التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
الناشر بالمكتبة هو المؤلف
معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب
| مؤلف: | د محمد جاسم بوحجي |
| قسم: | الإدارة الإقتصادية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 351 |
| حجم الملف: | 7.37 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 07 مايو 2015 |
| ترتيب الشهرة: | 904,507 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب بذور على طريق التنافسية .
اسس المفكر د بوحجي (المشروع الدولي لاقتصاد الالهام) منذ العام 2015م ليكون مشروعا شاملا يعكس من خلال فكره متطلبات الحلول للمشاكل المعقدة التي يواجهها العالم في مجالات (الاقتصاد الاجتماعي) مع التركيز على قضايا تسهم في انهاء الفقر وتداعياته. ويقع تحت هذا المشروع الدولي العديد من المعاهد والجمعيات والمجلات الدولية المحكمة والملتقيات. ويركز المفكر د بوحجي على أربعة اقتصادات تم ابتكارها وتطويرها من خلال التجارب الميدانية في أكثر من 34 دولة، حيث تتلاقى هذه الاقتصادات في ان جميعها تقوم على معادلة (القدرة مقابل الطلب) وتبعد عن الاتكال على الموارد المادية، وهي اقتصادات الشباب والمرونة والاستشراف للمستقبل، بجانب اقتصاد الالهام. قدم د بوحجي العديد من البرامج المتكاملة للحكومات، والمؤسسات، والتي تركز على حل المشكلات في الاقتصاد-الاجتماعي، وكما أسس العديد من الشبكات العالمية التي تجمع العلماء والمفكرين في مجالات شتى ومنها شبكة (الاكتفاء الذاتي)، وشبكة اقتصاد المعرفة، وشبكة للتعامل مع الحلول غير المستكشفة في اثناء وما بعد جائحة الكورونا، وشبكة القضاء على الفقر (مجموعة الخبراء في الأمم المتحدة)، وملتقى (حياتي لها معنى) الهام الرسول محمد ﷺ.
للمفكر د بوحجي مساهمات كثيرة ومشهودة علميا في مجالات التنافسية والابداع واقتصاد المعرفة. له من المؤلفات 40 كتابا (باللغة العربية والانجليزية)، وأكثر من 249 ورقة علمية محكمة في السنوات الاربع الماضية، وكما قدم العديد البرامج الاذاعية في مجالات التفكير والريادة والرزق وصناعة الإلهام والتعايش، وآخرها سلسلة برامج (أي رزق تريد؟)، و(أنا الانسان)، بجانب ساهم في بدء برامج مشابهة تنشر مفاهيم الابتكار في الحلول في قضايا الاقتصاد الاجتماعي في مجتمعات مسلمة في البوسنة، والبانيا، والسودان، وغانا.
د بوحجي عضو في هيئات تحرير ومجالس ادارة واستشارات في العديد من الجمعيات والمؤسسات الاكاديمية وغير الاكاديمية، وكما انه عضو زميل في الاكاديمية العالمية لعلوم الانتاجية. حصل على العديد من الجوائز العالمية بما في ذلك وسام الكفاءة من الدرجة الأولى لمملكة البحرين (2016)، وجائزة CEEMAN العالمية لأفضل باحث اكاديمي للعام 2017 ، وجائزة هيئة الجوائز للأبحاث الدوليةIARE للعام 2019 ، وجائزة التميز في الخدمات المهنية والعلمية (2019) من فينوس الدولية، وجائزة أفضل باحث من المجتمع العلمي الدولي في الهند (2019). كما كرم د محمد بوحجي من حكومات دبي وابوظبي. وللعلم فان الدكتور بوحجي زميل الأكاديمية العالمية لعلوم الإنتاجية (الولايات المتحدة الأمريكية) وزميل جمعية المجتمع الدولي للعلوم (الهند).
لمزيد من المعلومات او الحصول على الإنتاج العلمي او التعرف على المشاريع الميدانية والبحثة:
1- رابط المشاريع لاقتصاد الالهام ولدكتور محمد بوحجي
https://www.researchgate.net/profile/Mohamed_Buheji/projects
2- رايط المجلة الدولية لاقتصاد الالهام والمرونة والشباب (مجلة محكمة تصدر من أمريكا)
http://www.naturalspublishing.com/show.asp?JorID=56&pgid=0
3- رابط الابحاث للدكتور محمد بوحجي
https://www.researchgate.net/profile/Mohamed_Buheji/publications
4- رابط الكتب المجانية
https://www.researchgate.net/profile/Mohamed_Buheji/publications
5- رابط مشاريع المشروع الدولي لاقتصاد الالهام
https://www.researchgate.net/profile/Mohamed-Buheji/projects
6- رابط قوقل سكولر
https://scholar.google.com/citations?user=PeykGPoAAAAJ&hl=en
7- رابط محاضرات وندوات البودكاست
https://anchor.fm/moha
حان الوقت لكي تفكر الحكومات العربية بطريقة مختلفة !
التنافسية هو تميز في النظرة نحو الحياة، فهو تحويل للطاقات الكامنة التي تقوم على إن الأصل إن لدينا الإستطاعة الذاتية للتغيير نحو الأفضل لتعزيز مكانة وإستدامة سمعة أوطاننا.. ولكن المتأمل في حالنا اليوم يجد إن معظم مؤسساتنا الوطنية والحكومية لا تستطيع أن تنافس في تقديم خدمات بها أبسط متطلبات التنافسية (أي خدمات ذات جودة عالية مقابل أفضل تكلفة وفي أقل وقت ممكن يتوقعه المستفيد)، ولذا فهي مؤسسات لا تستحق أن تكون فعلا قيمة مضافة .. في الوضع الحالي من الإقتصاد العالمي، حيث لا يتوقع أن يرى المواطن مؤسساته الوطنية لا تسعى لتقليل التكاليف أو أن لا تكون ذات القيمة المضافة ويكون صامتا .. حينها الصمت يعني الرضى بأن يموت الوطن وسمعته غرقا وببطئ.
من خلال الإطلاع على المراجع العملية والعملية والكتب والمجلات والمطبوعات عن التنافسية والتنافسية الحكومية وخاصة ما كتب عن هذا المفهوم منذ صعود الإهتمام به في قطاع المؤسسات الحكومية في السنوات الأخيرة وجدت إن معظم المراجع التي وصلت إليها تلقي الضوء على تصرف الحكومات في حالة أو موقف ما، أو تدرس نظريا كيف يجب على المؤسسات أن تتصرف. وقد وجدت فعلا فجوة في المحتوى العالمي والعربي بالخصوص لطريقة بناء تنافسية الحكومات بدلا فقط من قياسها، ناهيك عن ندرة توفر المعلومات عن الطرق والآليات التي تحدد (لماذا) و(بماذا) تبدأ التنافسية، وكيف تصبح التنافسية فطنة في ثقافة الحكومات، ولا أقصد في الكتب العربية فقط، ولكن حتى في معظم الكتب والمجلات والأبحاث ومسودات التجارب والمشاريع التي كتبت باللغة الإنجليزية عن تنافسية الحكومات.
إن الإلتزام بالبساطة في عرض مفهوم التنافسية من خلال فقرات وخواطر محددة كان هدفا أساسيا لهذا الكتاب.. وكم من متطلبات فهم التنافسية ضاعت وأهدرت بسبب صعوبة الطرح وجعل الموضوع كأنه للمتخصصين والخبراء بدلا من أن يكون مفهوما لعامة الناس. ولذا فلقد أخترت أن أضع للقارئ أطروحات لكيفية تحقيق التنافسية وهي أطروحات عملية وعلى شكل خواطر، وأدع للقارئ أن يطبقها واحدة تلو الأخرى أو يربط بينها في مشروع كبير. كما أخترت أن أضع بعض الآليات والتي قد تساعد في تميز مؤسساتنا وأمتنا في مرحلة السعي نحو التنافسية، ومنها على سبيل المثال لا الحصر آليات إستخدام القدرات الكامنة عندنا كأفراد ومؤسسات في الأمة ومنها القدرة على قوة الملاحظة Power of Observation – والقدرة على قوة التركيز Power of Focus – والقدرة على قوة الحيادية من خلال الإحساس بعدم المعرفة (أو الإحساس بحجم ما نجهل) Power of Feel of Ignorance . حيث إن التنافسية على مستوى أي حكومة هو تعبير عن مدى قدرة هذه الحكومة على المعرفة التطبيقية لما حولها من ظروف ومنها الإقتصاد والإستقرار الإجتماعي، ولا تقوم إلا على التحليل للمعلومات والسياسات والممارسات التي تشكل قدرات الجهاز الحكومي الواحد. فالتنافسية هي منهجية وهي نتيجة وأثر في نفس الوقت لصناعة وإستدامة بيئة تحقق القيم والقيمة المضافة لجميع المؤسسات والأفراد داخل الوطن ومن خلال كل القطاعات الثلاثة الرئيسية (العام والخاص والمجتمع المدني) ، ولا يقف مفهومها وتقييمها حتى تنعكس آثار هذه التنافسية على الرفاه وجودة الحياة للمواطنين والمستفيدين.
إن أمتنا بحاجة إلى إعادة برمجة من جديد في كل مستوياتها إلى مفهوم سباق التنافسية هذا ، والذي يتطلب منا التخطط العملي للتنافسية التي نريدها ونحتاجها اليوم، وكذلك التخطط للتنافسية التي ستبقينا في المقدمة دائما.. وهذا لا يتحقق إلا إذا تعاملنا وتعاملت مؤسساتنا الوطنية مع التنافسية كقيمة في الحياة تمارسها وتعمل لها كل يوم. الحكومات والمؤسسات الحكومية هي كالنهر الجارف يصب في عروق الأرض ويؤثر على الحياة فإن لم يكن متوازنا إما أن يجعل الأرض جدباء أو يغرقها، وقد تنتهي بهذا الحياة ، لذا وجب التركيز عليها في بداية كل مشروع لإعادة بناء الأمة من جديد.. وحتى لا تغرق في الفوضى. تمنياتي أن تكون عزيزي القارئ أحد المشاركين في بناء تنافسية أمتنا العربية والإسلامية من خلال دعم مؤسساتنا وحكوماتنا لتكون أفضل حالا وأثرا وأكثر تعايشا وأكثر أملا في الحياة ..
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".