التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | توفيق يوسف عواد |
| قسم: | الروايات والقصص الأدبية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مكتبة لبنان ناشرون |
| ردمك ISBN: | 1 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2018 |
| الصفحات: | 239 |
| حجم الملف: | 7.62 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 19 فبراير 2014 |
| ترتيب الشهرة: | 83,163 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الرغيف والمؤلف لـ 14 كتب أخرى.
هو أديب وكاتب روائي لبناني راحل. ولد في بحرصاف المتن عام 1911. نال البكالوريا عام 1928. كان متمكنا من اللغة العربية وبدأ بالكتابة للصحف منذ عامه الثامن عشر. درس في كلية القديس يوسف في بيروت ثم واصل دراسته للحقوق في جامعة دمشق. له الكثير من المؤلفات الروائية والقصصية والشعرية. صنفت روايته طواحين بيروت واحدة من أفضل مائة رواية عربية. توفي عام 1988 إثر سقوط قذيفة على مبنى السفارة الإسبانية حيث كان متواجدا مع صهره السفير وابنته، فقتل على الفور مع ابنته الكاتبة ساميا توتونجي.
تدور حوادث "الرغيف" خلال الحرب العالمية الأولى (1914-1918) على ثلاثة محاور رئيسية: المجاعة في لبنان، الشهداء الذين علّقهم جمال باشا على المشانق، والثورة التي قام بها العرب على الأتراك.
ويجمع النقاد على اعتبار "الرغيف" إحدى شوامخ الروايات العربية. وقد تلقّوها على أثر صدورها سنة 1939 على أنها حدث في تاريخ الأدب، وفي هذا النوع من أنواعه بالذات، لأنها تفصل بين مرحلة ومرحلة، وتنتقل بالرواية العربية من السرد التاريخي الجاف، في أوائل القرن العشرين، والوعظ الأخلاقي الرتيب، وكذلك من محاولات الاقتباس والتقليد التي حفل بها العهد، إلى الإبداع النفي.
ولأول مرة التفت المستشرقون إلى الرواية العربية الحديثة منطلقين من "الرغيف"، فقال فيها "جاك برك" إنها الرواية الرائدة. وهي تعتمد لدى المستشرقين في أوروبا وأميركا مرجعاً لتاريخ حقبة هامة على الصعيدين الأدبي والوطني لا في لبنان وحده بل في البدلان العربية كافة.
وتقول فيها "مي": "لم يؤرخ أحد المأساة الغبراء التي عرفتها بلادي كما أرّخها توفيق يوسف عواد في "الرغيف". إن توفيق يوسف عواد قد عاشها عنّا جميعاً. وهو لا يحيا الأشخاص فيها والكائنات-بما فيها الجمادات- حياة مليئة فحسب، بل هو يحسّها إحساساً فنياً دقيقاً ويعبّر عن هذا الإحساس تعبيراً فنياً ممتازاً".
ومعنى ذلك، استنتاجاً، أن "الرغيف" عمل أدبي بحت، ليس فيه من التاريخ إلا الهيكل العظمي. أما لحمه ودمع فمن خلق المؤلف وأنفاسه. وكذلك أبعاده القومية ومراميه الإنسانية. ولعل رشدي معلوف يعني "الرغيف"، أكثر ما يعني، إذ يقول: "إن توفيق يوسف عواد يجمع إحساس الشاعر وشموله ومثاليته إلى دقة ملاحظة المؤرخ الاجتماعي وعمق استنتاجه. وهو ذلك الفنان الموهوب الذي يحملنا في غيبوبة الفن من جوّ ما هو كائن إلى جوّ ما يجب أن يكون".
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".