التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
| مؤلف: | الحسين اخليفة |
| قسم: | علم البلاغة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 243 |
| حجم الملف: | 5.79 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 08 فبراير 2020 |
| ترتيب الشهرة: | 126,229 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر وليس المؤلف كتاب نحو بلاغة تأويلية جديدة .
• مُحَمَّد بازِّي كاتِبٌ مَغْربي، باحث مُخْتَص في التَّأويليات وعلوم الخطاب. أستاذ التعليم العالي بالمملكة المغربية وأستاذ مُبرَّز في اللغة العربية. حاصل على شهادة الدكتوراه من جامعة محمد الخامس بالرباط تخصص النقد الحديث. نال جائزة المغرب الكبرى للكتاب عن مصنفه" التأويلية العربية". أُنجزت حول أعماله أيامٌ دراسيةٌ ومؤتمراتٌ بعدد من الجامعات، وصدرت حولها كُتبٌ جماعيةٌ عديدَةٌ. كما أن مؤلفاته تُعتمد اليومَ مرجعياتٍ نظريةً ومنهجيةً في عدد من مختبرات البحث ومسالك الدكتوراه بالبلاد العربية.
• تستمِدُّ مقترحاتُ محمد بازِّي التأويليةُ عناصرَها من أُصولٍ عَربيةٍ إسلاميةٍ وغَرْبيةٍ حَديثة ومُعاصرة، وقد سعى فيها لبناء نماذجَ جديدة في تحليل الخطابات، بدْءا بأُنموذَج "التَّسانُد والتَّطالب" في كتابيْه «التأويلية العربية نحو أنموذج تساندي لفهم الخطابات" (2010) و"صِناعَة الخِطاب: البُنى العَميقَة للتَّأْويلِيَّة القُرآنِيَّة " 2015. فـ"الأنموذج التقابلي" في كتاب"تقابلات النص وبلاغة الخطاب"، وكتاب" نظرية التأويل التقابلي: مُقَدِّماتٌ لِمَعْرِفَةٍ بَديلَةٍ بالنَّصِّ والخِطاب "(2013)، وكتاب" البُنَى التَّقابُليَّة: خَرائِطُ جَديدَةٌ لتَحْليل الخِطاب " 2015.
بعد تأويليةِ الأنْوالِ في «البُنى الاستعارية» (2017)، يأتي الإسهام الرابع المُكَمِّل لنماذجه وهو أنموذج" التناغم" في مُصنَّف «كيف نبني العالَم بالخطاب؟» (2021)، وكتاب: "البلاغة الكبرى: نحو نظرية وجودية لصناعة الخطاب وتأويله" 2022، في ثلاثة أجزاء:"القارئ البليغ"، و"البلاغة والوجود"، و"الوجود بالخطاب". وهي أعمال تحمل اجتهادات تنظيرية لتحليل الخطاب تجمع بين الاقتراح المنهجي والتطبيق النصي.
تتعزز تلك التطلعات بمصنف جامع هو" التَّأويلِيَّاتُ الجَديدَةُ: من مَناطِ الحُدود إلى بِساطِ الوُجود"2023 الذي كشف عن معالم استراتيجية التناغم التأويلي بين الخطاب ومقتضيات الوجود البليغ. ثم أخيرا كتاب "نظرية الأدب القاصد :في خطاب الإبدالات وتأويلية المآلات"2024، ويقدم مقترحات جديدة عن حقيقة الأدب، ووظيفته الإنسانية، وعلاقته بالتأويليات والبلاغة وتحليل الخطاب.
أما أعمال الأستاذ الدكتور محمد بازي التربوية، فتنطلق من خبرة بحثية جامعية وتكوينية، وتهدف إلى تكوين الباحثين الأكاديميين، ومُدرسي اللغة العربية وعلومها بالجامعات والمدارس الثانوية، وذلك بتمكينهم من مناهج تدريسِ اللُّغاتِ والآداب وَفْق استراتيجياتٍ عالمةٍ في الفهم والإفهام وتحليل الخطابات. وقد صدرت تلك المقترحات تباعا في الكتب التالية: "صِناعَةُ التدريسِ ورهاناتُ التكوين"، 2010."صحائفُ التَّكوين، مدونة شاملة لكل ما يحتاجه مدرس اللغة العربية وآدابها تمثلا وعملا "2015."سؤالُ الأنموذجِ/ في تدريسيةِ اللغةِ والأدبِ وفلسفةِ القيم"، 2019."صناعةُ القادةِ في المجالِ التَّربوي/ رؤيةٌ متناغمة مع عالم متغير"، 2019. "المُدَرِّس البَليغُ/ نحو مشروعٍ قِرائي مُتَعَدِّد الاستراتيجيات"، 2019."تدريسُ العربيةِ والتدريس به/ تحدياتُ تحصينِ الهُوية وآفاق تحصيل العلوم"،2021. "أَيّ أنْمُوذَجٍ لِتَكْوِينِ الْمُدَرِّسِينَ؟ وهو كتاب مرجعي موجَّه للأساتذة الجامعيين والمكوِّنين بالمراكز والمدارس العليا لمهن التربية والتكوين2023. كتاب" المدرس الباحث": إسهامات نظرية ومنهجية لترسيخ فلسفة البحث الأكاديمي التربوي الإجرائي 2023. وكتاب"المعرفة المستعارة": التضخم الاصطلاحي بالمدرسة والجامعة" عن مؤسسة مقاربات فاس المغرب2023.
يحمل هذا الكتاب في طياته دراسات وأبحاثا قيمة لثلة من الباحثين الأفذاذ الذين التأموا في لقاء علمي -يوم السبت 06 يوليوز 2019 بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بمدينة إنزكان- حول العقل التأويلي العربي وأسسه التساندية والتقابلية والتوسُّعية في المشروع النقدي والبلاغي والتربوي للباحث الأكاديمي الدكتور محمد بازي، فارس البلاغة التأويلية العربية الجديدة. ولا غرو أن ينعقد حدث علمي من هذا القبيل، إن كان مداره مشروعا فكريا ضخما مبنيا على ما يقرب من عشرين مصنفا راكمها الباحث. وغير خاف على المتتبع أن المشروع استأثر باهتمام الدارسين والباحثين في مقامات نقدية ومناسبات احتفائية عديدة، احتضنتها جملة من المؤسسات الجامعية والمراكز العلمية المغربية، الأمر الذي يؤكد أهميته كمّا ونوعا.
لقد أبان الباحث في كتاباته ومحاوراته العلمية عن علو كعبه في مجال تخصصه، ومقدرته الفائقة على البناء الراسخ لمشروعه العلمي، والمداومة على توسيعه وتجديده وإثرائه بالسجالات والنقاشات الجادة التي أثارها في الأوساط الأكاديمية والمدرسية ولا يزال. ثم إن الباحث متسم بشخصية قوية جعلته يقرأ بعين نقَّادة وبصيرة نفَّاذة مصادر التراث الأدبي واللغوي والفلسفي والشرعي العربي، ومظانّ الفكر البلاغي والتأويلي الغربي وامتداداتها العربية، رافعا الحُجب عن مواطن جدتهما وأصالتهما ومكامن ضعفهما وقصورهما، دونما انسياق إلى الينبوع الأول متعصبا له مدافعا عن رموزه ونماذجه، أو انجراف متحمس نحو الثاني منبهرا باتجاهاته ومفاهيمه واقتراحاته، بل يقف في منزلة بين المنزلتين متأملا متدبرا، ينشد ضالته المعرفية حيثما وجدها.
ومن نافلة القول إن مشروع الباحث المحتفى به في هذا اللقاء العلمي، يستمد قيمته العلمية من عمقه المعرفي، وسعة أفقه الفكري، وغنى عتاده المنهجي، ومراوحته بين المرامي التنظيرية والمساعي التطبيقية. ولا أدل على ذلك مما يتسم به صاحبه من دربة ومراس على مستوى التفكير التنظيري، والنحت المفاهيمي والاصطلاحي، والتخيُّر الذكي للأدوات المنهجية والإجرائية الكفيلة بتنزيل ما يسطِّره نظريا على أنماط جمَّة من الخطابات والنصوص على اختلاف ألوانها وأطيافها الأجناسية.
من شأن هذا المشروع النهضوي -وحالته تلك- أن يسهم إسهاما قويا في ضخّ دماء جديدة في شريان الفكر التأويلي العربي، ويفتح في وجهه طرائق قِددا، تنحو نحو التجديد والتحديث والاستجابة لما يقتضيه المنجز النصي والخطابي قديمه وحديثه؛ من تنويع في آليات التحليل، وتوسيع في مداخل الفهم والتأويل.
وتأسيسا عليه، فإن صولات الباحث محمد بازي وجولاته الفكرية في مجال تخصصه لما يربو على ثلاثة عقود من الزمن، بمُكنتها أن تجعل منه السندباد البحري؛ في بحثه المعرفي الدؤوب، وقلقه الفلسفي الكشَّاف، وتشوّفه الصوفي الظمآن، وسفره في "الأبحر المعرفية السبعة"، بحثا عن غنائم جديدة يثري بها رؤيته الفكرية التي تشغله ليلا ونهارا. فقد ارتاد آفاق الموروث الفكري العربي مؤصِّلا لما يقترحه من فهوم وتصورات ورؤى بلاغية وتأويلية، فأدهشه ما عاينه هناك من مظاهر الحياة والحركة والغنى والمرونة والسعة في مفاهيم القدماء وتصوراتهم، مشيدا بتفكيرهم البلاغي الإنتاجي والتأويلي الفتَّان، مثلما حاره أمر ما آلت إليه اليوم ثروتهم المعرفية وذخيرتهم البلاغية من جمود وتحنيط وعقم وجفاء.
ثم إنه عبَر الضفة الأخرى بحثا عن زاد معرفي إضافي يمكنه من بعث الفكر التأويلي العربي المعاصر من مرقده، ومدّه بأسباب القوة للنهوض بمساعيه الإنتاجية والتحليلية والنقدية، مسترقا السمع والنظر في الأشواط البعيدة التي قطعها الفكر الغربي في إطار ما يدعى البلاغة الجديدة، باتجاهاتها وامتداداتها الشعرية والسردية والحجاجية والقرائية والتداولية المعروفة.
تلك نظرة عجْلى عن معالم مشروع الباحث الدكتور محمد بازي الذي استقطب إليه في اللقاء الاحتفالي السالف الذكر زمرة من الباحثين والدارسين، ذوي انشغالات واهتمامات علمية متباينة؛ نقدية وبلاغية وتأويلية وتدريسية وتربوية. فجاء الكتاب -وفقا لذلك- مكونا من أربع عشرة دراسة، متراوحة بين البعدين النظري والتطبيقي، تحمل كل واحدة منها بصمة صاحبها الشخصية، وتعكس وجهة نظره، وتمثله الواعي للمشروع الذي يشكل بؤرتها الناظمة.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".