التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
| مؤلف: | على الطنطاوى |
| قسم: | تاريخ الدولة الاموية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 100 |
| ترتيب الشهرة: | 134,856 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
لكل موجود إن حقّقت حياة، الجبال والأنهار، والمدن والعمارات، كلها حية تولد وتموت، وتشب وتهرم، وتصح وتمرض، هذا الأموي الذي جاء المؤلف عارضاً خطوطاً من صورته، وملامح من تاريخه، له حياة طويلة، ولحياته تاريخ طويل، تاريخ لا يُدري إلا ببعضه التاريخ، لأن الأموي ُولد قبل أن يكتب التاريخ، لا يعرف أحد من الذي وضع الحجر الأول فيه، ولا متى شيد صارع النار والدمار، وثبت على الأدهار، والإعصار، تكسرت على جدرانه موجات القرون كما تتكسر الأمواج على صخرة الشاطئ، ثم ترتد عنه ميتة وهو حي قائم، ذهبت أمية بمالها وسلطانها، ولبث وحده يخلد في الدنيا اسم أمية، فكان أبقى من كل ما نالت أمية من مال ومن سلطان، كان معبداً من أكثر من ثلاثة آلاف سنة، وتداولته أيدي اليونان والرومان وأقوام كانوا قبلهم، ثم صار للمسيح ثم انتهى لمحمد. وتتوالى الأيام ليصبح مدرسة دمشق، فيه تعقد الحلقات، وتدرس كافة العلوم، ولأهميته هذا الصرح الديني عمد المؤلف إلى جمع كل خبر ورد عن الأموي، ليقدم خلاصة ذلك في هذا الكتاب الذي هو نتاج أربعين سنة من استقصاء المعلومات والأخبار؟ وقراءة أمهات الكتب التاريخية.
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".