكار التي كانت تهرب منها تلاحقها بشكل مكثف.
يونسو لا يتركها وشأنها.
ليس لأنه يلاحقها أو يثير حفيظتها، بل لأنه يُذكرها كل يوم بشيء ما كانت ترفضه طوال حياتها: الحرية.
"هل تعرفين؟ النجاح بالنسبة لي لا يعني أن أكون الأفضل. يعني فقط أنني لم أكن أخشى أن أخطئ."
أخذت نسوجين نفسًا عميقًا، كأن الكلمات ما زالت تتردد في ذهنها. لم تستطع أن تنسى ابتسامته الهادئة، وكأن الحياة بالنسبة له لا تحتمل القلق.
ولكن كيف يمكنها أن تفهم هذا؟ كل ما عرفته كان النجاح، والمثالية، والتركيز على تحقيق النتائج دون تفكير في الطريقة أو المسار.
في حصة الأدب، كانت مينجي تلاحظ الصمت الغريب الذي يلف نسوجين.
أثناء محاضرة المعلمة عن الأدب الكلاسيكي، كانت نسوجين شاردة، عينيها تحدقان في النافذة كأن هناك شيئًا بعيدًا، لا يمكنها الوصول إليه.
لحظة، ثم نظرت إلى مينجي، التي كانت تحدق بها الآن بقلق.
"هل أنتِ بخير؟" سألت مينجي بصوت منخفض، محاولًة اختراق حاجز الصمت الذي بناه جدار أفكارها.
هزت نسوجين رأسها سريعًا، محاولة أن تخفي توترها. "نعم، أنا فقط أفكر في... بعض الأشياء."
لكن عيون مينجي كانت قادرة على ملاحظة أي تغيير طفيف في ملامح وجه صديقتها.
"هل هو يونسو؟" سألَتْ بصوت شبه همس.
فاجأ السؤال نسوجين قليلاً، فابتسمت بتوتر وقالت:
"لا، لا شيء. لا شيء."
لكن مينجي لم تقتنع، وكأنها شعرت أن هناك شيئًا يتغير في نسوجين، شيء عميق جدًا لا يمكن تجاهله.
في وقت لاحق من اليوم، دخلت نسوجين قاعة دراستها، ووجدت يونسو جالسًا في مكانه المعتاد، كما لو أن العالم الذي يحيط به لا يشغله.
وقف على قدميه، ثم مشى باتجاهها بخطوات ثابتة، كما لو كان يتوقع شيئًا.
"هل فكرتِ فيما قلته لكِ؟" سألها بصوت خافت.
أجابته بنظرة سريعة، وقالت: "كنتُ أفكر في كيفية ترتيب حياتي، وليس في التورط في مشاعر غير واضحة."
ابتسم، ثم قال بصوت منخفض:
"لا أحد يقول إنكِ يجب أن تكوني مثالية، نسوجين. إذا كنتِ لا تستمتعين بما تفعليه، فلا فائدة من أن تحققي النجاح."
لم ترد على كلامه، بل استدارت وأخذت حقيبتها بسرعة، مغادرة القاعة كما لو كانت تهرب من شيء لم تستطع تحديده.
لكن مشاعرها كانت تزداد وضوحًا؛ شيءٌ غير مفهوم يتسلل إليها كلما اقتربت من يونسو.
**
في الليل، جلست أمام مكتبها، محاطةً بأوراق الملاحظات القديمة والملصقات التي كانت تملأ جدار غرفتها.
لكن هذا الليل كان مختلفًا.
كانت تكتب في دفترها، تحاول أن تفرغ ما في رأسها، وفي وسط الكلمات، أضافت جملة واحدة:
"ماذا لو كان النجاح لا يعني أن أكون الأفضل؟"
ثم توقفت، وتساءلت: "هل يمكنني أن أعيش بهذه الطريقة؟"
✦ الفصل السابع: "في ظل القرار"
كان المطر يتساقط بغزارة، وأمطار الشتاء تلامس نوافذ المدرسة بلطف، في مشهد يبعث على الشعور بالسلام الداخلي. لكن بالنسبة لـ نسوجين، كان اليوم يبدو مختلفًا.
قبل قليل، تلقت نسوجين رسالة نصية قصيرة من يونسو، مكتوبًا فيها:
"اليوم بعد المدرسة. أريد أن أريك شيئًا."
لم تستطع أن ترفض. كان في رسالته شيء لم يكن بإمكانها تفسيره، شيء جعل قلبها يتسارع بينما كانت تقرأ الكلمات على الشاشة.
فور انتهاء الحصة الأخيرة، غادرت المدرسة بسرعة. كانت تتساءل: ماذا يريد أن يُظهر لي؟
وصلت إلى المكان الذي حدده، وهو إحدى الحدائق الصغيرة بالقرب من المدرسة. كان هناك صمت مطبق، إلا من صوت المطر الذي يسكب على الأرض.
رأته جالسًا على أحد المقاعد الخشبية، يحدق في السماء كما لو كان ينتظر شيئًا. كان لا يزال كما هو، تلك الشخصية الهادئة التي لا تهتم بما حولها، ولكن اليوم كان هناك شيء مختلف. كان في وجهه شيء من الجدية لم تشهده من قبل.
"أنتِ هنا." قالها بابتسامة صغيرة، لكنه لم يقم من مكانه.
"ماذا تريد أن تُظهر لي؟" سألته نسوجين، متوترة بعض الشيء.
ابتسم يونسو، لكنه ظل صامتًا لبضع ثوانٍ. ثم نظر إليها وقال:
"أريد أن أريك الحياة من منظور مختلف، منظور لا يعنى فقط بالنتائج."
ثم أخرج دفترًا قديمًا من حقيبته، وأعطاها إياه. نظرت إليه بدهشة قبل أن تفتح الدفتر بعناية. كانت هناك رسومات، نصوص، وأفكار مبعثرة على الصفحات.
"هذه رسوماتي، منذ أن كنت صغيرًا. كنت أظن أنني يجب أن أكون مثل الآخرين، أحقق النجاح بالطريقة نفسها، دون أن أعيش كما أريد. لكن كل هذه الصفحات... هي حياتي الحقيقية."
كانت الرسومات كلها عفوية، غير مكتملة في بعض الأحيان، لكنها كانت تروي قصصًا غير مكتملة عن شخصيته. كانت تعبيرات غير تقليدية، لكنها مليئة بالحياة.
نظرت إلى يونسو وقالت:
"هل هذا يعني أن النجاح ليس مهمًا بالنسبة لك؟"
ضحك قليلاً، وأجاب:
"النجاح هو أن تكون أنت، أن تعيش حياتك بكل شيء فيها... وليس ما يراه الآخرون."
ابتسمت نسوجين لأول مرة منذ فترة طويلة. لم تعرف كيف ترد، فقد كانت تدور في دوامة من الأسئلة طوال الأيام الماضية، وحين نظر إليها، شعر بعمق تلك اللحظة.
"هل هذا يعني أنني يمكنني أن أكون نفسي؟" قالت نسوجين بصوت منخفض، كأنها تسأل نفسها أكثر من سؤاله.
رد يونسو بنظرة هادئة، وقال:
"نعم. فقط إذا سمحتِ لنفسك أن تكوني حرة."

في تلك الليلة، عندما عادت إلى منزلها، كانت نسوجين مختلفة. شعرت أن ثقل العالم الذي كان على كتفيها بدأ يتلاشى. لم تكن بحاجة لأن تكون الأفضل. لم تكن بحاجة لأن تكون مثالية.
كانت بحاجة لأن تكون هي.
بينما كانت تجلس أمام مكتبها، أمسكَت بقلمٍ وأخذت تكتب في دفترها:
"لن أسمح للآخرين بتحديد من أكون."
ثم أغلقت الدفتر، وأخذت نفسًا عميقًا.
أخيرًا، شعرت أن الطريق الذي يجب أن تسلكه بدأ يتضح أمامها.

✦ الفصل الثامن: "أفق جديد"
كان اليوم مشمسًا، لكنه كان يحمل في طياته شيء من السكون. نسوجين شعرت بشيء من الراحة لم تعرفه من قبل، كما لو أن الجدران التي كانت تحيط بها قد بدأت تهدم.
في المدرسة، كان كل شيء يبدو وكأن الحياة تسير بشكل طبيعي، لكن بالنسبة لها، كان كل شيء قد تغير.
منذ لقاءها بـ يونسو في الحديقة، شعرت أنها أخيرًا بدأت في فهم ما تعنيه الحرية. لم يعد النجاح هو ما يحددها، بل كيف تعيش حياتها.
في اليوم التالي، دخلت إلى الفصل، وكانت مينجي بانتظارها كالعادة، مبتسمةً.
"أين كنتِ؟ لم أركِ في استراحة الغداء أمس."
"كنت مشغولة بشيء ما..." أجابت نسوجين، مبتسمة بحذر.
لكن مينجي لاحظت أن هناك شيئًا غريبًا في تصرفاتها. كان هناك شيء جديد في نسوجين، شيء بدا وكأنها قد نضجت فجأة، وتخلت عن الخوف الذي كان يعذبها.
"هل كل شيء بخير؟ تبدين مختلفة." قالت مينجي، ملاحظة الفرق.
نظرت نسوجين إلى صديقتها، ثم قالت بهدوء:
"لقد قررت أن أكون نفسي، وألا أسمح للآخرين بتحديد من أكون."
أجابتها مينجي بابتسامة عريضة، وكأنها فهمت تمامًا:
"أنا سعيدة من أجلك، نسوجين. لقد كنتِ دائمًا تتبعين قواعد الآخرين، حان الوقت لتتبعي قلبك."
لكن رغم الكلمات الطيبة، كان هناك شيء ما يزعج نسوجين. كانت تشعر أن التغيير الذي حدث في داخلها، لا يعكس فقط رغبتها في أن تكون أكثر حرية، بل كان يتطلب أيضًا مواجهة بعض الحقائق التي كانت تتجنبها.
بعد المدرسة، قررت أن تذهب إلى يونسو. كان الوقت قد حان لمواجهته، لتوضيح مشاعرها.
عندما وصلت إلى مكان اللقاء المعتاد، كانت هناك ريح باردة تهب، لكن يونسو كان جالسًا كما العادة، ينظر إلى الأفق وكأن الحياة لا تشغله.
"لقد قررت." قالت نسوجين، وهي تقترب منه.
نظر إليها ببطء، كأنه يعلم ما ستقوله.
"قررت ماذا؟"
"قررت أنني لن أعيش تحت ظل الآخرين بعد الآن. سأعيش حياتي كما أريد." أجابت بنبرة ثابتة.
ابتسم يونسو ابتسامة هادئة، ثم قال:
"أعلم أن هذا كان صعبًا عليكِ، لكنكِ الآن بدأتِ في السير على الطريق الصحيح."
جلسا معًا لبعض الوقت، يتبادلان الأفكار بهدوء.
وفي تلك اللحظة، شعرت نسوجين بشيء جديد في قلبها. كانت تعرف أن طريقها لم يكن سهلاً، لكن يونسو كان قد جعلها تدرك أن الحياة ليست عن النجاح فقط، بل عن فهم الذات والسعي وراء ما يجعلها سعيدة.
بينما كانت تغادر، أرسلت رسالة إلى مينجي:
"لقد قررت أن أعيش كما أنا. وسأكون أفضل لهذا."

في تلك الليلة، بينما كانت تجلس في غرفتها، شعرت بشيء غريب داخلها. لم يكن خوفًا، بل كان إحساسًا بالتحرر.
نسوجين كانت أخيرًا على الطريق الذي يجب أن تسلكه، وكان أمامها أفق جديد، مفتوح على مصراعيه.
ولكن على الرغم من هذا الشعور بالتحرر، كانت تسأل نفسها: هل هذا هو الوقت المناسب لاتخاذ خطوة أكبر في علاقتي مع يونسو؟
أو هل يجب أن تترك هذه العلاقة تنمو بشكل طبيعي، دون ضغط، وتترك الأمور تسير في مسارها الصحيح؟

