التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | شهد الراوي |
| قسم: | الروايات والقصص الأدبية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الحكمة |
| ردمك ISBN: | 9781784810856 |
| تاريخ الإصدار: | 21 فبراير 2018 |
| الصفحات: | 265 |
| حجم الملف: | 5.8 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 24 مارس 2018 |
| ترتيب الشهرة: | 10,609 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب ساعة بغداد والمؤلف لـ 1 كتب أخرى.
شهد الراوي كاتبة عراقية، لها العديد من المنشورات في الصحف العربية والمواقع الألكترونية.
السيرة الذاتية
ولدت في بغداد 1 فبراير 1986، لأبوين عراقيين و تعود اصولها لمدينة راوة الواقعة في محافظة الانبار غرب العراق. اكملت دراستها الثانوية في بغداد ثم غادرت العراق إلى سوريا بعد عام 2003، ثم اكملت دراستها الجامعية في جامعة دمشق و حصلت منها على شهادة البكلوريوس من كلية الإدارة و الاقتصاد (بإدارة الأعمال)، ثم نالت بعدها درجة الماجستير في ادارة الموارد البشرية في نفس الجامعة.
اتمت شهد الراوي شهادة الدكتوراه بدرجة امتياز في الأنثروبولوجيا الإدارية سنة 2019
مقيمة حالياً في الامارات العربية المتحدة.
أعمالها
تميزت رواية "ساعة بغداد" بسرد الكاتبة لأحداث الرواية بشكل يتدرج في تعقيد المفردات اللغوية التي اعتبرها بعض النقاد اسلوباً مبتكراً في استقطاب القراء غير المتمرسين في الرواية العربية. حيث يبدأ باستخدام مفردات سهلة الاستخدام تدخل ضمن مفردات طفلة، تحاول التعبير عن الافكار والمشاعر المعقدة التي يشعر بها أي إنسان، مما يعطي انطباع للقارئ انها رواية مكتوبة بنوع من السذاجة التي ما تلبث أن تبدأ بتطوير التراكيب اللغوية والتشبيهات مع تقدم عمر القاصالراوي الضمني للرواية والتي تسرد الأحداث مع شيء من الغموض المقصود للسماح للقارئ بملئ الفراغات المقصودة بما يستكمل القصة على مستوى فردي.
اعتبرت تقنية بناء مفردات تناسب عمر القاص الضمني حسب عمره من التقنيات الحديثة غير الشائعة في الرواية العربية عموماً، والرواية العراقية على وجه الخصوص. بالإضافة إلى ادخال عناصر من السحرالميتافيزيقية في السردية التي تقع ضمن الواقعية للأحداث التي اعطت للمؤلفة امكانية الخروج من مأزق اللاواقعية في طرح الأفكار الفلسفية ذات عمق روحي ضمن الرواية التي يعتبرها النقاد من فئة روايات البلوغ Coming of Age story في مجتمع عانى من الحروب وتبعاتها.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
رواية ساعة بغداد – شهد الراوي إنها رواية الحدث الذي لا يمكن أن تترجم أحوالها إلا بلسان جيل عاش مرارها وآلامها ليصنع من هذا الألم نوستالجيا الحنين الذي يضفي على وجه عابريه سحنة لا يمكن أن تتخطى قراءة شحوب وجعها بمجرد النظر إليها....إنها مآساة جيل الثمانينات والتسعينات الذي كتب له الشقاء والتعب وهذه بغداد التسعينات بخط عابريها.مهما إختلفت المواقف وتباينت العواطف لا يستطيع أي مزايد أن ينكر ما حدث لهذا البلد الأبي من مؤمرات دمرت بنيته وأفرغت طبقاته الوسطى وحرمه حق إكمال عالمه فجعلت منه شتاتاً غرب خارج وطنه أو داخله. في جملة ما في صدر هذا الكتاب شدتني كلمة العيش الذي يعيشه الإنسان بقدرين ... الأول قدره الشخصي والثاني بقدر من يعيش معهم .... حياة واحدة سطرها هذا الجيل بآلام الفقد والوداع والبؤس والفقر والعوزأستغربت لحال من نقد سرد شهد الروائي ناشداً المنهجة والتوضيب ترى هل الألم معقود بناصيةالقواعد ....سر الرواية كان في تلقائيتها الباذخة وهو نفسه السر الذي أوصل عمق المعنى ووهجه ليصنع قصة من الممكن أن تتناولها الأجيال القادمة لأنها كتبت بأنامل خضبتها التجربة الواقعية الصعبة ...رواية جميلة وسرد روائي ممتع لتجربة أولى ناجحة الرواية من ضمن الروايات المرشحة في القائمة الطويلة لجائزة الرواية العربية العالمية "البوكر"وأتمنى أن تصل للقصيرة ساعة بغداد .....