التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
| مؤلف: | شهد الراوي |
| قسم: | الروايات والقصص الأدبية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الحكمة |
| ردمك ISBN: | 9781784810856 |
| تاريخ الإصدار: | 21 فبراير 2018 |
| الصفحات: | 265 |
| ترتيب الشهرة: | 10,609 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
رواية ساعة بغداد – شهد الراوي إنها رواية الحدث الذي لا يمكن أن تترجم أحوالها إلا بلسان جيل عاش مرارها وآلامها ليصنع من هذا الألم نوستالجيا الحنين الذي يضفي على وجه عابريه سحنة لا يمكن أن تتخطى قراءة شحوب وجعها بمجرد النظر إليها....إنها مآساة جيل الثمانينات والتسعينات الذي كتب له الشقاء والتعب وهذه بغداد التسعينات بخط عابريها.مهما إختلفت المواقف وتباينت العواطف لا يستطيع أي مزايد أن ينكر ما حدث لهذا البلد الأبي من مؤمرات دمرت بنيته وأفرغت طبقاته الوسطى وحرمه حق إكمال عالمه فجعلت منه شتاتاً غرب خارج وطنه أو داخله. في جملة ما في صدر هذا الكتاب شدتني كلمة العيش الذي يعيشه الإنسان بقدرين ... الأول قدره الشخصي والثاني بقدر من يعيش معهم .... حياة واحدة سطرها هذا الجيل بآلام الفقد والوداع والبؤس والفقر والعوزأستغربت لحال من نقد سرد شهد الروائي ناشداً المنهجة والتوضيب ترى هل الألم معقود بناصيةالقواعد ....سر الرواية كان في تلقائيتها الباذخة وهو نفسه السر الذي أوصل عمق المعنى ووهجه ليصنع قصة من الممكن أن تتناولها الأجيال القادمة لأنها كتبت بأنامل خضبتها التجربة الواقعية الصعبة ...رواية جميلة وسرد روائي ممتع لتجربة أولى ناجحة الرواية من ضمن الروايات المرشحة في القائمة الطويلة لجائزة الرواية العربية العالمية "البوكر"وأتمنى أن تصل للقصيرة ساعة بغداد .....نوستالجيا الطبقة الخاسرة من يقول ان رواية (ساعة بغداد) لاتستحق القراءة هو مجافٍ للواقع ، لكن مقارنتها ومحايثتها للسرد العراقي النمطي هو أيضاً مجافٍ لذلك الواقع ، فهي تنهل من ينبوع آخر وربما تكون كاتبتها (وهذا يُحسب للرواية) لم تقرأ للروائيين العراقيين وانما انشغلت بالروايات العالمية الناجحة وخصوصأ تلك التي تحولت إلى افلام مشهورة وطُبعت منها طبعات عديدة وتوزعت بالملايين ، ونحنُ نعني على وجه الخصوص أفلام هاري بوتر وملك الخواتم وسارقة الكتب وهوغو ،الذي ثيمته أيضاً تلك الساعة العملاقة ، لغة الرواية بسيطة ومكثفة ومحببة وجذابة ، المهيمنة الرئيسية في الرواية هي قدرة البطلة على الدخول في أحلام الآخرين رغم انها لاتحلم ، وقد تكون تلك المهيمنة (مقتبسة) من إحدى تلك الروايات ،وهوما سنكتب عنه لاحقاً بالتفصيل ، ردة الفعل السلبية تجاه الرواية كانت برأيي بسبب خطابها الموجه لجمهور بحد ذاته ، وهو ليس (الطبقة الوسطى) كما يُشاع ، ولكن (الطبقة الخاسرة) ،لذا فان جمهور الرواية واسع ومتلهف للقراءة ورؤية نفسه وخسارته فيها ، وهو جمهور العراقيين المنفيين من موجات النفي الحديثة (ما بعد 2003) ، وهو جمهورٌ لا يُستهان به ، ولن يكون غريباً ان المدافعين عنها هم (مثقفو) هذا الجمهور ولسان حال ( ان صح القول) تلك الطبقة الخاسرة ، بالمقابل فان الطبقة العشوائية (المنتصرة) لم تمتلك بعد تقاليدها الجمالية أو خطابها الثقافي فما تفعله هو النفي والتسقيط ، الرواية لا تنتمي للسردية العراقية ولاتؤسس لتقاليد جديدة لها لكنها رواية ناجحة....وستكون عودة .
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".