✦ الفصل التاسع: "بين القلب والعقل"
كانت السماء تميل إلى اللون الذهبي في تلك اللحظات الأخيرة من بعد الظهر. نسوجين كانت تسير في الطريق المؤدي إلى الحديقة، حيث اتفقت مع يونسو على اللقاء.
في قلبها، كان هناك شيء غريب، مزيج من الحماس والخوف. كانت قد بدأت تدرك أنها لا تشعر تجاهه فقط بالإعجاب أو التقدير، بل بشيء أكبر. شيء لا يمكن تجاهله بعد الآن.
عندما وصلت، وجدته جالسًا على نفس المقعد، كما لو أنه ينتظرها منذ الأبد. كان يبتسم بابتسامة عميقة، تلك التي تخبرك أن شخصًا ما يفهمك أكثر مما تتخيل.
"أنتِ هنا أخيرًا." قالها بنبرة هادئة، لكن كانت هناك في صوته تلك اللمسة الحانية التي جعلتها تشعر بالراحة.
"كنتُ أفكر في أمرٍ ما." أجابت نسوجين وهي تجلس بجانبه، وعيونها تتنقل بين يديه التي كانت ترتاح على ركبتيه.
"ماذا تفكرين؟" سألها وهو يوجه نظره إليها.
تنهدت قليلاً، ثم قالت:
"في مشاعري تجاهك... في كل شيء."
نظر إليها يونسو بصمت، ثم قال:
"هل فكرتِ في حقيقة أن مشاعرك هي ما يجعل حياتك تصبح أكثر وضوحًا؟"
كانت كلماته بسيطة، لكنها كانت تشعر كأنها تطعن قلبها في نفس الوقت.
أخذت نفسًا عميقًا قبل أن ترد:
"أنت تعني شيئًا كبيرًا بالنسبة لي، يونسو. لكنني خائفة من أنني لا أستطيع أن أكون ما تتوقعه. لا أريد أن أكون عبئًا عليك."
ضحك يونسو بهدوء، ثم رد:
"لا أحد يطلب منك أن تكوني شيئًا سوى نفسك. أنا فقط أريد أن تكوني هنا، تمامًا كما أنتِ."
كان صوته مشبعًا بالكثير من الصدق، حتى أن نسوجين شعرت بأن كل تلك الأسوار التي كانت تبنيها حول قلبها بدأت تنهار.
ربما كان هذا هو الوقت الذي يجب أن تعترف فيه لنفسها أنها لم تكن تخاف فقط من الفشل، بل كانت تخاف من أن تفقد السيطرة على مشاعرها.
ثم اقترب منها قليلاً، وقال:
"أنا هنا من أجلك، في أي وقت تحتاجين إليَّ، لن أكون بعيدًا."
فجأة، شعرت نسوجين بأن الحواجز التي كانت تمنعها من التقدم قد اختفت. لقد شعرت بالأمان، وشيء في قلبها بدأ ينبض بشكل أسرع. كان هذا شعورًا لم تختبره من قبل، شعورًا يشبه الراحة والقلق في آن واحد.
أخذت يده ببطء، بينما شعرت بنبضات قلبها تتسارع.
"وأنت؟" قالت ببطء. "هل أنت مستعد للمجازفة؟"
أجابها بنظرة ثابتة، وكانت عيونه مليئة بشيء لا يمكنه إخفاؤه:
"لقد كنت مستعدًا لهذا منذ اللحظة التي التقينا فيها."
بين تلك اللحظات، وفي تلك اللحظة فقط، شعرت نسوجين بأنها بدأت في فهم ما كانت تبحث عنه طوال حياتها. لم يكن النجاح هو هدفها الوحيد. لم يكن ما يفكر فيه الآخرون. كانت تبحث عن الحرية، عن أن تكون قادرة على العيش بحرية، وأن تكون قادرة على الاعتماد على شخص آخر.

في نهاية اليوم، عندما كانت عائدة إلى منزلها، شعرت بشيء مختلف في قلبها. كانت عيناها تتأمل السماء المظلمة، وداخلها يقينٌ أن كل شيء كان يتغير من حولها.
في تلك اللحظة، قررت أن تتبع قلبها. فالحياة مليئة بالتحديات، ولكن وجود يونسو إلى جانبها جعلها تشعر بأنها قد تتجاوز كل شيء.

✦ الفصل العاشر: "بداية جديدة"
كان اليوم مشرقًا، والجو معتدل، كما لو أن السماء نفسها كانت تحتفل بنهاية فصل جديد في حياة نسوجين. بينما كانت تسير في طريقها إلى الحديقة، حيث كانت قد اتفقت مع يونسو على لقائهما، شعرت بشيء غريب يملأ قلبها. لم يكن شعورًا بالخوف أو القلق، بل شعورًا بالسعادة الخالصة.
في تلك اللحظة، عندما وصلتها رسالة من مينجي على هاتفها:
"أنتِ تستحقين كل سعادة في العالم، نسوجين. أعرف أنكِ ستجدين طريقك."
كانت الكلمات بسيطة، لكنها جعلت قلبها ينفجر بالسعادة. مينجي كانت دائمًا هناك لدعمها، وتعلم أنها لن تكون بمفردها في هذه الرحلة.
عندما وصلت إلى الحديقة، رأت يونسو يقف بالقرب من البحيرة الصغيرة، يراقب المياه بهدوء. كان يشعر بالسلام، كما لو كان كل شيء قد اكتمل أخيرًا.
عندما رآها، ابتسم ابتسامة واسعة، وكأن الضوء الذي كان يخفيه داخل قلبه قد انفجر فجأة.
"أنتِ هنا." قالها بصوت منخفض، لكن عينيه كانتا تتحدثان أكثر من كلماته.
"نعم, هنا لأكون معك." قالتها نسوجين، وهي تقترب منه، قلبها ينبض بشدة.
ثم قال يونسو وهو ينظر إلى الأفق:
"لقد عشتُ حياتي طوال الوقت في انتظار لحظة كهذه... لحظة أكون فيها صريحًا مع نفسي، وأسمح لنفسي أن أكون سعيدًا. وأنتِ، نسوجين، جعلتِ هذه اللحظة تأتي."
أخذت يده ببطء، وبينما كانت تشعر بالدفء الذي ينبعث منها، قالت:
"أنا سعيدة لأنني قررت أن أكون حقيقية، وأن أكون معك."
فجأة، بدأ يسير إلى جانبها بالقرب من البحيرة، وكأنهما كانا يسيران في حياتهما الجديدة معًا، خطوتين تلو الأخرى. كان هناك شعور بالسلام يحيط بهما، كما لو كان العالم بأسره قد توقف ليحتفل بهذه اللحظة.

في اليوم التالي، اجتمع الجميع في الحديقة نفسها، حيث نسوجين و يونسو و مينجي. كانت الضحكات تملأ المكان، وكان الأصدقاء يشعرون بأن كل شيء كان في مكانه الصحيح.
نسوجين لم تعد تشعر بالضغط من أجل أن تكون مثالية أو أن تحقق أهداف الآخرين. لقد تعلمت أن الحياة هي عن الاختيارات التي تجعلها سعيدة، وعن الأشخاص الذين يحبونك كما أنت.
وفي تلك اللحظة، بينما كانت الشمس تغرب في السماء، قالت نسوجين، وهي تنظر إلى يونسو:
"لقد تغيرت حياتي، لكنني لا أريد أن أغير شيئًا. معك، كل شيء يصبح أفضل."
ابتسم يونسو وقال بهدوء:
"وأنا معكِ. لم أكن أتخيل أن حياتي ستكون أفضل من هذه اللحظة."
ثم نظرت إلى مينجي وقالت:
"أنا ممتنة لكِ. لأنكِ كنتِ دائمًا هنا لدعمي."
ابتسمت مينجي وقالت:
"أنا فخورة بكِ، نسوجين. أنتِ الآن الشخص الذي كنتِ دائمًا تستحقين أن تكوني."

بينما كانت المجموعة تتمتع بوقتها معًا، شعروا جميعًا أن الحياة كانت تبتسم لهم. نسوجين كانت قد وجدت طريقها، واكتشفت أن الحرية تأتي من داخلها، ومن الأشخاص الذين يحبونها بصدق.
في تلك اللحظات، بدأت نسوجين تدرك أن الحياة ليست مجرد بحث عن النجاح أو الكمال، بل هي رحلة مليئة بالتجارب، بالصداقة، وبالحب الذي يمكن أن يتغير حياتك للأبد.
وقد بدأت قصة جديدة، مليئة بالأمل، والإيمان بأن الحياة جميلة كما هي، إذا كنت مع الأشخاص الذين يقدرونك ويحترمونك كما أنت.

