التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
| مؤلف: | جمال شاكر |
| قسم: | الصحابة والتابعين [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 135 |
| حجم الملف: | 1.24 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 27 أغسطس 2023 |
| ترتيب الشهرة: | 299,735 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر وليس المؤلف كتاب ثورات الصحابة والتابعين والخوارج .
موظف
كيف نقرأ التاريخ؟!
عندما قال أحمد بن حنبل (بوصفه محدثاً لا بوصفه فقيهاً) قولته المشهورة: "ثلاثة لا أصل لها: السير والمغازي والتفسير" كان يعني في تقديري أنَّ هذه الثلاثة لم تُحَقَق أسانيدها مثلما كان الحال مع روايات الحديث، وعلى ذلك فلا أصل ولا تأصيل لها عنده! لأنه وكل مدرسة الرواية، العلم عندهم هو علم الرواية، أو يبدأ به وينطلق منه، وأي معرفة لا تستند إليه باطلة أو لا أصل لها!! وابن حنبل ضم التفسير لمقولته لأنَّ التفسير عنده هو التفسير بالرواية والمأثور! فالسير والمغازي والتفسير لا أصل لها عنده لأنَّ رواياتها لم تخضع لمنهج المحدثين في التصحيح والتضعيف، ولي أن أتوقع أنه لو انتبه أو كان مهتماً بالتاريخ عموماً لقال: السير والمغازي والتفسير والتاريخ. أي لأضاف التاريخ كله لمقولته، وليس السير والمغازي فقط.
لم يَعْتَدَّ ابن حنبل بالمعارف التي ذكرها لأنَّ غاية العلم عند أصحاب الحديث هو علم الحديث، باعتباره العلم الوحيد الذي قام على فحص الأسانيد! ولقد نجحت مدرسة الحديث في جعل مراتب العلماء مرتبطة بحجم حفظهم للأحاديث! ومن ذلك ألقاب (الحافظ والحجة والحاكم) التي خصوا بها الحافظين للحديث العارفين به! والحافظ: هو من أحاط علمه بمائة ألف حديث متناً وإسناداً، والحجة: من أحاط علمه بثلاثمائة ألف حديث متناً وإسناداً. والحاكم: من أحاط بجميع الأحاديث المروية! وما عداهم دونهم مرتبة.
طبعا كل المختصين (المجتهدون لا المقلدون) في علم التاريخ يتحدثون فيه بمستوى من مستويات التحقيق، ولا يأخذونه على عواهنه، بل يقبلون منه ويرفضون، ولكن حسب مناهجهم التي تتفوق على منهج فحص السند فعندهم الأثار، وعندهم الوثائق والمخطوطات، والمحنطات، والفلكلور، وأدوات الحراثة والطبخ وأنواع الأسلحة وكل أداة مستخدمة، وسجلات المحاكم، وخزانة الشعر والأدب، وبين أيديهم طبعاً الأخبار والروايات وكتب التاريخ. كل هذا وأكثر هي وسائلهم التي تشكل مناهجهم في التحقق من حوادث التاريخ، وهي مناهج تتبع التفكير الناقد المستند لوقائع وحقائق (قدر الإمكان) وليس لمجرد روايات، ويمكننا فهم الرؤية النقدية لمناهج التاريخ في سخريتنا من المخرج حين كنا نرى ممثلاً في مسلسل تاريخي يضع في معصمه ساعة! وفي سؤالنا: أين نذهب بأبي نواس وخمارة البلد؟! إذا أراد أحد أن ينفي المجون عن العصر العباسي على سبيل المثال! وهكذا، فإنَّ مناهج دراسة التاريخ من التفكير النقدي، وليس مجرد فحصٍ لأسانيد الرواة.
ليس في تاريخ العالم كله منهج في معرفة التاريخ يقف عند تحقيق أسانيد الروايات! لأنَّ الأسانيد لا وجود مؤكد لها في رواية التاريخ، وحتى نصدق قصة السند علينا أن نتخيل أنَّ الناس في الأزمنة السابقة وقبل أن يكون تدوين كانوا لا يقبلون رواية أو خبراً بدون سلسلة إسناد! وأنهم كانوا يحفظون الخبر مع سلسلة سنده! وحين يسألهم أحد كانوا يذكرون الخبر مع سنده ويحفظه المتلقي! وهكذا مشافهة إلى أن يكون تدوين! وأنَّ هذا كان سلوكاً متبعاً! وكأنَّ هناك سلطة تمليه على الجميع! هل نصدق ونسلم أنَّ هذا كان حاصلا وكان منضبطاً؟! أم أنَّ أحداً ما عبث بعقولنا؟! لست أدري!
وعلى كل الأحوال فإنَّ مجمل التاريخ من الخبر المستفيض الذي لا تلزمه الأسانيد، مجمل التاريخ المروي والمعروف لا تصمد فيه الأكاذيب الكبرى إذا دُرس متنه تحت مجهر النقد. وليس الحل في تحقيق أسانيد الطبري، ولا في علم رجالٍ لروايات التاريخ! وبالخبرة والتجربة فإن تحقيق الأسانيد وعلم الرجل لم يحل مشكلة الحديث، ولن يحلها إلا دراسة المتون ونقد المتون. منهجية التفكير المنتجة لا تكون إلا في نقد المتون، فبعد أكثر من ألف سنة من تدوين الحديث تبين بالنبش أنَّ مدونته تضج بما يخالف جوهر الدين والمعقول والقرآن! ولولا حركة الفكر اليوم في نقد المتن لظلت هذه الحقائق من المعميات! ما قيمة إثبات صحة سند لمتن باطلٍ في معناه اللهم سوى إثبات كذب الراوي؟! ألم يكن الأجدى إبطال قول الراوي أو إثباته بمحاكمة متنه كما هو مروي من فعل عائشة وعمر في استدراكهم على بعض الروايات بمحاكمتها على ضوء القرآن؟!
يقول ماركس: "إنَّ التاريخ يعيد نفسه مرتين: مرة على شكل مأساة، ومرة على شكل مهزلة. وما نراه الآن هو المهزلة". وقد عاينا المهزلة عندما كنا نرى ناصر الدين الألباني وكل من اشتغلوا في صنعة الأحاديث يغرقون تلاميذههم في تحقيق الأسانيد! ويعيدون الكرة بعد ألف عام من استقرار كتب الحديث، فيعاودون تصنيفها لسلسلة صحيحة وأخرى ضعيفة! وكنا نصف عملهم هذا بالعبث وإهدار الطاقات، ونراه غضا للطرف عن القضايا المصيرية، وكنا نربط هذا بما يُغدق من أموال على هذا العمل العبثي. إلا أنَّ العقلية الروائية تسللت حتى إلى عقول خصومها! فانقلب من اتهموا المشتغلين بالحديث بالعبث إلى آخذين عنهم وصاروا يطالبونك بتحقيق أسانيد الطبري قبل النظر في متن رواياته! مثل هذه الأصوات التي لا ترى سوى منهجها طريقاً لتحصيل العلم والمعرفة ينبغي رفع وصايتهم وأيديهم عن العلم والمعرفة، وفتح الباب للمناهج الأخرى في البحث والتفكير لتشق طريقها وتأخذ دورها الذي حرموها إياه قروناً من الزمن.
التعصب للفرقة والمذهب أورثنا عقولاً متيبسة، بعد أن كانت عجيناً بيد المذهب أو الفرقة يشكلانها كيفما شاءا، فلا العقل فيها عقل، ولا الرأي رأي، ولا الدين هو الدين، وإنما هو المذهب وما يقوله فقط! وفي خضم حوارات عن الحسين واليزيد والخوارج واقتتال الصحابة، برز سؤال: ماذا نقول في الذين يسبون عائشة؟ وبماذا نصفهم؟ يريد السائل من سؤاله هذا إلصاق تهمة الكفر والزندقة بأتباع المذهب الشيعي! السائل بسبب الإنحياز المذهبي لم يفطن أنَّ هذا السؤال يقابله سؤال مضاد، وهو: ماذا تقول أنت في معاوية الذي كان يسب علياً ويأمر بسبه؟ ماذا تقول في يزيد الذي قتل الحسين؟!
في الاعتقاد السني من سب عائشة لا حظ له في الإسلام ولا يجوز أن نقول في معاوية إلا خيرا!! (المرجع الوثيقة القادرية)، كيف ساغ لنا هذان الاعتقادان المتناقضان نلقي بمن سب عائشة خارج الإسلام، ولا نقول إلا خيراً فيمن يسب علي، ويأمر بسبه.. أما قاتل الحسين فمغفور له حسب أحاديث يسوقونها!! هل لاحظتم حجم التناقض؟!
عقولنا عاشت خارج نطاق الوعي ردحاً من الزمن لأننا حمّلناها بالنقائض! بعد أنْ أحفظونا أنَّ من يسب عائشة كافر! ومعاوية (الذي يسب علي ويأمر بسبه) صحابي لا يصح تجريمه بأي فعل من أفعاله التي تشمل السب والأمر به، والقتل، واغتصاب السلطة وتوريثها!! والمنطق يقول إذا كان من يسب عائشة كافراً فإن من يسب علياً كافرٌ أيضاً، أي على من يكفر الشيعة لأنهم يسبون عائشة أن يكفر معاوية لأنه أمر بسب عليّ حتى لا يناقض نفسه. وإذا كان سب عائشة كفراً! فما حكم قتل الحسين؟!
هذه الأحكام ليست من أحكام الدين، وإنما هي من أحكام العقائد الفاسدة التي أوجدها الصراع الفرقي والمذهبي وأبرزها عقيدة الفرقة الناجية، التي حفزت أصحاب كل فرقة لاختلاق أسباب تتذرع بها في تكفير الفرق الأخرى لتظل وحدها الفرقة الناجية!
انتقدنا وما زلنا الخوارج وجعلناهم وحدهم أهل التطرف لأنهم قالوا مرتكب الكبيرة كافر! ولم ننتبه أننا نكفر لمجرد السب والشتم! من هو المتطرف المتخفي إذن؟! وأي بهتان هذا الذي يجعل من معاوية صحابياً غير مسموح لك أن تمسه بكلمة؟! مع أنه لا يسب عليا فقط بل يجعل مسبته ديناً! أما الجاهل الذي يسب عائشة فكافر لا جريمة أعظم من جريمته!
