English  

تحميل كتاب النموذج التأويلي التقابلي Pdf

النموذج التأويلي التقابلي
Qr Code النموذج التأويلي التقابلي

النموذج التأويلي التقابلي

  ( 1 تقييمات )
مؤلف:
قسم: علم البلاغة [تعديل]
اللغة: العربية
الصفحات: 289
حجم الملف: 4 ميجا بايت
نوع الملف: PDF
تاريخ الإنشاء: 02 أغسطس 2021
ترتيب الشهرة: 132,975 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
قراءة وتحميل ( )

أستاذ التعليم العالي

الناشر وليس المؤلف كتاب النموذج التأويلي التقابلي .
• مُحَمَّد بازِّي كاتِبٌ مَغْربي، باحث مُخْتَص في التَّأويليات وعلوم الخطاب. أستاذ التعليم العالي بالمملكة المغربية وأستاذ مُبرَّز في اللغة العربية. حاصل على شهادة الدكتوراه من جامعة محمد الخامس بالرباط تخصص النقد الحديث. نال جائزة المغرب الكبرى للكتاب عن مصنفه" التأويلية العربية". أُنجزت حول أعماله أيامٌ دراسيةٌ ومؤتمراتٌ بعدد من الجامعات، وصدرت حولها كُتبٌ جماعيةٌ عديدَةٌ. كما أن مؤلفاته تُعتمد اليومَ مرجعياتٍ نظريةً ومنهجيةً في عدد من مختبرات البحث ومسالك الدكتوراه بالبلاد العربية.
• تستمِدُّ مقترحاتُ محمد بازِّي التأويليةُ عناصرَها من أُصولٍ عَربيةٍ إسلاميةٍ وغَرْبيةٍ حَديثة ومُعاصرة، وقد سعى فيها لبناء نماذجَ جديدة في تحليل الخطابات، بدْءا بأُنموذَج "التَّسانُد والتَّطالب" في كتابيْه «التأويلية العربية نحو أنموذج تساندي لفهم الخطابات" (2010) و"صِناعَة الخِطاب: البُنى العَميقَة للتَّأْويلِيَّة القُرآنِيَّة " 2015. فـ"الأنموذج التقابلي" في كتاب"تقابلات النص وبلاغة الخطاب"، وكتاب" نظرية التأويل التقابلي: مُقَدِّماتٌ لِمَعْرِفَةٍ بَديلَةٍ بالنَّصِّ والخِطاب "(2013)، وكتاب" البُنَى التَّقابُليَّة: خَرائِطُ جَديدَةٌ لتَحْليل الخِطاب " 2015.
بعد تأويليةِ الأنْوالِ في «البُنى الاستعارية» (2017)، يأتي الإسهام الرابع المُكَمِّل لنماذجه وهو أنموذج" التناغم" في مُصنَّف «كيف نبني العالَم بالخطاب؟» (2021)، وكتاب: "البلاغة الكبرى: نحو نظرية وجودية لصناعة الخطاب وتأويله" 2022، في ثلاثة أجزاء:"القارئ البليغ"، و"البلاغة والوجود"، و"الوجود بالخطاب". وهي أعمال تحمل اجتهادات تنظيرية لتحليل الخطاب تجمع بين الاقتراح المنهجي والتطبيق النصي.
تتعزز تلك التطلعات بمصنف جامع هو" التَّأويلِيَّاتُ الجَديدَةُ: من مَناطِ الحُدود إلى بِساطِ الوُجود"2023 الذي كشف عن معالم استراتيجية التناغم التأويلي بين الخطاب ومقتضيات الوجود البليغ. ثم أخيرا كتاب "نظرية الأدب القاصد :في خطاب الإبدالات وتأويلية المآلات"2024، ويقدم مقترحات جديدة عن حقيقة الأدب، ووظيفته الإنسانية، وعلاقته بالتأويليات والبلاغة وتحليل الخطاب.
أما أعمال الأستاذ الدكتور محمد بازي التربوية، فتنطلق من خبرة بحثية جامعية وتكوينية، وتهدف إلى تكوين الباحثين الأكاديميين، ومُدرسي اللغة العربية وعلومها بالجامعات والمدارس الثانوية، وذلك بتمكينهم من مناهج تدريسِ اللُّغاتِ والآداب وَفْق استراتيجياتٍ عالمةٍ في الفهم والإفهام وتحليل الخطابات. وقد صدرت تلك المقترحات تباعا في الكتب التالية: "صِناعَةُ التدريسِ ورهاناتُ التكوين"، 2010."صحائفُ التَّكوين، مدونة شاملة لكل ما يحتاجه مدرس اللغة العربية وآدابها تمثلا وعملا "2015."سؤالُ الأنموذجِ/ في تدريسيةِ اللغةِ والأدبِ وفلسفةِ القيم"، 2019."صناعةُ القادةِ في المجالِ التَّربوي/ رؤيةٌ متناغمة مع عالم متغير"، 2019. "المُدَرِّس البَليغُ/ نحو مشروعٍ قِرائي مُتَعَدِّد الاستراتيجيات"، 2019."تدريسُ العربيةِ والتدريس به/ تحدياتُ تحصينِ الهُوية وآفاق تحصيل العلوم"،2021. "أَيّ أنْمُوذَجٍ لِتَكْوِينِ الْمُدَرِّسِينَ؟ وهو كتاب مرجعي موجَّه للأساتذة الجامعيين والمكوِّنين بالمراكز والمدارس العليا لمهن التربية والتكوين2023. كتاب" المدرس الباحث": إسهامات نظرية ومنهجية لترسيخ فلسفة البحث الأكاديمي التربوي الإجرائي 2023. وكتاب"المعرفة المستعارة": التضخم الاصطلاحي بالمدرسة والجامعة" عن مؤسسة مقاربات فاس المغرب2023.

