اعترف بأننی حاولت مرارا کتابه رایی فی هذه الروایة ..ففشلت.. لا لشيءِِ اکثر من انني خفت ان انقصها حقها لا بد لهذه الروایة الملحمة التاریخیه ان تترک فينا أثر یضاهي الألم الذي كتبت به..عندما تسقط المجتمعات في فخ السلطه وقمعها ..ویتولد الایمان الشیطاني في نزعته الشرسه ..
کاتبُُ بهذا العمر یستحق التقدیر والاحترام..
عرض المزيد
رسالة إلى "ميسم النارنج"
رسالة إلى "ميسم النارنج"
إرسال طلب للتواصل مع "ميسم النارنج"
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل