English  

تحميل كتاب البحث عن الملهمين Pdf

الناشر بالمكتبة هو المؤلف

معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب

الناشر بالمكتبة هو المؤلف
البحث عن الملهمين
Qr Code البحث عن الملهمين

البحث عن الملهمين

مؤلف:
قسم: إدارة الأنشطة الإجتماعية [تعديل]
اللغة: العربية
الصفحات: 312
حجم الملف: 2.95 ميجا بايت
نوع الملف: PDF
تاريخ الإنشاء: 26 مايو 2015
ترتيب الشهرة: 837,132 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
قراءة وتحميل ( )

مفكر ومؤسس المشروع الدولي لاقتصاد الالهام

الناشر والمؤلف كتاب البحث عن الملهمين .
اسس المفكر د بوحجي (المشروع الدولي لاقتصاد الالهام) منذ العام 2015م ليكون مشروعا شاملا يعكس من خلال فكره متطلبات الحلول للمشاكل المعقدة التي يواجهها العالم في مجالات (الاقتصاد الاجتماعي) مع التركيز على قضايا تسهم في انهاء الفقر وتداعياته. ويقع تحت هذا المشروع الدولي العديد من المعاهد والجمعيات والمجلات الدولية المحكمة والملتقيات. ويركز المفكر د بوحجي على أربعة اقتصادات تم ابتكارها وتطويرها من خلال التجارب الميدانية في أكثر من 34 دولة، حيث تتلاقى هذه الاقتصادات في ان جميعها تقوم على معادلة (القدرة مقابل الطلب) وتبعد عن الاتكال على الموارد المادية، وهي اقتصادات الشباب والمرونة والاستشراف للمستقبل، بجانب اقتصاد الالهام. قدم د بوحجي العديد من البرامج المتكاملة للحكومات، والمؤسسات، والتي تركز على حل المشكلات في الاقتصاد-الاجتماعي، وكما أسس العديد من الشبكات العالمية التي تجمع العلماء والمفكرين في مجالات شتى ومنها شبكة (الاكتفاء الذاتي)، وشبكة اقتصاد المعرفة، وشبكة للتعامل مع الحلول غير المستكشفة في اثناء وما بعد جائحة الكورونا، وشبكة القضاء على الفقر (مجموعة الخبراء في الأمم المتحدة)، وملتقى (حياتي لها معنى) الهام الرسول محمد ﷺ.

للمفكر د بوحجي مساهمات كثيرة ومشهودة علميا في مجالات التنافسية والابداع واقتصاد المعرفة. له من المؤلفات 40 كتابا (باللغة العربية والانجليزية)، وأكثر من 249 ورقة علمية محكمة في السنوات الاربع الماضية، وكما قدم العديد البرامج الاذاعية في مجالات التفكير والريادة والرزق وصناعة الإلهام والتعايش، وآخرها سلسلة برامج (أي رزق تريد؟)، و(أنا الانسان)، بجانب ساهم في بدء برامج مشابهة تنشر مفاهيم الابتكار في الحلول في قضايا الاقتصاد الاجتماعي في مجتمعات مسلمة في البوسنة، والبانيا، والسودان، وغانا.

د بوحجي عضو في هيئات تحرير ومجالس ادارة واستشارات في العديد من الجمعيات والمؤسسات الاكاديمية وغير الاكاديمية، وكما انه عضو زميل في الاكاديمية العالمية لعلوم الانتاجية. حصل على العديد من الجوائز العالمية بما في ذلك وسام الكفاءة من الدرجة الأولى لمملكة البحرين (2016)، وجائزة CEEMAN العالمية لأفضل باحث اكاديمي للعام 2017 ، وجائزة هيئة الجوائز للأبحاث الدوليةIARE للعام 2019 ، وجائزة التميز في الخدمات المهنية والعلمية (2019) من فينوس الدولية، وجائزة أفضل باحث من المجتمع العلمي الدولي في الهند (2019). كما كرم د محمد بوحجي من حكومات دبي وابوظبي. وللعلم فان الدكتور بوحجي زميل الأكاديمية العالمية لعلوم الإنتاجية (الولايات المتحدة الأمريكية) وزميل جمعية المجتمع الدولي للعلوم (الهند).


لمزيد من المعلومات او الحصول على الإنتاج العلمي او التعرف على المشاريع الميدانية والبحثة:
1- رابط المشاريع لاقتصاد الالهام ولدكتور محمد بوحجي
https://www.researchgate.net/profile/Mohamed_Buheji/projects
2- رايط المجلة الدولية لاقتصاد الالهام والمرونة والشباب (مجلة محكمة تصدر من أمريكا)
http://www.naturalspublishing.com/show.asp?JorID=56&pgid=0
3- رابط الابحاث للدكتور محمد بوحجي
https://www.researchgate.net/profile/Mohamed_Buheji/publications
4- رابط الكتب المجانية
https://www.researchgate.net/profile/Mohamed_Buheji/publications
5- رابط مشاريع المشروع الدولي لاقتصاد الالهام
https://www.researchgate.net/profile/Mohamed-Buheji/projects
6- رابط قوقل سكولر
https://scholar.google.com/citations?user=PeykGPoAAAAJ&hl=en
7- رابط محاضرات وندوات البودكاست
https://anchor.fm/moha

وصف الكتاب

علمونا أساتذتنا حينما كنا صغارا أن الحياة علاقات وإنجازات .. وأنت تحدد ما هي طبيعة وحجم علاقاتك وإنجازاتك مع كل شئ في الحياة فبجانب علاقتك مع الله أو مع نفسك فأنت تبني علاقات مع الدين والأهل والعائلة والمجتمع والمنطقة والوطن والأرض والعلم والعالم والجامعة والمدرسة وربما حتى علاقة بتخصص معين .. وبناء عليه تحدد حجم ما تريد أن تعطي لكل منها.. وبناء على عطاءك لكل منها ستنجح في ترك الأثر في شئ ما .. ولكن أحذر أن يكون عطاءك مشتتا وسبهلا .. أي غير منظم أو على البركة .. ولاتدعي التوازن المطلق بين الجميع دون أن يكون لك أثرا يرتقي لإحترام العالم لك وقبل ذلك تعتبره ذخرا لك يوم الحساب .. وتذكر قوله تعالى "كل نفس بما كسبت رهينة" (سورة المدثر: 38).

علم الإلهام وإدارته اليوم غير من تلك القاعدة التي نظرت إلى الحياة من خلال منطلقات حجم الإنتاج.. فالحياة في مفهوم علم الإلهام هي مشروع يشترط ان نكون منفتحين عليها دون أن نتوقع معرفة الحقيقة الكاملة في أي لحظة من اللحظات، وعلينا السعي لإستكشافها من خلال ممكنات نصطنعها لأنفسنا، أو من خلال الإستفادة من فرص تتوفر لنا، فننشغل بحب العطاء والتوافق مع النفس والروح والعقل والقلب على ما نريد أن نستكشف في أنفسنا يحركنا نحو ذلك دافع ذاتي ملئه التجرد المستمر.

تعلمنا الحياة والتجارب كذلك أن الإنسان من الصعب أن يتخلى عن قناعات يعتبرها من المسلمات التي ضحى من أجلها .. ولكنك حينما تتذكر واقع أمتنا اليوم، ستعلم أيضا كم نحن بحاجة لتفكير مرتبط بروح متجددة تنظر إلى ما نستطيع أن نجدد به الأمل، وتستكشف الفرص التي في النهاية تعطينا طعما جديدا للحياة، فتقلل من سلبيات الظروف التي من حولنا، وتعيد فينا الأمل في أننا لسنا مجرد أرقاما فانية بل قدر جميل للوجود.

الحياة تجارب ومصاعب، وعندما يتألم الملهم يصبح كل يوم أكثر حكمة، ويصبح معنى لفشله المتكررة لأنه سيجعله أكثر قوة. فالملهم حينما يبتسم يصبح أكثر تفاؤلا. ولكي نصل لهذه الروح والأحاسيس يجب أن نتوسع في قدرتنا على التحمل والمرونة مع كل الضربات والصدمات والتحديات، تماما كمن يقوم الآن بالتمرن لإستيعاب المزيد من الهواء في رئتيه بعد أن تعود على الكسل وتعودت رئتيه على الهواء القليل، فلا شك أنه في البداية يعاني بشكل كبير ويتألم. فلا يحطمنك الألم البسيط الذي ستعانيه في هذه الرحلة فهي آلام تدل على أن عضلاتك الروحية وقدرتك على الإلهام تتوسع تدريجيا وأنك تتدرج في سلم الصعود نحو تجدد جديد تماما كما تتوسع وتكبر الرئة تدريجيا كلما ازدادت لياقتك.

وأنا أخط بقلمي كل كلمة في هذا الكتاب بعد قراءة الكثير من سير الملهمين بدأت تتكرر في خاطري عن الحياة وهي "أن حياة أي من هؤلاء الملهمين لم يسأل عنها أحد كم من الفترة كانت، ولكن الكل يسأل عن ما هي القيمة المضافة لها"، وبغض النظر عن فترتها. فستجد أن من الملهمين من كانت حياتهم قصيرة جدا، وربما لم تتعدى أعمارهم الخمسينات ومنهم من كانت أعمارهم تصل إلى السبعين أو ما يزيد.

هذا النوع من الخواطر جعلني أجزم بإن أمتنا بحاجة اليوم إلى معالجة جذرية لأسباب عدم قدرتها على إنتاج أمثال الفارابي ومصطفى محمود وزويل ومحمد بن راشد و د فاروق الباز، وتأخرها في العديد من القضايا ومنها على سبيل المثال الإصلاح على مستوى القضاء والإقتصاد والثقافة. هذا التأخر هو ما قلل من عمق نظرتنا لدورنا في الحياة، وبالتالي لم نستطع أن نبني التناغم بيننا وبين بقية العالم المعطاء في الفكر والإبتكار.

إن هذا النوع من الإصلاح في التفكير يتطلب نوعا جديدا من التفكير الغير تقليدي والتحول إلى الإدارة المرنة والإبداعية التي تؤسس تنافسية حقيقية لدورنا في الحياة. فنحن متأخرون ليس لأننا لسنا ملهمون ولكن لأننا قبل كل هذا لا نسعى لأن يكون لنا دورا مهما في الحياة.. ولذا كان الشاعر المفوه الزبيري ينبهنا لهذا فيقول
آه لمصرع أمّة دفنت وما بــــــــــــــــــــــــــــــــــرحت تســــــــــــــــــــــير
كانت أسود الغاب وهي اليوم دودٌ في القبور

مراجعة كتاب "البحث عن الملهمين"

اقتباسات كتاب "البحث عن الملهمين"

كتب أخرى مثل "البحث عن الملهمين"

كتب أخرى لـ "د محمد جاسم بوحجي"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا