التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | ثيودور رايك |
| قسم: | الأدب الجنسي العربي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الحوار للنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2001 |
| الصفحات: | 108 |
| حجم الملف: | 1.73 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 19 مايو 2015 |
| ترتيب الشهرة: | 69,690 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الدافع الجنسي والمؤلف لـ 1 كتب أخرى.
محلل نفسي أمريكي يهودي من أصل نمساوي. وُلد في فيينا وحصل على درجة الدكتوراه من جامعة فيينا. تعرَّف إلى فرويد عام 1910 وتدرب بتشجيع منه ليكون محللاً نفسياً. وظل لمدة ثلاثين عاماً من أكثر أتباع فرويدوفاءً له. وبعد الحرب العالمية الأولى، مارس رايك التحليل النفسي في معهد التحليل النفسي في فيينا ثم في برلين عام 1929. وبعد صعود النازي إلى الحكم، انتقل إلى هولندا ثم إلى الولايات المتحدة عام 1938 حيث ساهم في نشر مفاهيم التحليل النفسي بها وأسس جمعية علم النفس الوطنية للتحليل النفسي. كتب رايك أكثر من خمسين عملاً قدَّم فيها أفكاره ونظرياته التي كان بعضها مخالفاً للتحليل النفسي الكلاسيكي. وقد رفض أن تكون عملية التحليل النفسي عملية عقلانية منظمة، فهي في رأيه عملية يجري خلالها تفاعل بين لا شعور المريض ولا شعور المحلل النفسي، وقد تنتج عنها مفاجأت لكل من الطرفين تكون ذات دلالات مهمة. واستعرض رايك هذه الأفكار في كتابيه المفاجأة والتحليل النفسي (1935)، والاستماع بالأذن الثالثة (1948). كما اهتم رايك بدراسة المازوكية (التلذذ بإيلام الذات). وفي كتابه المازوكية عند الإنسان المعاصر (1941)، يذهب رايك إلى أن المازوكية هي أساساً البحث عن اللذة، بل هي أيضاً (كما كان الحال مع الشهداء المسيحيين) البحث عن النصر النهائي.
وفي كتابه علم نفس العلاقات الجنسية (1945)، يرفض رايك نظرية الليبيدو عند فرويد وبعض المفاهيم الجنسية المصاحبة لها. كما اهتم بدراسة الجريمة والدوافع الكامنة وراءها. وفي كتابه القاتل المجهول (1936) يرى رايك أن الإحساس اللا شعوري بالذنب هو الواقع الكامن وراء الجريمة، وأيضاً الدافع وراء حاجة المجرم إلى أن ينضبط وينال العقاب.
وتخلى رايك عن العقيدة اليهودية في فترة مبكرة من حياته، ولكنه اهتم بدراسة الأديان بشكل عام والعقيدة اليهودية بشكل خاص من منظور علم النفس. ففي العشرينيات كتب دراستين حول كلٍّ من: دعاء كل النذور، والبوق (شوفار)، كما كتب دراسة من أربعة أجزاء حول تفسير العهد القديم تناول فيه الأنبياء (إبراهيم وإسحق)، وخلق حواء، وجذور الشعور بالذنب لدى الإنسان الحديث. أما في كتابه الطقوس الوثنية في اليهودية (1946) فإنه يُرجع كثيراً من الطقوس والشعائر التي تُمارَس في اليهودية اليوم إلى أصول وثنية وإلى طقوس عصور ما قبل التاريخ. كما اهتم رايك بدراسة العوامل النفسية الكامنة وراء روح الفكاهة بين أعضاء الجماعات اليهودية حيث ذهب في كتابه روح الفكاهة اليهودية (1962) إلى أن هناك تأرجحاً ما بين الرغبة المازوكية في إذلال الذات والشعور المرضي بالعظمة كامناً في الفكاهات والنكات التي يطلقها اليهود.
في سياق البحث المثير في دوافع الأنا والحب والدافع الجنسي، يجيب عالم النفس ثيودور رايك على الكثير من الأسئلة التي تزرع الحيرة والبلبلة لدى رجال ونساء اليوم: ما هي علاقة الحب بالثقافة وتطورها؟ أيمكن أن يكون ثمة إشباع جنسي دون حب؟ هل نتغاضى عن العلاقات الجنسية غير الشرعية ونعتبرها ميلاً سوياً عادياً؟ هل ثمة ما يمكن أن ندعوه جنساً "أحادي الجانب"؟
قبل وبعد انشقاقه عن فرويد، كتب ثودور رايك أعمالا هامة عديدة في التحليل النفسي والدين والأدب وسواها. ولمكانته الكبيرة قدمت له دار الحوار، إضافة إلى هذا الكتاب كتاب: الحب بين الشهوة والأنا.
وبصرف النظر عن صوابية رايك أو فرويد، فإنه يبقى مثيراً ومثقفاً أن نرى تلميذا لامعاً آخر من تلامذة فرويد المقربين يخرج على مدرسته، مطوراً ما يعتبره صائباً في هذه المدارسة، وناقضاً ما لا يراه كذلك. ففي القسم الأول من هذا الكتاب نرى رايك ينهال بالنقد على نظرية اللبيد والفرويديه بجرأة وإقدام نادرين، وذلك من خلال مراجعة شاملة لكتاب فرويد الشهير "ثلاث مقالات في نظرية الجنسية". ولكن النقد عند رايك لا معنى له إن لم يكن بناء وإن لم يقدّم شيئا أفضل يحلّ محل المفهوم الخاطئ، ولذا فإننا نرى في هذا الكتاب تفسيراً آخر للجنسية الطفلية , والانحرافات، والتصعيد، والعصاب، وعقدة أوديب،....الخ. ومع ذلك فإن موضوع رايك الرئيسي، والذي يشيده بحجارة النقد، هو التفريق بين الرغبة الجنسية والحب الرومانسي. وهكذا نراه يغوص في مجالات معقدة من الغرائز والانفعالات البشرية. متتبعا تيارات ثلاثة إلى منابعها المختلفة: الدافع الجنسي،ودوافع الأنا، والحب، ومتقصيا اندغام هذه التيارات في دفق واحد من السعادة أو انفصالها وتعارضها.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".