إذا أردت أن تعرف كيف تحمي المذاهب عقائدها الخاصة ورجالها، اقرأ هذا الكلام الموصول سنده بالنبي: "أول جيش يغزو القسطنطينية مغفورٌ لهم"! لاحظ الكذب المصنوع لأجل يزيد، الرواية تقول أول جيش وليس كل جيش يغزوها ولا حتى فاتحها. وأول جيش كان على رأسه يزيد بن معاوية! والذي وضع الحديث يعرف أنَّ جرائم يزيد لا يمكن إخفاؤها ولذلك وضع حديثه بصيغة "مغفور لهم" (والغفران للمذنب، والمذنب يزيد، والحديث موضوع لأجله). هذه أحاديث صُنعت لزمانها وفي زمانها، وإلا لماذا لا نجد مثلها لزماننا؟! هل أُغلقت الصحف بعد أن غفرت ليزيد؟! أهو نقصان حظنا أم أنَّ يزيد وجيشه أصحاب حظوة عند رب العالمين، دون باقي المحاربين من المسلمين عبر التاريخ؟!
الدين دائماً يقول شيئاً وتقول أحكام العقائد الفاسدة شيئاً آخر! القرآن يقول شيئا والروايات المفتراة تقول غيره! الدين يرى شتيمة عائشة جريمة، وبنفس المستوى ودون أدنى فرق شتيمة منى وسماح جريمة مثلها، هذا هو الدين، وهذا هو حكم الدين، الدين يجرّم شتيمة الناس كلهم، بل ويمنع حتى مسبة الذين يدعون من دون الله، وتخصيص المنع بفئة من الناس أو واحد منهم من اختراع المذاهب صيانة لناسها! الدين ضد الشتم والسب، وهو ضد تقديس أشخاص من الناس بدرجة أكبر، فالشرك في التقديس! وليس في الشتم شرك، الشرك يحصل حين نكفر الناس بسبب شتمهم لعائشة ونتغاضى عن شتم صفية، لأننا نكون وضعنا عائشة محل تقديس.
وحكم من يسب عائشة هو نفس حكم من يسب صفية. ولكن أصحاب العقول التي عجنها وشكلها التعصب المذهبي لا يتفطنون عادة أنَّ هذا الحكم في كتاب الله! وسيظلون يسوقون مبررات المذهب وكتاب الله أمامهم ينطق بالحق. قال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّـهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّـهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا) (وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا) (إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ) (وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ).
وعموماً فإنَّ كل الشتائم والمسبات وكل أنواع الأذى اللفظي غير مرخص بها إلا لمن ظُلم: (لَّا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَن ظُلِمَ ۚ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا). فالذين يؤذون الله ورسوله (ومنها يسبونهما) ملعونون في الدنيا والآخرة، ولهم عذاب مهين. أما الذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات فقد احتملوا بهتانا وإثماً مبينا.. هذا هو وصفهم في الآية، والمغتاب كمن يأكل لحم أخيه ميتا ويصير مكروها. والهمزة اللمزة توعدهم الله بالويل وهكذا.. يعني ليس في الموضوع كفر وخروج من الملة بسب وبسبب أشخاص بعينهم! والذين يرمون المحصنات (وهو من الإيذاء) لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم ويجلدون ولا تقبل شهادتهم.
واللعن في الدنيا كما هو في الآيات: لا يتعدى إلى وصف الكفر، بل وقف عند حد احتمال البهتان والإثم المبين، والمنع من الشهادة، واستحقاقهم الجلد ثم (وأولئك هم الفاسقون)، فالحد هو التفسيق وليس التكفير، وتعديته للتكفير هو تجاوز لحدود الله. أما اللعن في الآخرة فهو: الإبعاد من رحمة الله.
وسنضطر في الفصل التالي إلى التعريج على مصطلح الصحابة -المصنوع في التاريخ- بوصفه من المفاهيم التي منعت من قراءة التاريخ قراءة موضوعية سياسية، لأنك بموجبه مضطر لتبرئة أشخاص بأعيانهم من خطاياهم وأفعالهم المشينة والمخالفة لتعاليم الدين، بعد أن تمت صيانتهم من النقد بمفهوم الصحابة الذي فصَّله كل من وضع لهذا الإسم تعريفه الخاص بقدر يتسع للأشخاص الذين هدف إلى صيانتهم من النقد. وهذا السلوك يعرفه ويفهمه من يقرأ التاريخ بعين البصيرة، أما الذين يقرأون التاريخ بعين المذهب، فسوف يبذلون كل جهدهم ليلوا عنق التاريخ كي يوافق انحيازاتهم المذهبية، وهم بهذا السلوك، يهمشون التفكير الحر الناقد المنتج، لحساب الإسقاطات المذهبية، ويصنعون التخلف، ثم نسأل بسذاجة لماذا تأخر المسلمون وتقدم غيرهم؟!
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".