انتهيت من قراءة المهندس المأجور... وما زلت تحت تأثير الصدمة! لم أتوقع أبداً أن تنقلب الأحداث بهذا الشكل، وأن تكون النهاية بهذه القوة والذكاء. شعرت وكأنني داخل كل مشهد، أتنفس مع قصي، وأرتبك معه، وأحاول فك الألغاز دون جدوى. الرواية شدتني من أول صفحة وحتى آخر حرف. الحوارات كانت واقعية، الحبكة محكمة، والتصاعد الدرامي لا يُصدق. هذا النوع من التشويق الواقعي هو بالضبط ما أبحث عنه. تحية كبيرة للروائي م. محمد صنديد على هذا العمل المذهل.
الرواية جميلة جداً
الأحداث المتسارعة جزء نادر بالروايات وهذا ما يميزها فعلاً
عرض المزيد
رسالة إلى "Aya Qawas"
رسالة إلى "Aya Qawas"
إرسال طلب للتواصل مع "Aya Qawas"
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل