English  

كتب الدافع والمتطوعين

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الدافع والمتطوعين (معلومة)


كان لهتلر عدة دوافع لتدخل بلاده في الحرب الأهلية الإسبانية. من بينها محاولة إلهاء الدول الكبرى عن إعادة العسكرة الألمانية، ومنع انتشار الشيوعية إلى أوروبا الغربية، وإنشاء دولة صديقة لألمانيا لتعطيل بريطانيا وفرنسا؛ وإمكانية التوسع الاقتصادي. ومع أنها تخلت عن الهجوم على مدريد في مارس 1937، إلا أنها دعمت هجمات القوميين على المناطق الضعيفة التي تسيطر عليها الجمهورية؛ بالرغم من إطالة الحرب الأهلية، لكنها ساعدت على تشتيت القوى الغربية الأخرى عن طموحات هتلر في وسط أوروبا. وساعد الهجوم على مقاطعة الباسك وهي مركز تعدين وصناعي في دعم الصناعة الألمانية. في 27 يونيو 1937 أعلن هتلر (في خطاب ألقاه في فورتسبورغ) أنه يدعم فرانكو للسيطرة على الخام الإسباني.

جرت المناقشات حول الأهداف الألمانية للتدخل في يناير 1937. كانت ألمانيا حريصة على تجنب إثارة حرب على مستوى أوروبا، فقد شعرت أن تخصيص المزيد من الموارد لإسبانيا سيثير أوروبا ضده. وتبنى المسؤولون الألمان وجهات نظر متناقضة: اقترح إرنست فون فايتسكر أن الأمر كان مجرد انسحاب رشيق. في حين صرح هيرمان غورينغ أن ألمانيا لن تعترف أبدًا بـ "إسبانيا الحمراء". فجرى اتفاق إيطالي ألماني مشترك بأن آخر الشحنات ستنقل مع بداية فبراير. وبالتالي فإن المساعدة الألمانية ستمنع هزيمة القوميين بالحد الأدنى من الالتزام.

سبّب الانخراط في الحرب الأهلية الإسبانية من تقارب أكثر بين موسوليني وهتلر، فتمكن هتلر من الحصول على موافقة موسوليني على خطط للاتحاد (آنشلوس) مع النمسا. كانت حكومة جبهة الوطن الأم النمسا الكاثوليكية الاستبدادية المناهضة للنازية المستقلة أوقفت نجاح صعود الفاشية، وبعد اغتيال المستشار النمساوي السلطوي إنغلبرت دولفوس سنة 1934، نجح هتلر في امكانية مساعدة عسكرية إيطالية في حالة الغزو الألماني. تم تسوية منع هتلر لأي غزو إيطالي بمحور روما - برلين، وجزئيًا في الحرب الأهلية الإسبانية.

خدم حوالي 5000 ألماني ونمساوي مع الألوية الدولية، وبعضهم كان من اللاجئين السياسيين. وبالمقارنة كان هناك عدد قليل من المتطوعين القوميين من بلدان أخرى.

المصدر: wikipedia.org