التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | توفيق يوسف عواد |
| قسم: | قصص إثارة ومغامرات مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مكتبة لبنان ناشرون |
| ردمك ISBN: | 1 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1998 |
| الصفحات: | 118 |
| ترتيب الشهرة: | 411,855 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب العذارى والمؤلف لـ 14 كتب أخرى.
هو أديب وكاتب روائي لبناني راحل. ولد في بحرصاف المتن عام 1911. نال البكالوريا عام 1928. كان متمكنا من اللغة العربية وبدأ بالكتابة للصحف منذ عامه الثامن عشر. درس في كلية القديس يوسف في بيروت ثم واصل دراسته للحقوق في جامعة دمشق. له الكثير من المؤلفات الروائية والقصصية والشعرية. صنفت روايته طواحين بيروت واحدة من أفضل مائة رواية عربية. توفي عام 1988 إثر سقوط قذيفة على مبنى السفارة الإسبانية حيث كان متواجدا مع صهره السفير وابنته، فقتل على الفور مع ابنته الكاتبة ساميا توتونجي.
عندما صدرت "العذارى" للمرة الأولى في 1944 كان توفيق يوسف عواد قد تبوأ مكانته الرفيعة في عالم القصة بما سبق أن صدر له من كتب وأهمها "الصبي الأعرج" و"قميص الصوف" و"الرغيف", و"العذارى" لا تخرج عن السمت الذي اختطه المؤلف لنفسه وتميز به، مع هذه المفارقة وهي أن قصة "العذارى" بالذات-أولى حلقات المجموعة حاملة هذا الاسم_ ترتفع عن المستوى القصصي غلى ما هو أسمى، فتبلغ مستوى الشعر بكل ما فيه من رموز وإيحاءات. ففي نزع وريقات الأقحوانه في لعبة "أتزوج-أترهب" على أيدى أبطال هذه القصة الشفافة المتناهية في الرقة كل لعبة الشعر، وكل لعبة الحب، بل كل لعبة الحياة والموت... ومن "العذارى إلى القرينة" وهي القصة التي تشكل قمة المجموعة بأبطالها وحوادثها ولا سيما بأبعادها الإنسانية التي وراء الخرافات-إلى "بلاد الذهب" إلى "المعلم" إلى "قبر أم" إلى "الكمبيالة الأولى" الخ، يمضي بنا توفيق يوسف عواد متنقلاً في المجتمع اللبناني من صورة غلى صورة ومن قضية إلى قضية. ودائماً في الجو السحري الذي يضفيه قلمه على كل ما يكتب يضاف إلى ذلك أن مجموعة "العذارى" تضم عدة وجوه وحكايات صغيرة هي عبارة عن نتف من الحياة تقطر بالدم والحنان والسخرية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".