التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
الناشر بالمكتبة هو المؤلف
معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب
| مؤلف: | محمد صنديد |
| قسم: | روايات بوليسية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 226 |
| حجم الملف: | 1.59 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 06 أبريل 2025 |
| ترتيب الشهرة: | 101,577 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب المهندس المأجور .
مهندس تكنولوجيا معلومات ذو خبرة عميقة في مجال تقانات الويب، وباحث أكاديمي يسعى دائماً لاستكشاف الحدود الجديدة في عالم التكنولوجيا. يتمتع بمهارات واسعة في تطوير الحلول التقنية المبتكرة وتحليل البيانات المعقدة، مع تركيز خاص على تحسين تجربة المستخدم وأمن المعلومات. من خلال أبحاثه الأكاديمية، يساهم في دفع حدود المعرفة ويعمل على تطوير تطبيقات ويب مستقبلية قادرة على تلبية احتياجات العالم الرقمي المتغير. يعتبر المهندس محمد صنديد مرجعاً موثوقاً في مجاله، حيث يجمع بين الخبرة العملية والرؤية الأكاديمية لتقديم حلول تقنية شاملة ومبتكرة.
في عالم مليء بالأسرار القاتلة والمؤامرات الخفية، يجد المهندس قٌصي نفسه في دائرة من الشكوك والمفاجآت التي لا تُحتمل. لم يكن يعلم أن حياته ستتحول إلى جريمة معقدة حينما يصبح المشتبه به الرئيسي في قتل صديقته، يارا، بعد أن وقعت مؤامرة لم يكن له يد فيها. في ظل ضغط الشرطة والمحققين، يكتشف قصي أنه أصبح لعبة في يد أشخاص خفية، وكل خطوة يخطوها تقوده إلى اكتشاف أسرار لم يكن يتخيلها.
بينما يواجه هجوماً نفسياً مستمراً وتحقيقات معقدة، يجد نفسه مدفوعاً للبحث عن القاتل الحقيقي، حتى يجد نفسه أمام اختيار مستحيل: هل سيظل رهينة أكاذيب الماضي؟ أم أنه سيكشف الحقيقة ويُعيد ترتيب خيوط الواقع الإجرامي, وحل لغز الجريمة؟
تأليف : المهندس محمد كايد صنديد
الرواية رائعة
من أول صفحة وأنا مشدودة وما قدرت أتركها لحتى خلصت آخر سطر. كل مرة كنت قول هيني عرفت شو صاير، بس الكاتب يفاجئني ويقلبلي كلشي. شخصية قصي رهيبة، والحوارات بالمقدمة لحالها بتشد، بس النهاية؟ النهاية لحالها قصة! عن جد حسّيت إني عم تابع مسلسل بوليسي مش رواية... شكراً عهالرواية اللي ما بتنتسى
عنجد استمتعت بكل صفحة. الرواية مشوّقة بطريقة مو طبيعية، وكل مرة كنت أفكر إني فهمت شو عم يصير، تنقلب الأحداث فجأة! النهاية كانت أكثر من رائعة. شكراً للمهندس محمد صنديد
رواية المهندس المأجور تمثل نموذجاً نادراً للرواية البوليسية العربية الحديثة، حيث تتقاطع فيها الحِبكة المحكمة مع التحليل النفسي العميق، في إطار من التشويق المتصاعد والمتعة الأدبية. الكاتب يبرع في بناء التوتر بسلاسة، ويقود القارئ في متاهة ذكية من المفاجآت حتى اللحظة الأخيرة. شخصيّاً، أعتبرها واحدة من أكثر الروايات التي قرأتها هذا العام نضجًا واتساقًا في السرد، وهي بلا شك تستحق الانتشار والدراسة.
شكراً للمهندس محمد صنديد ع هل تحفة الفنية
انتهيت من قراءة المهندس المأجور... وما زلت تحت تأثير الصدمة! لم أتوقع أبداً أن تنقلب الأحداث بهذا الشكل، وأن تكون النهاية بهذه القوة والذكاء. شعرت وكأنني داخل كل مشهد، أتنفس مع قصي، وأرتبك معه، وأحاول فك الألغاز دون جدوى. الرواية شدتني من أول صفحة وحتى آخر حرف. الحوارات كانت واقعية، الحبكة محكمة، والتصاعد الدرامي لا يُصدق. هذا النوع من التشويق الواقعي هو بالضبط ما أبحث عنه. تحية كبيرة للروائي م. محمد صنديد على هذا العمل المذهل.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".