التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
هذا الكتاب ملكية عامة
نُشر هذا الكتاب برخصة المشاع الإبداعي مع ذكر المؤلف والمصدر
| مؤلف: | جبران خليل جبران |
| قسم: | الروايات والقصص الأدبية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مركز إنسان للدراسات والنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789776690028 |
| تاريخ الإصدار: | 07 أبريل 2020 |
| الصفحات: | 166 |
| حجم الملف: | 8.13 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 07 مارس 2007 |
| ترتيب الشهرة: | 10,739 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب العواصف والمؤلف لـ 159 كتب أخرى.
جبران خليل جبران (10 أبريل 1883 – 6 يناير 1931 م) شاعر وكاتب ورسام لبناني من أدباء وشعراء المهجر، ولد في بلدة بشري في شمال لبنان زمن متصرفية جبل لبنان، في سوريا العثمانية ونشأ فقيرًا، كانت والدته كاميلا في الثلاثين من عمرها عندما وُلد وكان والده خليل هو زوجها الثالث. ولم يتلق التعليم الرسمي خلال شبابه في متصرفية جبل لبنان. هاجر صبيًا مع عائلته إلى الولايات المتحدة الأمريكية، ليدرس الأدب وليبدأ مسيرته الأدبية، والكتابة باللغتين العربية والإنجليزية، امتاز أسلوبه بالرومانسية ويعتبر من رموز ذروة وازدهار عصر نهضة الأدب العربي الحديث، وخاصة في الشعر النثري.
كان جبران عضوًا في رابطة القلم في نيويورك، المعروفة حينها “بشعراء المهجر” جنبًا إلى جنب مؤلفيين لبنانيين مثل الأمين الريحاني وميخائيل نعيمة وإيليا أبو ماضي. اشتهر في المهجر بكتابه النبي الذي صدر في 1923، وهو مثال مبكر على "الخيال الملهم" بما في ذلك سلسلة من المقالات الفلسفية المكتوبة في النثر الشعري باللغة الإنجليزية، وحصل الكتاب على مبيعات جيدة على الرغم من الاستقبال الناقد والرائع. عرف أيضاً بالشاعر الأكثر مبيعًا بعد شكسبير ولاوزي، وقد ترجم كتاب النبي إلى ما يصل إلى 110 لغة منها الصينية.
توفي جبران في نيويورك في 10 أبريل 1931، عن عمر ناهز 48 عاماً، بسبب مرض السل وتليف الكبد، وقد تمنى جبران أن يدفن في لبنان، وتحققت أمنيته في 1932، حيث نقل رفاته إليها، ودفن هناك فيما يُعرَف الآن باسم "متحف جبران".
حياته
ولد جبران لعائلة مسيحية مارونية، كان والده يعمل كبائع في صيدلية، حتى فقد عمله لكثرة الديون المتراكمة عليه وأنشغاله بلعب القمار، وكانت والدته هي "كاميليا رحمة" التي أنجبته وعمرها 30 عاماً، لم يتلقى جبران التعليم الرسمي، وكان يتعلم العربية والكتاب المقدس من كاهن القرية.
في عام 1891 تم إلقاء القبض على والده وسجنه بتهمة الفساد المالي وتمت مصادرة جميع ممتلكاته، أما عائلته التي بقيت مشردة عاشت فترة من الوقت في منزل أحد اقاربهم، وبسبب تصرفات الوالد غير المسؤولة ابتعدت العائلة عنه، حتى بعد خروجه من السجن بعد ثلاث سنوات إلا أن العائلة هاجرت إلى الولايات المتحدة في 25 حزيران/يونيو 1895.
سكنت عائلة جبران في بوسطن. بالخطأ تم تسجيل اسمه في المدرسة خليل جبران. هناك، بدأت أمه العمل خياطة متجولة، كما فتح أخوه بطرس متجراً صغيراً، أما جبران فبدأ بالذهاب للمدرسة في 30 سبتمبر 1895. وضع جبران في صف خاص بالمهاجرين للتركيز على تعليمهم الإنجليزية، وفي نفس الوقت بدأ جبران بارتياد مدرسة فنون القريبة حيث نمّت مواهبه الفنية، وتعرف جبران على فريد هولاند داي المصور الفوتوغرافي الذي شجع جبران ودعمه في مساعيه الإبداعية، بدأ جبران بتزيين الكتب ورسم الصور الشخصية، في النهاية بدأ داي بتقديم جبران إلى أًصدقائه في عام 1898 تم استخدام إحدى رسماته كغلاف لأحد الكتب، وعندما لاحظت والدته أنه بدأ ينجذب إلى الثقافة الغربية قرروا إرساله إلى لبنان حيث سيكون بإمكانه أن يتعلم عن تراثه الشرقي.
