التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | توفيق يوسف عواد |
| قسم: | الأدب العربي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مكتبة لبنان ناشرون |
| ردمك ISBN: | 9953100845 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2018 |
| الصفحات: | 269 |
| حجم الملف: | 6.39 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 28 مارس 2009 |
| ترتيب الشهرة: | 57,444 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب طواحين بيروت والمؤلف لـ 14 كتب أخرى.
هو أديب وكاتب روائي لبناني راحل. ولد في بحرصاف المتن عام 1911. نال البكالوريا عام 1928. كان متمكنا من اللغة العربية وبدأ بالكتابة للصحف منذ عامه الثامن عشر. درس في كلية القديس يوسف في بيروت ثم واصل دراسته للحقوق في جامعة دمشق. له الكثير من المؤلفات الروائية والقصصية والشعرية. صنفت روايته طواحين بيروت واحدة من أفضل مائة رواية عربية. توفي عام 1988 إثر سقوط قذيفة على مبنى السفارة الإسبانية حيث كان متواجدا مع صهره السفير وابنته، فقتل على الفور مع ابنته الكاتبة ساميا توتونجي.
"كان قد مضى على سفرتها الأخيرة إلى بيروت شهران، وحدها كانت كما أوصاها جابر، كما يوصيها كل مرة، ووحدها كانت تريد أن تكون اليوم. ولكن ماذا تصنع بتميمة؟ ترفض البقاء في البيت، لو تنتظريني عند خالتك في صيدا، شادت تميمة برأسها سلباً فتمتمت آمنة وهي ترفع السلة إلى كتفها، أعوذ بالله من هذا الجيل، أو بدلاً من أن تمشي في الدرب اتجهت إلى وراء البيت، إلى حيث تعرف تميمة، فصاحت تلحق بها، متى نخلص من حاجاتك؟ طمني بالك! أنا لن أقضي حياتي في هذا ألقن مثلك إكراماً لك ولابنك. قلت لك ألف مرة انزعي بيروت من رأسك، صيدا وبس! لم تجب تميمة، فاستطردت ألام ملاطفة. بيروت لها ناسها، يا بنتي، تقول ذلك وهي موقنة أن كلامها ينزلق عن تميمة كما ينزلق المطر عن البلاط".
بعد ثلث قرن من كتابته القصة "الرغيف" عاد توفيق يوسف عواد ليكتب لجيل 1968، وعن ذاك الجيل الرواية التي لم يكتبها لهم أحد سواه. عاد ليكتب عن بيروت وناسها قصته الشهيرة "طواحين بيروت". فقبل أي واحد من الصحفيين والسياسيين والمحللين، قبل أي واحد من ممتهني قراءة المستقبل، أدرك توفيق يوسف عواد، بحدسه الفني والوطني أن شيئاً ما سينهار، وأن المجتمع اللبناني-مجتمعه-بتداعي للسقوط، وهي في رائعته هذه التي لها مكانها الرفيع في "بانتيون" الآداب، يتنبأ عن الكارثة بصوت صارح، أقل ما يقال فيه أنه يحملنا على الخجل عن مواطنيه، لأنهم سدوا آذانهم عنه ولم يسمعوا إليه في حينه. طواحين بيروت-إنها ملحمة الجيل في لبنان والبلدان العربية تجاه قضايا المصيرية في العقيدة والسياسة والجنس.
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".