نوستالجيا الطبقة الخاسرة من يقول ان رواية (ساعة بغداد) لاتستحق القراءة هو مجافٍ للواقع ، لكن مقارنتها ومحايثتها للسرد العراقي النمطي هو أيضاً مجافٍ لذلك الواقع ، فهي تنهل من ينبوع آخر وربما تكون كاتبتها (وهذا يُحسب للرواية) لم تقرأ للروائيين العراقيين وانما انشغلت بالروايات العالمية الناجحة وخصوصأ تلك التي تحولت إلى افلام مشهورة وطُبعت منها طبعات عديدة وتوزعت بالملايين ، ونحنُ نعني على وجه الخصوص أفلام هاري بوتر وملك الخواتم وسارقة الكتب وهوغو ،الذي ثيمته أيضاً تلك الساعة العملاقة ، لغة الرواية بسيطة ومكثفة ومحببة وجذابة ، المهيمنة الرئيسية في الرواية هي قدرة البطلة على الدخول في أحلام الآخرين رغم انها لاتحلم ، وقد تكون تلك المهيمنة (مقتبسة) من إحدى تلك الروايات ،وهوما سنكتب عنه لاحقاً بالتفصيل ، ردة الفعل السلبية تجاه الرواية كانت برأيي بسبب خطابها الموجه لجمهور بحد ذاته ، وهو ليس (الطبقة الوسطى) كما يُشاع ، ولكن (الطبقة الخاسرة) ،لذا فان جمهور الرواية واسع ومتلهف للقراءة ورؤية نفسه وخسارته فيها ، وهو جمهور العراقيين المنفيين من موجات النفي الحديثة (ما بعد 2003) ، وهو جمهورٌ لا يُستهان به ، ولن يكون غريباً ان المدافعين عنها هم (مثقفو) هذا الجمهور ولسان حال ( ان صح القول) تلك الطبقة الخاسرة ، بالمقابل فان الطبقة العشوائية (المنتصرة) لم تمتلك بعد تقاليدها الجمالية أو خطابها الثقافي فما تفعله هو النفي والتسقيط ، الرواية لا تنتمي للسردية العراقية ولاتؤسس لتقاليد جديدة لها لكنها رواية ناجحة....وستكون عودة .
" إنها السابعة صباحاً بحسب توقيت بغداد المحلي. في حين أن شخصاً ما يقف من الجهة المقابلة يقول: آنها الخامسة عصراً بتوقيت بغداد المحلي " .
بعد صدور الرواية بفترة وجيزة، قدرت ان اضطراب الزمن في المدن له ما يسوغه، أنها صورة مفجعة لبلادنا التي لا زالت مدمرة الى الآن . يأخذني سرد الرواية من اولها الى آخرها الى التفكير "بالعلاقة الخفية بين البطء والذاكرة او بين السرعة والنسيان" كما اقترح ذلك كونديرا في رواية البطء . وهذا ليس بتفوق الكاتبة على ذاكرتها فحسب، إذ العودة ببطء إلى تذكر الماضي ونسج الاحداث التي ابتلعها الزمن سريعاً، بل هو متعة التنزهة ببطء في انحاء الذاكرة المتألمة وتحويلها الى لحظات سحرية اكثر متعة وسعادة من التخطي .
اعجبتني رمزية برياد . برياد هو التطور النفسي لأهل المحلة، موته هو تفسير دقيق لهجرات الناس المستمرة، الذين فقدوا وجودهم الزمني عبر الملاجئ المظلمة والحصار المدمر وصافرات الإنذار، أذ الخوف هو الطائرات المحلقة، والذي يزول حيث تذهب . اما المشعوذ، الذي يظهر كحكيم من المستقبل . من جهة، هو محاكاة الاحتلال الذي عمل بذكاء على هجرة الطبقة المتوسطة لأحداث فجوة تمثلت بتفكك مجتمعي وانحلال اخلاقي ادى بدوره الى انتشار السرقة والدعارة والجرائم بأبشع اشكالها، واخرى، هو الارادة المسلوبة واليأس المدعمّة لفكر الراوي الذي رأى ان لا معنى من الاحتجاجات التي تنظم ضد المجاعة. اما عمق الرواية فجزء كبير منه يكمن بخيال شهد الذي تجاوز المألوف، حيث الغوص في احلك لحظات طفلة صغيرة والتحدث بالنيابة عنها . او شعور القارئ بالوقوف على متن سفينة متهزهزة أخذ يبتلعها محيط شاسع لا حدود له .
ساعة بغداد هي خلاصة عقل راى من الحق ان يعود لبداية طفولته لكتابة الاهوال اللا انسانية التي انهت حياة مليوني انسان عراقي بسبب العقوبات، وتذكيراً بأزدراء لبوش الأب والأبن ولتصريح وزير الخارجية الأمريكي حين قال:"سنعيدك الى عصر ما قبل الصناعة" .
كل ما خربه التاريخ سيصلحة الأدب . . انه عمل انساني وابداعي يستحق الاحتفاء والتذكير المتواصل .
كتاب جميل اني من ناس الي تراجعت قبل تحميله هههههه لان الكاتبه عراقيه قلت اكيد يكلم عن الهموم والانفجارات والحروب لكن الكتاب يتكلمن عن الحياة تنذكر الحروب لكن بشكل مختلف عن الي ينذكر بالمسلسلات ادعو جميع الى تحميله راح تستمتع بكل كلمه
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".