في 1898 عند سن الخامسة عشر، عاد جبران إلى بيروت ودرس في مدرسة إعدادية مارونية ومعهد تعليم عال يدعى الحكمة. بدأ مجلة أدبية طلابية مع زميل دراسة، ثم انتخب شاعر الكلية، كان يقضي العطلة الصيفية في بلدته بشرّي ولكنه نفر من والده الذي تجاهل مواهبه. وجد جبران عزاءه في الطبيعة، وصداقة أستاذ طفولته سليم الظاهر. ومن علاقة الحب بينه وبين سلمى كرامة التي استوحى منها قصته (الأجنحة المتكسرة) بعد عشر سنوات. بقي في بيروت سنوات عدة قبل أن يعود إلى بوسطن في 10 مايو 1902، وقبل عودته بأسبوعين توفيت شقيقته سلطانة بالسل في سن الرابعة عشرة. وفي العام التالي توفي بطرس بنفس المرض وتوفيت أمه بسبب السرطان. وأما شقيقته ماريانا فقد عملت في متجر للخياطة.
عرف عن جبران علاقته العاطفية والفكرية بالكاتبة والأديبة مي زيادة، حيث تعارفا عبر المراسلة ولم يلتقيا أبدًا. بدأت العلاقة بينهما حين راسلته مي عقب اطلاعها على قصته الأجنحة المتكسرة، وأبدت إعجابها بأفكاره وآراءه وناقشته فيها. استمرت علاقتهما زهاء 20 عامًا حتى توفي جبران في العام 1931.
كان جبران فنانًا بارعًا، خاصة في الرسم والألوان المائية، حيث التحق بـ"مدرسة الفنون أكاديمية جوليان"، في باريس خلال الفترة (1908 إلى 1910)، حيث اتبع أسلوب رومانسي على الواقعية الصاعدة وقتها، وأقام جبران معرضه الفني الأول لرسوماته وهو في الواحد والعشرين من عمره في عام 1904 في بوسطن في استوديو دايز (بالإنجليزية: Day"s studio ). وفي هذا المعرض التقى مع إليزابيث هاسكل، وهي مديرة محترمة، حيث استمرت صداقتهما لبقية حياة جبران، وأنفقت هاسكل مبالغ كبيرة لدعم جبران وقامت بتحرير جميع كتاباته الإنجليزية.
ولا تزال طبيعة علاقتهم غامضة، بينما يؤكد بعض كتاب السيرة أنهما كانا عشيقين ولكنهما لم يتزوجا بسبب اعتراض عائلة هاسكل، أنخرط جبران وهاسكل لفترة وجيزة لكن جبران ألغى العلاقة، فلم ينوي أن يتزوجها حيث كان له علاقات مع نساء أخريات. ولاحقاً تزوجت هاسكل من شخص آخر، وأستمرت في دعم جبران ماليًا واستخدمت نفوذها لمتابعه ودعم حياته المهنية وأصبحت محررة له، وعرضته على الصحفية شارلوت تيلر وعلى أستاذة اللغة الفرنسية إميلي ميشيل التي أصبحت من أصدقاءه المقربين.
وفي عام 1908 ذهب جبران لدراسة الفن في باريس لمدة عامين، والتقى فيها شريكه في الدراسة الفنية وصديقه الدائم يوسف حويك، وأصبحت معظم أعماله المنشورة بعد عام 1918 باللغة الإنجليزية، حيث أصدر كتابه الأول في عام 1918 لشركة النشر Alfred A. Knopf بعنوان The Madman "المجنون" الذي يحتوي على مجموعة من الأمثال المكتوبة في خليط بين الشعر والنثر.
الرابطة القلمية
أسس جبران خليل جبران الرابطة القلمية مع كلِّ من ميخائيل نعيمة، عبد المسيح حداد، ونسيب عريضة. كانت فكرة الرابطة القلمية هي لتجديد الأدب العربي وإخراجه من المستنقع الآسن كما يروي إسكندر نجار في كتابه الذي ألّفه عن جبران ويحمل اسم (جبران خليل جبران).
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
جبران خليل جبران هو جبران بن خليل بن ميخائيل بن سعد. من أحفاد يوسف جبران البشعلاني اللبناني. نابغة الكتاب المعاصرين في المهجر الأميركي، وأوسعهم خيالاً، أصله من دمشق، نزح أحد أجداده إلى بعلبك، ثم إلى قرية بشعلا في لبنان، وانتقل جده يوسف جبران إلى قرية "بشري"، وفيها ولد جبران في السادس من كانون الثاني سنة 1883م/1300هـ.
ثار جبران في بدء حياته الأدبية على الظلم الذي تجسد في جور التقاليد والحكام وغطرسة رجال الدين، وانتهت ثورته برواية "الأجنحة المتكسرة". ولم يثر جبران على الحكام والرهابين وحدهم، بل على جميع الناس وتقاليدهم ومقاييسهم وموازينهم، وعلى الأسس الواهية التي أقاموا عليها صرح حياتهم، فلا أيدانهم ولا سياساتهم ولا فلسفتهم حررتهم من الخوف والذل والعبودية والمسكنة، بل إنها على العكس من ذلك، مكنت في نفوسهم مخاوف ورذائل لا حصر لها، إذ قضت على الإرادة الخلاقة فيهم التي هي وحدها الكفيلة بأن تبلغ بهم الإنسان الأمثل، أو الإنسان المتفوق.
ونرى البذور الأولى لهذه الثورة في قصيدة "المواكب" ولكننا نراها بوضوح صارخ في مجموعة مقالات كتبها جبران قبل "المواكب" ثم جمعها وغيرها من المقالات وأصدرها في كتاب سماه "العواصف" ونشرته مجلة الهلال في مصر سنة 1920م، وأبرز تلك المقالات "حفار القبور" بالإضافة إلى مقالات أخرى أهمها: "العبودية" و"يا بني أمي" و"نحن وأنتم" و"أبناء الآلهة وأحفاد القرود" و"الأضراس المسوسة" و"العاصفة".
في "حفار القبور" لا يجد جبران له شغلاً أحب إلى قلبه من حفر القبور وإلحاد الأموات، ومن هم الأموات الذين يلحدهم؟ هم "جميع الناس الذين يرتعشون أمام عاصفة الحياة فتظنهم أحياء وهم أموات منذ الولادة ولكنهم لم يجدوا من يدفنهم فظلوا منطرحين فوق الثرى ورائحة النتن تنبعث منهم".
وفي "العواصف" مقالات تعود بك إلى جبران "دمعة وابتسامة" إلى ذلك الشاعر الوجداني الذي ما كان يلذه شيء مثلما يلذه أن ينثر قلبه على الورق بكل ما فيه من حب وكآبة ووحشة وغربة وألم وشوق وحنين، مثل قوله في "الشاعر": "أنا غريب في هذا العالم، أنا غريب وقد جبت مشارق الأرض ومغاربها فلم أجد مسقط رأسي ولا لقيت من يعرفني".
وكذلك في المقطوعة "بين ليل وصباح"، إذ يقول: "اسكت يا قلبي فالفضاء لا يسعك" ويختم مقاله بالقول: "قم يا قلبي وارفع صوتك مترنماً فمن لا يشارك الصبح بأغانيه كان من أبناء الظلام".
وكذلك المقطوعة "مات أهلي" التي كتبها أيام المجاعة في لبنان إبان الحرب العالمية الأولى، إذ يتمنى لو كان سنبلة من القمح نابتة في تربة لبنان يقتات بها طفل جائع أو ثمرة يانعة في بساتين لبنان تجنيها امرأة جائعة، أو طائراً في فضاء لبنان يصطاده صياد جائع.
أما "العاصفة" التي يعود فيها جبران إلى التبرم بالناس وتقاليدهم، وإلى تمجيد التمرد والإشادة بجمال الاعتزال، ففي آخرها ما يدلك على أن جبران الثائر قد أخذ يشعر بأن الثورة وحدها قد تنتهي بأن تخذل ذاتها بذاتها، لا سيما إذا كان الغرض منها قلب النظام الذي منه يبتدئ وإليه ينتهي كل نظام. فذلك فوق طاقة الناس. ولذلك يعترف جبران أمام نفسه: "قد تكون المدينة الحاضرة عرضاً زائلاً، ولكن الناموس الأبدي قد جعل الأعراض سلماً تنتهي درجاته بالجوهر المطلق". وإذن على من أو على ما نثور ما دام في الكون "ناموس أبدي" وما دام كل ما في الكون خاضعاً لذلك النظام؟
جيد ويتحدث عن عدة مواضيع على سبيل المثال جزء يتكلم عن شخص جنيٌ او لااعرف كان يتكلم مع شخص وبقيان يتكلمان،واظن أن ذالك الجن مجنوناً حقا
الله أكــــــــبر
الموت لامريكا
الموت لأسرائيل
اللعنة على اليهود
النصر للأســــــــــــــلام
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".