التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | يوسف زيدان |
| قسم: | الروايات والقصص الأدبية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الشروق |
| ردمك ISBN: | 9789770930663 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2019 |
| الصفحات: | 386 |
| ترتيب الشهرة: | 26,543 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب النبطي والمؤلف لـ 97 كتب أخرى.
يوسف محمد أحمد زيدان أستاذ جامعي كاتب وفيلسوف مصري، ومتخصص في التراث العربي المخطوط وعلومه، له عدة مؤلفات وأبحاث علمية في الفكر الإسلامي والتصوف وتاريخ الطب العربي، وله إسهام أدبي في أعمال روائية منشورة، وله مقالات دورية وغير دورية في عدد من الصحف العربية. عمل مديراً لمركز المخطوطات بالإسكندرية في مكتبة الإسكندرية.
النشأة والتعليم
ولد يوسف زيدان يوم 30 يونيو 1958 في مدينة سوهاج، مركز ساقلتة بقرية العوامية نجع الساقية بصعيد مصر وانتقل إلى الإسكندرية مع جده وهو طفل صغير ودرس في مدارسها.
التحق بقسم الفلسفة في كلية الآداب في جامعة الإسكندرية ولقد حصل يوسف زيدان على:
وحصل على درجة الأستاذية في الفلسفة وتاريخ العلوم عام 1999. ومما يذكر أيضاً ان الدكتور يوسف زيدان أنشأ قسم المخطوطات في مكتبة الإسكندرية عام 1994 وعمل رئيساً له. وتم فصله من وظيفته عقب نشوب خلاف بينه وبين الدكتور إسماعيل سراج الدين رئيس مكتبة الإسكندرية في وقتها.
مؤلفات ودراسات
كتب يوسف زيدان العديد من المؤلفات في مجالات متعددة منها ما يتصل بالتراث الإسلامي، كذلك الإنتاج الأدبي. وتتوزع أعماله على فروع: التصوف الإسلامي والفلسفة الإسلامية وتاريخ العلوم الطبية والرواية والقصة القصيرة وكذلك فهرسة المخطوطات التراثية. قائمة مجمل أعماله:
تتركز أعمال زيدان في موضوع التصوف الفلسفي في مرحلة النضوج، وهو أحد أكثر مباحث التصوف الإسلامي تعقيدا، نظرًا لتواشجه بالعديد من الأفكار والمذاهب الفلسفية. لذا نجده يكتب عن الشيخ الأكبر ابن عربي كتابه "شرح مشكلات الفتوحات المكية لابن عربي"، ثم يتناول عبد الكريم الجيلي في "عبد الكريم الجيلي فيلسوف الصوفية" و"الفكر الصوفي عند عبد الكريم الجيلي" ثم يتناول عبد القادر الجيلاني في "ديوان عبد القادر الجيلاني" و"عبد القادر الجيلاني باز الله الأشهب". وتمثل هذه المؤلفات التيار السائد في تأليف زيدان فيما يتعلق بالتصوف، فمؤلفاته هي أقرب إلى التصوف الفلسفي من فروع التصوف الأخرى.
أهم ما يميز إنتاج زيدان فيما يتعلق بالفكر الفلسفي في الإسلام هو اهتمامه بالفلسفة المشرقية التي تعبر عن الفكر الفلسفي العربي الذي نزع عن نفسه ربقة الفكر المشائي اليوناني. لهذا نجد أهم أعماله في هذا السياق "حي بن يقظان، النصوص الأربعة ومبدعوها". لقد أخرج في هذا الكتاب النصوص التي تتناول قصة حي بن يقظان وتجلياتها المختلفة عند ابن سينا وابن طفيل والسهروردي وأضاف إليه نصًا آخر لم يكن قد حظي بشهرة سابقيه وهو نص فاضل بن ناطق لابن النفيس. وهكذا يكون هذا الكتاب أشمل إخراجٍ لواحدة من أعمق التيمات الفلسفية في التراث العربي. كما أن له كتاب آخر له أهمية كبيرة من زاوية مناقشة علم الكلام الإسلامي وأصوله وجذوره، وهو كتاب اللاهوت العربي، وجذور العنف الديني. والكتاب أيضاً يعد محاولة جديدة لفهم جذور العنف الديني في الديانات السماوية الثلاث: اليهودية، والمسيحية، والإسلام.
تاريخ العلوم عند العرب، وبخاصة تاريخ الطب العربي، هو فرع من الفروع التي أسهم فيها يوسف زيدان إسهامًا كبيراً في إطار رؤيته للتراث العربي. فقد ألف وحقق عددًا من النصوص التراثية الهامة في هذا المجال. وهو يعد واحدا من أكبر الدارسين لعلاء الدين بن النفيس صاحب موسوعة "الشامل في الصناعة الطبية" التي تعد من أكبر الموسوعات الطبية وأشملها في القرون الوسطى. وقد قام يوسف زيدان بتحقيق هذه الموسوعة الضخمة ونشرها في ثلاثين مجلدا ضمن إصدارات المجمع الثقافي في أبي ظبي. وبنشرها حصل على جائزة مؤسسة الكويت للتقدم العلمي (للمرة الثانية) بعد أن كان حصل عليها من قبل على دراساته عن ابن النفيس. ومن مؤلفاته وتحقيقاته في تاريخ الطب العربي نذكر:
"الفهرسة واحدة من أشق العمليات التراثية وأقلها مجدا" هذه هي عبارة يوسف زيدان الأثيرة عند حديثه عن الفهرسة. فالفهرسة هي العملية التراثية الأساس التي لا تكتمل، بل لا تبتدئ، العملية التراثية دونها. وانطلاقًا من هذا الوعي قام زيدان بفهرسة ما يربو على 18000 مخطوطة من المخطوطات المصرية. وتتسم هذه الفهارس بأنها فهارس موضوعية تحليلية تقدم للباحث نبذة عن المخطوط وهيئه وحالته، كما تورد أول المخطوط وآخره. مع أن بعضها بها بعض الأخطاء ولكنها على العموم لا بأس بها. ومن هذه الفهارس نذكر:
يتمثل إسهام يوسف زيدان النقدي في مؤلفه "ملتقى البحرين" الذي يبسط فيه رؤيته النقدية لأعمال معاصريه من أمثال الروائي جمال الغيطاني. وله إسهاما روائيا في روايتيه "ظل الأفعى" المنشورة في سلسلة روايات الهلال، ورواية "عزازيل" التي فازت بأهم جائزة أدبية في الشرق الأوسط وفي العالم العربي الجائزة العالمية للرواية العربية لأفضل رواية عربية لعام 2009. وقد طبع من رواية عزازيل منذ وقت نشرها حتى الآن (أوائل 2010) 16 طبعة متتالية أصدرتها دار الشروق المصرية وهي من أهم الروايات العربية في تاريخ اللاهوت المسيحي.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
رواية النبطي تأليف يوسف زيدان، "سألتها أمي: وماذا لو مرو من جانبي النهر معاً واصطحبوا معهم المراكب؟ فارتبكت أم نونا وهي تقول بصوت حانق أنها لا تعرف، ولا أحد يعرف، ولا أحد في بيتها ليحرس البقرة....."
يوسف زيدان يكتب عن تاريخ الناس العاديين البسطاء المنسيين .. لا يعيشون في موضع أحداث كالمدينة أو مكة أو الأسكندرية، وليس فيهم أي شخص ذو نفوذ أو تأثير، ولا تهمهم الأحداث الكبرى التي تحدث بعيدة عنهم إلا بمقدار ما تمسهم، حتى أن أكثر ما أسعد مارية بإسلام زوجها هو فقط أن الاسلام حرم الخمر مما جعل رائحة فمه أفضل
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
اول تجربة لي مع يوسف زيدان كانت عزازيل ، لمست تشابه كبير في كلا الروايتين ، نفس الاسلوب السردي ، و المرور في بعض الأحداث التاريخية ، و الحديث الداخلي من هموم ومخاوف في نفس الشخصيات الرئيسية ، وهذه الشخصيات كذلك يوجد بينها اوجه شبه في حبها للعزلة ، في أنسها مع ذاتها ، وعمقها في أحاديثها الذاتيه ، و بساطتها والاهم النزعة الدينية لكليهما .
رواية بسيطة سلسة ، ليس فيها من احداث مهمة ، تمتد احداثها في زمن انتشار الدعوة الاسلامية الى حين زمن الخليفة عمر بن الخطاب .
تخوص الرواية حول حياة فتاة اسمها ماريا وقلة حيلتها في السيطرة على مجرى حياتها ، تتزوج من رجل أحول ، نعيش معها احداث السفر و وحشتها في غربتها ، شوقها لأمها ، و تعلقها بأي شيء تأنس به ، و الحزن على فراق ما اعتادت عليه ، كانت بلا حيلة تأخذها احداث الزمن الى حيث لا تطيق لكنها لا تعترض ، تمضي جل اوقاتها في عزلة وتأنس في عزلتها بعدما لم يبق لديها أحد .
احببت الفتاة وتعاطفت معها فكانت رحلتي في قراءة الرواية ممتعة و قد أنست بصحبة ماريا على طول الصفحات .
النبطي، عمل أدبي رائع، سواء أسلوبا أو تصويرا، أوتعريفا بالتقاليد والثقافات القديمة. رواية تمر بجانب التاريخ، تحاديه. تقنية ربط القارئ عاطفيا بالأحداث وجره إليها، حاضرة بقوة وببراعة، لدرجة أن السرد يجعل القارئ يتعاطف مع شخصياتها، حتى وإن كانت تؤمن بأساطير الأولين وخرفاتهم، كمثل " أم البنين" التي ماتت مفجوعة بخبر هدم المسلمين لكعبة اللات بالطائف، ماتت بعد مشهد تراجيدي تعامل معه الكاتب ببراعة في الوصف.
نهايتها (الرواية) كانت جميلة ومبهرة، حركت عاطفتي بقوة، في مشهد صوّر مارية في طريق عودتها مع القافلة -من جديد- إلى مصر لتعود إلى كفر النملة، (بعد ترحيل الأنباط)، وهي تلتفت إلى النبطي الذي رفض الرحيل، وبقي وحيدا، للمجهول، كان تعلُّقها بهذا الشخص قويا، ولعلها كما تبين من الرواية أنها كلما تعلقت بشخص مات أو غاب عنها، مثل: صديقتها في الطفولة التي تزوجت ورحلت من كفر النملة؛ أمها التي فارقتها حين غادرت (مارية) مع زوجها سلومة إلى الأنباط؛ أمُّ البنين والدة زوجها التي ماتت؛ ليلى أخت زوجها التي تزوجت وفارقتها، شقيقها الذي وهب نفسه راهبا للدير... لهذا فقد قالت: "مالي دوما مستسلمة لما يأتيني من خارجي، فيسلبني... أحجر أنا، حتى لا يحركني الهوى، وتقودني أمنيتي الوحيدة،؟" (ص:381). وكما يبدو من كلامها هذا أنها من البداية أحبت النبطي (أخو زوجها) في سرها منذ أن رأته مع من جاؤوا لخطبتها، وفي النهاية تفارقه إلى الأبد في مشهد النهاية.
يغلب على الرواية طابع الوصف، وأميل إلى هذا الجانب، وقد أختلفُ مع من اعتبر يوسف زيدان أكثر منه، فأنا أرى أن الوصف الدقيق يجعل القارئ يعيش أحداث الرواية وكأنه يراها بأم عينيه.
السلبي في الرواية أنها مليئة بتلميحات تظهر الإسلام دينا سلبيا، وإن كان طبعا من زاوية نظر الأنباط (المختلفة معتقداتهم)، والذين كانت أحوالهم قبل إسلام زوج مارية سلامة/ سلومة، وابن أخيه عميرو مختلفة جدا، هذا التحول أظهره الكاتب على أنه تحول سلبي مثل أن عميرو صار عنيفا ولم يعد مرحا كما السابق.. وسلامة زوج مارية صار جشعًا...
كما أن المسلمين أظهرهم هنا، كأنهم هم من اعتدوا على اليهود حين أخرجوهم من المدينة، وحين هجَّروا الأنباط إلى مصر، وأحداث أخرى كثيرة صورت الإسلام بصورة سلبية.
وقول النبطي قبل ذلك لمّا نظر في رقاع مكتوب فيه القرآن، فقال: "يأتي بهذا، ويُسيل الدِّماء؟". إشارة إلى محمد صلى الله عليه وسلم.
قرأتها في خمسة أيام، ما بين 22 و27 يناير 2014، وهي من 381 صفحة من الحجم المتوسط.
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".