التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
| مؤلف: | عبد الرحمن الآنسي |
| قسم: | الروايات والقصص الأدبية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | كتبنا |
| تاريخ الإصدار: | 01 أبريل 2020 |
| الصفحات: | 198 |
| ترتيب الشهرة: | 20,669 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
لم أكن أعلم يا ثُريّا أن للجنس البشري حقدًا
كذلك الذي تجرَّعتِ بسببه كؤوس الذلة والمهانة،
أذكر قبل لقائنا .. عندما أخبرتيني بأسف أن
هناك فرقًا بين من يتزوجنا ليُسعِدنا .. وبين
من يتزوجنا ليستعبدنا .. سألتك باهتمام عن الفرق
فكان جوابك هذه الرواية.
كتاب رائع من حيث المتوئ استطاع أن يربط بين عدة أمور حمل رسالة هادفة و قد كان في الأخير انقلاب رائع للأحداث مؤلمة هي الحقائق التي يحملها كوكبنا البريئ الذي دنسناه .
نحن ننتظر المزيد من كتابتك على أحر من الجمر.
رائع جدا ويعكس الواقع العربي بصورة صحيحة و هذا الكتاب اكثر من رائع وكل كلمة فيه اثرت في داخلي
اذا لم يكون لها شوق ولهفه لقرائتها ما اصرو على اقتنائها
لكن روايه تستاهل القراءه والنشر احسنت استاذ
عبدالرحمن الانسي
تعتبر سلسله من الأحداث التي مرت بها اليمن
ثريا صنعاء تعبت كثير ولاقت في طريقها مشقات وصعوبات احبت بصدق فكان من يحبها بصدق لم يوفق وينتهي الحب الحقيقي بوقت قصير عكس الحب الزائف الذي اتعس حياتها حتى نهايتها
فروايه مثل هذه صعب الواحد ما يقرأها ويكمل قرائتها فهي شيقه جدا
شكرا لك أيها الكاتب عبد الرحمن الانسي
كأول رواية لك ايها الكاتب الشاب المندفع بكل شغف ونَهَمْ نحو هدفك وطموحك بكل وضوح ، ترفع لك القبعات احتراماً وذهولاً لهذا الإبداع في النقش على صفحات الرواية بكل تفنن مستخدماً الفاظ سلسلة متناسقة تسحر القارىء وتجعله يكمل الرواية دون توقف او ملل.
بصراحة رواية تستحق القراءة ، كيف لا وهي تحوي في طياتها رواية المرأة المكافحة ثريا ؛ التي لم تستسلم لوهلة واحدة وحافظت على كرامتها وشرفها مثقلةً بأغلال التعب وظلم الواقع الأليم المر.
لا اكذب ان قلت ان أغلب من سيقرأ الرواية سوف يبكي في نهايتها ؛ولو لم أكن يمنياً لأجزمت وأقسمت انها رواية من مخيلة الكاتب.أصبح واقع اليمن اليوم مظلم ، خبيث ، مأساوي بكل أشكاله وتوجهاته .وكم يا ثريا ستذهب أدراج الرياح في ظله وكم أسرة و فرد في المجتمع مع الأسف.
لكن تظل الكرامة هي قيمة الانسان بحد ذاتها متى ما فقدها فقد كل شيء ؛
تحية عظيمة لك ايها الكاتب عبدالرحمن وتحية لكل امرأة عفيفة تحافظ على شرفها ، كرامتها وسمعتها مهما كانت الظروف ♡♡
ما إن بدأت بقراءتها ورغم أني خلال الأيام الأخيرة انهيت ثلاث روايات من أشهر الروايات العربية والعالمية تفاجأت فعلا بمستوى الرواية الأكثر من رائع، لم أتخيل أن يشدني الكاتب بأسلوبه البديع لأنهي روايته في جلسة واحدة وهذا الذي لم يحدث معي في أي رواية سابقة..
رواية مؤثرّة، تأخذك آلاف الكيلومترات من حيث انت الي اليمن، لتجد نفسك امام هولوجرام يمكن لكن من قرأ الرواية رُأيته، يحاكي قصّة مؤثرة تُروي من اعين فتاة عايشت الاوضاع المريرة للحرب في اليمن في السنوات الاخيرة، قراءة ممتعة للجميع ❤️
يستحق التقدير واقول ان أندر من هذا الكتاب الجيد، هو القاريء الجيد.
لم انتهي من قراءتها لكن ما قرأته الى الان اعجبني كثيرا
شكرا للمؤلف المبدع
اعترف بأننی حاولت مرارا کتابه رایی فی هذه الروایة ..ففشلت.. لا لشيءِِ اکثر من انني خفت ان انقصها حقها لا بد لهذه الروایة الملحمة التاریخیه ان تترک فينا أثر یضاهي الألم الذي كتبت به..عندما تسقط المجتمعات في فخ السلطه وقمعها ..ویتولد الایمان الشیطاني في نزعته الشرسه ..
کاتبُُ بهذا العمر یستحق التقدیر والاحترام..
السلام عليكم
كيف حالك استاذ عبد الرحمن
اولا اشكرك على هذه التحفة الفنية الاكثر من رائعة صحيح انها ممتزجة بالالم والحسرة وان هذا الالم وهذه الحسرة قد تسللت الي كأني احد احداث هذه الحكاية الاليمة كانت دموعي تحاول ان ترتسل لولا امساكي لها ومع ذلك انهمرت بعض القطرات دليلا على الالم والحسرة لما حصل لها… لا ابالغ لو قلت لك اني مذ فتحت الرواية في هاتفي لم اخرج منها الى بعد اكمالها ليس بسبب تشويقها فقط ولكن ايضا بما حملته من قيم ورسالة وحقيقة يجب علينا الاعتراف بها…
احييك استاذ عبد الرحمن ووالله لانها من اجمل ما قرأت… ومع كل هذا الالم الذي ينتابني اني لادعوا الله ان ينتقم لها من كل من ظلمها ومن كل من ظلمنا نحن الشعب اليمني جميعا وادعو الله ان يجعل هذه الرواية في ميزان حسناتك ما حييت وادعوه ايضا بإن يسهل طريقك وان يرزقك التوفيق في كل حياتك مع انتظارنا الكبير لحديث ما تنتجه من كتابات ادبية وغيرها… .كل التوفيق والسداد ..
محبكم… محيي الدين محمد
كاتب قادم وبقووة،سلس الحروف،جميل الكلمات،ننتظر كتاباتك بشوق
مقالات مبهمة ومعبره محاكمه بما نعيشه في الواقع
.....محبكم ابو ريان
اتمنى لك التوفيق والنجاح الدائم اخي عبدالرحمن
ثانياً الكتاب للأسف لم يكن كتاب وورق قرأتها وإنما كانت "حياة" عشت معاه والحياه ياصديقي واقعيه
كما عودتنا دائما يا دكتور عبدالرحمن
مبدع بحق وحقيقه اتمنى للجميع قراءه ماتعة فهي من اجمل الرويات التي قرأتها
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".