التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
الناشر بالمكتبة هو المؤلف
معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب
| مؤلف: | Mamdouh Daboor |
| قسم: | القسم العام [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 70 |
| حجم الملف: | 1.29 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 27 ديسمبر 2021 |
| ترتيب الشهرة: | 798,417 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب صائد الجيف .
سيرة المؤلف
- الاسم : ممدوح محمد محمود دبور
-المؤهل : حاصل على ليسانس آداب لغة إنجليزية من جامعة القاهرة
- الوظيفة : مدرس لغة إنجليزية فى المدارس الدولية ، يكتب الرواية والقصة القصيرة والشعر ويقوم بترجمة الأعمال الأدبية العالمية .
- سبق أن تم نشر روايته الأولى " أحزان بوذا " عن دار إنسان للنشر عام 2018 ، والثانية " فتاة الحلاج " عن دار نشر الشهد للنشر عام 2020 ، والثالثة " الكرخانة" عن دار حروف للنشر والتوزيع ، كما تم نشر قصصه القصيرة فى مجموعة بعنوان " حكايات إنسان " عن دار إنسان للنشر عام 2018 .
- فازت مجموعته القصصية " دائرة باتساع الجسد " بجائزة نجيب للقصة القصيرة عام 2018 .
- تم نشر بعض أعماله القصصية فى مجلة الهلال ، والثقافة الجديدة ، والمجلات الإلكترونية على صفحات التواصل الاجتماعى .
..............................................................................
العنوان : 16 شارع سمعان – جزيرة بدران –شبرا مصر
تليفون وواتساب : 01001446862
صفحة الفيسبوك
https://www.facebook.com/
وأيضا
https://www.facebook.com/ممدوح-دبور-103024791410740
ملخص رواية " صائد الجيف "
يقول كافكا " كيف تستطيع يداى الحمقاوان أن تكتبا ما يضمر قلبى ؟" ، وفى رواية " صيّاد الجيف " يقوم البطل " شوقى " بسرد قصة حياته بيدين ملوّثتين بدماء ضحاياه من النساء اللائى قام بقتلهن بدم بارد ، بعدما كفر بالحب واستحالتْ الجريمة كعبة يؤمّها كلّما داهمته ذكرى تلك الفتاة التى أضرمتْ فى صدره الألم .
هى قصة قلب ، ذلك المخزن الملىء بأشياء معنوية قد تكون فى ثقل الرصاص أو كثافة الزئبق ، وهو مع ذلك ينبض فى دأب متواصل غير معترف بأحماله .
يقوم شوقى باصطياد الجيف من النساء اللائى قد طوتهن الخطيئة فى جوفها طى القطرة فى صخب الأمواج ، وسقطن بإرادتهن ، وتلذّذن بالسقوط ، فيقوم شوقى بقتلهن والتنكيل بهن ، ربما انتقامًا لكل الرجال .
رغم ذلك ، لا يستطيع شوقى مغالبة الحب الذى استبدّ به حين التقى بصفية ، تلك الفتاة الكفيفة التى استطاعت أن تعيد إليه إيمانه بالحب مرة أخرى .
تتكاثف الأحداث وتتعقّد ، كما يتعقّد الضباب وتتلبّد الغيوم الثقال ، ويظن شوقى أن صفية قد وشت به ، بعدما أسرّ إليها بوجيعته وخبيئة قلبه ، واعترف لها بجرائمه ، فيقرر أن يقتلها ويقتل معها آخر قبس من نور داخل قلبه .
تتعثّر خطاه وترتعش يداه ، وتزايله تلك الرغبة الموحشة فى اللحظة الأخيرة ، ثم يكتشف الأمر الذى يجعله يعترف بكل جرائمه ويسلم نفسه للمحاكمة ، ويتقبل النهاية المحتومة ، بعدما يقدم لصفية وربما للعشق ذاته دليل إيمانه بالحب ، والذى لم يتزعزع قيد أنملة رغم كل تلك الجرائم ، والتى ظلّت كل تلك الفترة مثل جبال رواسخ يحملها على كتفيه .
رواية " صائد الجيف " هى أقرب إلى أسطورة "تانتالوس" والذى كان ذا حظوة كبيرة لدى الآلهة إلى حد جعلتها تدعوه إلى تناول الطعام على مائدتها ، ولكن الآلهة نقمت عليه آخر الأمر حين قام بنقل أسرارها إلى بني البشر ، فعوقب بأن غُمر حتى ذقنه في الماء وقد تدلّت الأغصان المثقلة بالثمر على مقربة من شفتيه ، فكان كلما حاول بلوغ الماء انحسر عنه وكلما حاول بلوغ الثمر استعصى عليه مناله .
يتملّك المرض العضال من شوقى بعدما اكتشف إصابته بفشل كلوى ، زاده نقمة على الحياة ، رغم روحه العذبة التى تشقى من أجل الآخرين ، وجعله يبحث عن وسيلة للتعبير عن ثورته .
شوقى هو نيتشه حين يقول " أنا أتقى من كفروا بالله " !
هى رواية تخاطب النفس قبل أن تخاطب العقل ، وتكشف عن حياة مشوبة بالشقوة والبأساء لرجل قد يكون نموذجًا لكل الرجال ، بل وجميع البشر . يحتدم فى الرواية الصراع بين الرغبة فى الحياة ، تلك المرأة التى قد تشرّع ذراعيها لك فى ترحاب ، أو تدير لك ظهرها فى نفور ، وبين الرغبة فى الانتقام للنفس ممن يتسبّب فى مقتنا للحياة .
هل يمكن أن يتحوّل شخص عادى إلى مجرم فى لمحة بصر حين تتلبّد فى رأسه من التشاؤم غيوم ، وتصبح الرؤية غامضة ، فلا يرى من الحياة سوى وجهها القبيح ؟
لقد كان دوستويفسكى محقًا جدًا حين قال " من لم يجرّب الألم ، لا يجب أن يتحدّث عنه !" ، وفى الرواية أحاول أن أنفذ إلى مجاهل النفس البشريّة ، ربما متأثّرًا بكتابات ألبير كامو وكافكا ، للوصول إلى الدافع الذى قد يبدّل الفرد منا فى لحظة ، ويجعل من روحه خرقة مهلهلة ، لا تقوى على الصمود أمام نوائب الزمان .
رغم كل ذلك ، هناك دائمًا نور فى نهاية الممر ، لابد أن نتطلّع إليه ، الحب ، ذلك المارد الذى يخرج علينا من مصباح قديم قدم الخليقة ، ويغيّر حياتنا فى لحظة ، حتى نكاد نستعذب الموت من أجله !
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".