وصف الكتاب

نضع بين يدي القارئ هذا الكتاب الذي يتناول آلية تأويلية مهمة لها من المقومات والخصائص ما يجعلها تتميز بين غيرها من طرائق تحليل النصوص والخطابات في إطار نظرية التأويل الحديثة. يتعلق الأمر بآلية التأويل التقابلي التي اقترحها الدكتور محمد بازي ودافع عنها في كتبه الصادرة عن الدار العربية للعلوم ناشرون ببيروت، ومنشورات الاختلاف بالجزائر، ومنشورات دار الأمان بالرباط، ودار كنوز المعرفة بعَمان. وهي: كتاب"التأويلية العربية، نحو نموذج تساندي في فهم النصوص والخطابات"، وكتاب "تقابلات النص وبلاغة الخطاب، نحو تأويل تقابلي"، وكتاب "نظرية التأويل التقابلي، مقدمات لمعرفة بديلة بالنص والخطاب"، وكتاب "البُنى التقابلية، خرائط جديدة لتحليل الخطاب".
وترجع أهمية هذه الآلية التأويلية في الكتب السابقة إلى كونيّتها وجدتها ورصانتها وغِنى قوتها الاقتراحية وتكاملها التحليلي ومرونتها المنهجية. وذلك بحكم تعدّد ما يرفدها من تصوّرات نقدية وبلاغية عربية تراثية، ونظريات تأويلية حديثة، مثل نظريات القراءة والتلقي، ونظريات النص وتحليل الخطاب. أما عمقها الكوني والمنهجي، فيتضح من خلال قيام الوجود في بُعديه المادي والمعنوي على عمليات تقابلية بين عناصر ثنائياته وأزواجه. وكون التقابل آلية إدراكية وتواصلية إنسانية يتوسل بها الأفراد لبناء المعاني وتحصيلها. وإمكانية انتقال مفهوم التقابل من مجاله الضيق المرتبط ـ أساسا ـ بعلم البديع في البلاغة العربية، إلى مفهوم تأويلي قوامه العمل على محاذاة المعاني بعضها ببعض والتقريب بين العناصر والمستويات ذهنيا عبر إحداث تواجه بين بنيتين أو وضعيتين أو موقفين. وانطواء جميع النصوص والخطابات على طاقة تقابلية مُعبِّرة. واستناد التأويل التقابلي للنصوص والخطابات على معطيات نصيَّة وخطابية متنوِّعة مثل: المعجم والتركيب والدلالة والبلاغة... وقدرة التأويل التقابلي على إقامة شبكات من العلاقات بين العناصر المختلفة للنصوص والخطابات مثل: الكلمات، والجمل، والمقاطع، والعناوين، والنصوص...وانفتاح التأويل التقابلي على الشروط السياقية والمقامية التي تقتضيها عملية الفهم إنتاجا وتلقيا.
وإذا كان الدكتور محمد بازي قد بَسط في مؤلفاته السابقة مقترحه التأويلي التقابلي من خلال خطابات أنموذجية متنوعة هي: الخطاب القرآني، والخطاب التفسيري، والخطاب الشعري، والخطاب النقدي، والخطاب الحِكمي، والخطاب الترسُّلي، والخطاب الروائي، والخطاب القصصي...؛ فإن الدراسات المكوِّنة لهذا الكتاب قد سِيقت للكشف عن الأبعاد النظرية والتطبيقية لذلك المقترح التأويلي، وذلك من خلال إبراز سَنده النظري وجهازه المفهومي، ومظاهر بلاغته وآفاق توسيعه بتعميق تنزيله على مزيد من الخطابات، كالخطاب البلاغي، والخطاب الروائي، والخطاب السردي التراثي، والخطاب القصصي المعاصر، والخطاب البيداغوجي، والخطاب البصري ...
ولعل الذي شجعنا على إعداد هذا الكتاب وتنسيق مواده بعد انتقائها وتحكيمها، هو إيماننا بجدوى العمل الجماعي في مجال البحث العلمي؛ ذلك أن مثل هذا النهج هو الذي يتيح التعريف بالأفكار والتصورات بعد لمَّ شملها، وتقريب بعضها من بعض على نحو يصهرها في إطار موضوع واحد، فيحصل الحوار والتفاعل فيما بينها إغناءً لجوانب الموضوع العام الذي يؤطِّرها. وهكذا جاءت دراسات هذا الكتاب متنوِّعة ومتكاملة، يعضد بعضها بعضا بالتفسير أو التوضيح، أو إثارة أسئلة تزيد من التكاملية والمرونة المنهجيتين اللتين يقوم عليهما التأويل التقابلي للنصوص والخطابات.

مراجعة كتاب "النموذج التأويلي التقابلي"

اقتباسات كتاب "النموذج التأويلي التقابلي"

كتب أخرى مثل "النموذج التأويلي التقابلي"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا