التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد حمود |
| قسم: | المخللات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الفكر اللبناني السلسلة: أدباء وشعراء العرب |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2008 |
| الصفحات: | 224 |
| ترتيب الشهرة: | 642,703 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب خليل حاوي حكاية (الجسر المهجور والسندباد المأسور) والمؤلف لـ 28 كتب أخرى.
أستاذ الأدب الحديث والأدب المقارَن في كلية الآداب- الجامعة اللبنانية.
من مؤلفاته: الحداثة في الشعر العربي المعاصر: بيانها ومظاهرها.
ومن ترجماته: معجم المصطلحات الأدبية (Le dictionnaire du littéraire) لمجموعة من المؤلفين.
قلت له ذات مرة، أنت شاعر مقل، أجابني ضاحكاً لا أعرف لبودلير سوى ديوان واحد هو "أزهار الشر" ومع ذلك فهو بودلير!... لم أعرف بين شعراء الحداثة من يقدس الكلمة ويرهبها كخليل مع أنه كان ملكاً متوجاً على عرش اللغة.
خليل حاوي رغم قلة نتاجه علم بارز من أعلام شعرنا الحديث ورائد من رواده، عصي على التصنيف ضمن إطار مذهب أدبي أو مدرسة شعرية، أنه مدرسة قائمة بحد ذاتها.
عرف كيف يقيم زواجاً موقفاً وعرساً دائماً بين عمق الفكرة وروعة النغم والإيقاع وجمال الأداء مفيداً إلى أقصى حد مما يختزنه الرمز وترحب به الأسطورة، فأبدع شعراً مختلفاً يندر أن تجد ما يضارعه في تراثنا الضخم في القديم والحديث.
تميز شعره بحشد ثقافي فلسفي واختار في تعبيره معجماً خاصاً به استوحاه من صميم حياته وواقعه ووجدانه فكان بحق شاعر المعاناة العنيفة الذي مزج بين الحياة والفعل والكلمة، فلما ماتت الحياة وانعدم الفعل وجفت الكلمة اختفى وتلاشى.
كان حاوي جسراً قوياً لم يجد مكاناً في الأمة يضع عليه دعائمه، وبحاراً بارعاً يقود سفينة ضخمة في محيط لا ماء فيه فمضى "فارغ الكفين مصلوباً وحيدْ"، كان جسراً انتظر طويلاً إفادة أحد منه فلم يجد فرأى نفسه جسراً مهجوراً.
إنه سندباد جاب الدنيا فلم يجد سوى الخواء فشعر بأنه سندباد مأسور، أنه بحار لم يدع محيطاً إلا وخاض فيه فرأى في النهاية إنه درويش لم يبرح ضفة الكنج، شاعر اخترع اللغة وتربع على عرشها وحسب نفسه عاجزاً عن التعبير... إنه شاعر مقهور... ومع هذا كان ممتلئاً بذاته إلى الحد الذي لم تسعه الدنيا ولم تجد مكاناً رحباً واسعاً يليق بعبقريته ويتسع لها سوى الموت فأقدم على الإنتحار.
لقد طمحت هذه الدراسة أن تساهم في تقديم هذا الشاعر الكبير إلى القارئ العربي مع شيء من نتاجه لأنه واحد من أبرز وأهم طليعة شعرنا العربي الحديث.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".