التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | البحتري |
| قسم: | الشعر والشعراء [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار المعارف مصر |
| ردمك ISBN: | 9789770284476 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2009 |
| الصفحات: | 3237 |
| حجم الملفات: | 38.69 ميجا بايت |
| نوع الملفات: | |
| تاريخ الإنشاء: | 13 أكتوبر 2009 |
| ترتيب الشهرة: | 1,944 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب ديوان البحتري والمؤلف لـ 3 كتب أخرى.
البحتري (205 هجري - 284 هجري): هو أبو عبادة الوليد بن عبيد بن يحيى التنوخي الطائي، أحد أشهر الشعراء العرب في العصر العباسي.
يقال لشعره سلاسل الذهب، وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشهر أبناء عصرهم، المتنبي وأبو تمام والبحتري، قيل لأبي العلاء المعري : أي الثلاثة أشعر؟ فقال : المتنبي وأبو تمام حكيمان وإنما الشاعر البحتري.
ولد في منبج إلى الشمال الشرقي من حلب في سوريا. ظهرت موهبته الشعرية منذ صغره. انتقل إلى حمص ليعرض شعره على أبي تمام، الذي وجهه وأرشده إلى ما يجب أن يتبعه في شعره. كان شاعراً في بلاط الخلفاء : المتوكل والمنتصر والمستعين والمعتز بن المتوكل، كما كانت له صلات وثيقة مع وزراء في الدولة العباسية وغيرهم من الولاة والأمراء وقادة الجيوش. بقي على صلة وثيقة بمنبج وظل يزورها حتى وفاته. خلف ديواناً ضخماً، أكثر ما فيه في المديح وأقله في الرثاء والهجاء. وله أيضاً قصائد في الفخر والعتاب والاعتذار والحكمة والوصف والغزل. كان مصوراً بارعاً، ومن أشهر قصائده تلك التي يصف فيها إيوان كسرى والربيع. حكى عنه: القاضي المحاملي، والصولي، وأبو الميمون راشد، وعبد الله بن جعفر بن درستويه النحوي. وعاش سبع وسبعين سنة. ونظمه في أعلى الذروة.
وقد اجتمع بأبي تمام الطائي، وأراه شعره، فأعجب به، وقال: أنت أمير الشعر بعدي. قال: فسررت بقوله. وقال المبرد: أنشدنا شاعر دهره، ونسيج وحده، أبو عبادة البحتري. وقيل: كان في صباه يمدح أصحاب البصل والبقل. وقيل: أنشد أبا تمام قصيدة له، فقال: نعيت إلي نفسي
ومعنى كلمة البحتري في اللغة العربية : قصير القامة.
حياته
ولد البحتري ب منبج من أعمال حلب في سوريا سنة (821م/205 هـ)، ونشأ في قومه الطائيين فتغلبت عليه فصاحتهم، تتلمذ لأبي تمام وأخذ عنه طريقته في المديح ثم أقام في حلب وتعلم هناك ملكة البلاغة والشعر وأحب هناك (علوة) المغنية الحلبية التي ذكرها كثيرا في قصائده. ثم تنقل بين البلاد السورية وغيرها، وهو ميدان للقلق والاضطراب، والخلافة ضعيفة لاستيلاء الأتراك على زمام الأمور. فتردد الشاعر في بغداد على دور عليتها. واتصل بالمتوكل فحظي لديه وأصبح عنده شاعر القصر ينشد الأشعار فتغدق عليه الأموال الوافرة.
ولما قتل المتوكل ووزيره الفتح بن خاقان لبث الشاعر يتقلب مع كل ذي سلطان مستجدياً، حتى عاد سريعا إلى منبج يقضي فيها أيامه الأخيرة فأدركته المنية سنة (897م/284هـ) ودفن في مدينة الباب.
آثاره
للبحتري ديوان شعر كبير طبع مراراً في القسطنطينية ودمشق ومصر وبيروت. وقد شرح أبو العلاء المعري قديماً هذا الديوان وسماه عبث الوليد.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
هو أبو عبادة، وقد يكنى بأبي الوليد، وأبي الحسن، والأشهر الأولى، الوليد بن عبيد بن يحيى بن شملال بن جابر بن بحتر الطائي النسب أباً، الشيباني النسب لجهة الأم، من صميم العرب أماً وأباً. ولد في منبج من أعمال حلب سنة 204هـ/821م، وعاش في بيئة هي أقرب إلى البداوة منها إلى الحضارة، وإن تردد بين الحين والآخر على كل من حمص، وحلب، وغيرهما من المدن والحواضر الشمالية من بلاد الشام، ما طبع شعره البدوي الطابع في الأصل، بلون حضري ممتاز.
وعلى ذكر حمص، فقد اتصل فيها البحتري، وهو في مقتبل شبابه، بشاعر فحل من شعراء الشام، عربي النجار، ومن صميم طي أيضاً، كان له، أي للبحتري، أستاذاً ودليلاً ومثالاً يحتذى في الكثير من جوانب ومناحي وأغراض الشعر الغنائي، المدح خاصة. هذا الشاعر الفحل هو أبو تمام حبيب بن أوس الطائي.
ولما شب البحتري، وصلب عوده، وأحس بنفسه القوة على أن يكون شاعر البلاط ما هم، بلاط أمير، أو قائد، أو وزير، أو ملك، وخليفة، يمم وجهه شطر العراق، فأقام في بغداد حيناً وفي سامراء حيناً آخر، يمدح هذا وذاك، من الأفراد، وهؤلاء وأولئك، من الأقوام، شأن العديد من شعراء العصر، تحقيقاً للشهرة والمال، وطمعاً في الحظوة والمنال، وكان في مدحه أقرب إلى التقليد، ومحاكاة القدامى لجهة استهلال القصيدة بالغزل والطلل، منه إلى الابتكار والتجديد.
مدح البحتري العديد من الأشخاص، خلفاء ووزراء، وأمراء، وقادة، وولادة، وكتاباً، ورؤساء دواوين.
وهكذا فقد استغرق المدح معظم شعر البحتري، لكن ثمة أغراضاً شعرية أخرى نجدها مبثوثة، هنا وهناك، في تضاعيف شعره الذي بلغ الألوف من الأبيات، وهي تتمحور حول الغزل والرثاء والشكوى والرثاء والعتاب، والهجاء. وهذا الفن الشعري الأخير، أي الهجاء، مقذع للغاية، لذا قيل في البحتري إنه وسخ الآلة، وقد هجا عدداً منن الكتاب والوزراء وأصحاب الدواوين. أما الرثاء فهو تقليدي للغاية، ليس فيه أي ابتكار أو اختراع، لكن غزله، وإن كان تقليدياً، لكنه يتضمن عيوباً من الشعر ذي النزعة الوصفية، الوجدانية، وذي الوشي الفني البديع، ولطالما أكثر البحتري، في غزله، من ذكر الطيف، أي خيال الحبيبة الذي يزور الشاعر في المنام فعرف بشاعر الطيف.
يبقى الوصف، وهو الأهم، فإنه مبثوب في طيات أغراضه الشعرية المتنوعة، تجده في المدح، بشكل خاص، وموضوعه العمران، والطبيعة بنوعيها الحي والجامد، وقد أبدع البحتري في وصف إيوان كسرى لما مرّ عليه، فأناخ برحله التماساً للراحة، واستجماماً من بعد عناء، فجاءت سينيته المشهورة، وقد ضمنها تأملاته، في وصف هذا الأثر الدارس آية في الخلود والإبداع.
كما أنه أبدع في وصف الطبيعة الحية (وصف الذئب، والفرس) خاصة، والطبيعة الجامدة (الربيع، المطر، النسيم، الزهور، الرياض، المياه، النوافير، الأنهار، البرك، القصور...).
والبحتري في وصفه، ذو نزعة قصصية (وصف الذئب)، ونزعة وجدانية تأملية (وصف الإيوان)، وتصويرية فنية، يعني بالتفاصيل، أدق التفاصيل (بركة المتوكل)، حتى لكأنه الفنان القادر، والمصور المتفنن المتمكن من صناعته إلى أبعد حدود.
قد نجد في شعر البحتري، ما يعطي صورة للعصر الذي كان فيه الشاعر، على الصعيد السياسي خاصة، إذ ثمة العديد من القصائد المدحية التي صور فيها الشاعر نزاع الأخ، في خلفاء بني العباس، وأخيه، ونزاع الأب، فيهم أيضاً، وبنيه، وفي العديد من قضائده المدحية إشارة إلى حروب الجهاد في بلاد الروم، وإلى بعض الثورات التي شهدها العصر.
كما وإنا نجد في شعر البحتري، العديد من القصائد التي يصور فيها ترقي العصر على الصعيد الاجتماعية والعمراني، يمثل هذا الجانب عشرات القصائد التي تتحدث عن المباني والقصور، هذا فضلاً عن تصوير مجاري المياه، والأنهار، والبرك، والنوافير، والنواعير، وتصوير الأزهار، والأشجار والأطيار، والأسماك، ما لا نجده في شعر الآخرين معاصرين للبحتري، كانوا أو غير معاصرين.
وبين يدينا كتاب ضم كافة القصائد التي دونها البحتري، والتي ناهز عددها الألف وهي موزعة على خمسة عشر ألف بيت وبضع مئات من أبيات الشعر، هذا ما لم يصل إليه إلا الأنوار فالأنوار من الشعراء، ما يدل على عبقرية البحتري، وألمعيته، وخياله، الخصب، وصفاء قريحته، وتمكنه من اللغة، وشاعريته المبدعة التي تنقاد لها الألفاظ والتعابير انقياداً وتسلس لها الصور والمعاني والأخيلة سلاسة.
ديوان شعر بكل ما تعنيه الكلمة وطبعته هذه من أحسن ما يوجد من الطبعات
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".