النهاية.
فهرس الرواية
الفصل الأول: البداية الجديدة

الملخص: تعرفنا على نسوجين، الفتاة التي عاشت حياتها وفقًا لتوقعات الآخرين. نتعرف على مشاعرها المشتتة بشأن الحياة، وأصدقائها مينجي و يونسو.

الفصل الثاني: خطوات حاسمة

الملخص: نسوجين تقرر أن تتخذ خطوات جديدة في حياتها، وتبدأ في تحديد أولوياتها. يبدأ توتر مشاعرها تجاه يونسو في الظهور.

الفصل الثالث: سؤال القلب

الملخص: نسوجين تبدأ في مواجهة مشاعرها المتناقضة تجاه يونسو، مما يعزز الارتباك في حياتها العاطفية. تبدأ تدريجيًا في التأقلم مع فكرة تغيير نفسها.

الفصل الرابع: في محطَّات الحياة

الملخص: نسوجين تتعامل مع التحديات الشخصية، وتحاول توضيح مسارها مع يونسو. في الوقت ذاته، تواجه ضغطًا داخليًا لتكون كما يريد الآخرون.

الفصل الخامس: قرارٌ جديد

الملخص: نسوجين تتخذ قرارًا بتغيير حياتها، والتخلص من القيود التي فرضها عليها المجتمع. تؤكد على أنها مستعدة للمجازفة.

الفصل السادس: نظرة جديدة

الملخص: تعيش نسوجين تغييرات كبيرة في علاقتها مع يونسو ومينجي. بدأوا في فهم بعضهم البعض أكثر، ويمضون قدمًا معًا في رحلة حياة جديدة.

الفصل السابع: في ظل القرار

الملخص: تشعر نسوجين بأنها أخيرًا تبدأ في بناء حياة على أساس اختياراتها الشخصية. علاقاتها مع يونسو تتطور بشكل أعمق، ويبدأان في التعرف على بعضهما البعض أكثر.

الفصل الثامن: أفق جديد

الملخص: يبدأ نسوجين في التفاعل مع التغيير بشكل أكبر، مع التركيز على بناء نفسها. علاقتها مع يونسو تصبح أكثر وضوحًا وأقوى، وتتحرر من قيود الماضي.

الفصل التاسع: بين القلب والعقل

الملخص: نسوجين تبدأ في الاعتراف بمشاعرها الحقيقية تجاه يونسو، وتفهم أن الحياة ليست فقط عن النجاح أو تحقيق توقعات الآخرين. تبدأ العلاقة بينهما تتطور بطريقة أعمق وأكثر صدقًا.

الفصل العاشر: بداية جديدة

الملخص: نسوجين تختتم رحلتها بالعثور على السلام الداخلي والحرية. علاقتها مع يونسو تصبح أكثر نضجًا، بينما تحتفل مع مينجي و يونسو بالانتصار على التحديات والعيش بحرية وسعادة.

الشخصيات الرئيسية:
نسوجين (البطلة):
الفتاة التي كانت تعيش وفقًا لتوقعات الآخرين، لكن مع مرور الوقت، تبدأ في البحث عن نفسها الحقيقية وتحقيق سعادتها. تطور مشاعرها تجاه يونسو وتحاول أن توازن بين الحرية والمشاعر العاطفية.

يونسو (الحبيب):
الشاب الغامض الذي يملك شخصية هادئة وعميقة. يدعم نسوجين في رحلتها لاكتشاف نفسها ويشجعها على أن تكون حرة وتعيش حياتها كما ترغب.

مينجي (الصديقة):
صديقة نسوجين المقربة، التي توفر لها الدعم في كل خطوة من خطواتها. هي شخصية داعمة وواقعية، تقف بجانب نسوجين في أوقات التحدي والمفترقات الحاسمة.

مراجعة كتاب "ما وراء الحظ الجيد"

اقتباسات كتاب "ما وراء الحظ الجيد"

كتب أخرى مثل "ما وراء الحظ الجيد"

كتب أخرى لـ "Djouhaina Ben Amirouche"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا