التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | فواز حداد |
| قسم: | الأدب العربي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | رياض الريس للكتب والنشر |
| ردمك ISBN: | 9789953215013 |
| تاريخ الإصدار: | 08 يونيو 2011 |
| الصفحات: | 169 |
| حجم الملف: | 16.82 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 18 ديسمبر 2011 |
| ترتيب الشهرة: | 190,162 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب خطوط النار والمؤلف لـ 18 كتب أخرى.
فواز حداد كاتب سوري من مواليد دمشق، حائز على إجازه في الحقوق من جامعة دمشق. كتب القصة القصيرة و المسرح و الرواية، لكنه لم ينشر أياً منها حتى سنة 1991. شارك كمُحكِّم في مسابقة حنا مينه للرواية، ومسابقة المزرعة للرواية في السويداء. كذلك في الإعداد لموسوعة "رواية اسمها سورية".
تفرّغ للعمل الروائي كلياً في عام 1998 ,رُشِّح عن رواية المترجم الخائن لل الجائزة العالمية للرواية العربية "بوكر" القائمة القصيرة لعام 2009 ورُشِّحت روايته "جنود الله" لجائزة البوكر القائمة الطويلة لعام 2010، وترجمت إلى الألمانية تحت عنوان "سماء الله الدامية" عن دار نشر أوفباو. ورُشِّح أيضاً لجائزة روكرت الألمانية لعام 2013 عن الرواية نفسها.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
"كنت أعرف أن عدد أفراد عائلة أبو سعيد، ثلاث فتيات وطفل صغير، بينما كان الذين أمامي، يزيدون فتاة مصيبة!! لم أتبينهم بوضوح، ظهروا أمام الباب تلفهم الظلال الخفيفة، بدوا بوقفتهم هذه، متجاورين، متضامنين ومتكاتفين إزاء مصيبة حلّت بهم، تجمعهم صورة جماعية في مناسبة مفجعة؛ توقعت أن عيونهم كانت مخضلة بالدموع، ابتعدوا عن الباب، فيما كان الجنود يدخلون إلى البيت يحملون جثة المترجم إلى الصالة الواسعة، أنجزوا المهمة ومددوا أبا سعيد على الصوفا، وغادروا من دون إحداث ضجة، باذلين أقصى جهودهم كي لا يلمحهم أحد الجيران، طلب كيلي من الجنود أن ينتظروه في نهاية الشارع، على أن يلحق بهم بعد قليل.
الستائر المزركشة مسدلة على النوافذ، وشذى البخور عابق، الفتاة الأخرى تحمل بيدها فانوساً معدنياً أصفر اللون يصدر نوراً مرتعشاً أصغر كالحاً، فيما أختها الكبرى، ابتعدت عن المجال الباهت للنور، ممسكة بيديها بالبنتين الصغيرتين، أجلستها بعيداً عن كرسيين منخفضين، كانت نحيلة الجسم، يابسة العود، نظرت نحوي بثبات، أدركت هذا من تصلب وجهها بإتجاهي.
لم أرَ عينيها، كانت واقفة في القمة، ثم التفتت صوب جثة أبيها، كان أشبه بالنائم مرتاح البال، قد أغمض عينيه بوداعة وطمأنينة في مكان يضج بالأنفاس المضطربة والقلق، وكنت أكثر منهم إضطراباً وقلقاً، ثم ارتدّت تنظر إليّ، اقتربت مني، فظهرت في مجال الضوء الواهن، ملامحها تبدت على مهل وتجسمت بهدوء.
دهمتني رعدة شكّت أطرافي، لم يكن ما ظننته صحيحاً، لم تكن هي الأخت الكبرى... كانت ثمينة، عيناها لم تعودا تائهتين، ولا نظراتها شاردة، ولا على شك أن تنفجر، لم تتجنبني، واجهتني وكانت قوية، أقوى مني، سارعت أعيد ترتيب المنظر، لم تعد بثينة وحدها كان معها أخوها محمد، الصبي الذي يحمل الطفل الصغير.
كانت قد عرفتني منذ دخلت، أما أنا فتظاهرت بأنني لا أعرفها، سألته الفتاة بلغة إنكليزية سليمة، فتأكد أنها ابنته التي تكلم معها بالهاتف... هل يمنع دينكم أن أشار لكم السهر على الفقيد؟... الفتت نحو وسألته: "هل أنت مسيحي" لم أدر ما إذا كنت مسيحياً، أو لا، لكنني في تلك اللحظة شعرت أنني يجب أن أنتمي إلى دين. "نعم أنا مسيحي"، ولا شيء يمنع بقاءك معنا: "افتقدوا الأرض متحلقين حول الجثمان، وفتح كل منهم كتابه... هل تقرأون جميعكم من كتاب واحد؟.. "نعم... "القرآن الكريم"..." قعد مثلهم على الأرض وظهره إلى الحائط "سنقرأ على روحه آيات من الذكر الحكيم، ربنا سيغفر له رحمته تسع كل شيء؛ قالت بثينة هل ترغب بسماع ما نقرأ.. قال لها، بودي ذلك، فعلا الصبي بصوته... كان تنغيمه لما يقرأ من الروعة والجمال بحيث طاب لي التخيل أن روح أبي سعيد ترفرف فوقنا...
في ذلك الليل الطويل، أحسست أنه ما دام الظلام يسترني فبوسعي أن أبكي، لم أكن مثل أبي سعيد، هو أراد البكاء على بلده، أما أنا فشعرت بالخوف، وأردت البكاء على هذا العالم القاسي الذي نعيش فيه... ما أحسست به ليس تحت تأثير الحزن، بل تحت تأثير الشعور بالذنب، وهذا أسوأ ما يمكن أن يحدث لنا، أن تكون إعترافاتنا وتصرفاتنا ومشاعرنا، وما ننوي إصلاحه أو فعله تحت وطأ هذا الشعور فقط؛ لن أطلب الغفران مثل بيرنز، ولن أبرئ نفسي... أنا أقسى مما تتصور، ما دمت ماضياً في طريقي، فأنا بيرنز آخر بلا قلب".
تدور أحداث هذه الرواية في العراق؛ ذلك البلد الذي إستباحه الغرب وإستباح دم أبنائه فجعله من دجلة نهراً لها، والراوي لهذه الأحداث هو كيلي... الطبيب النفسي الأميركي الذي كان في صفوف جيش التحالف خلال الإحتلال الأميركي للعراق... حيث كانت تلك الفترة محملة بالتفجيرات والإشتباكات المسلحة والخلافات المذهبية الدموية، ذلك حفز كيلي على سرد بعض ما لاقاه هناك من أهوال وصعوبات.
وأبزرها حادثة كان أحد أطرافها جرت معه في ظروف حالكة السواد، وزمناً كان سواداً كله: ويقول الكاتب بأن عمله الروائي هذا جاء بعد لقائه مصادفة في بهو أحد الفنادق حيث جلسا معاً وشيء ما دفعه إلى سرد هذه الأحداث التي كانت قد حصلت معه فعلاً.
فالراوي شخصية واقعية والأحداث كذلك... إنما كان عمل الروائي وضعها في هذا الإطار الروائي عله يوصل الرسالة التي من الممكن قراءتها خلف السطور.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".