English  

تحميل كتاب الجامع الاموي في دمشق Pdf

مصدر الكتاب

تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا

الجامع الاموي في دمشق
Qr Code الجامع الاموي في دمشق

الجامع الاموي في دمشق

  ( 1 تقييمات )
مؤلف:
قسم: تاريخ الدولة الاموية [تعديل]
اللغة: العربية
الصفحات: 100
حجم الملف: 2.35 ميجا بايت
نوع الملف: PDF
تاريخ الإنشاء: 19 أغسطس 2015
ترتيب الشهرة: 134,652 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 7 )
قراءة وتحميل ( )

وصف الكتاب

لكل موجود إن حقّقت حياة، الجبال والأنهار، والمدن والعمارات، كلها حية تولد وتموت، وتشب وتهرم، وتصح وتمرض، هذا الأموي الذي جاء المؤلف عارضاً خطوطاً من صورته، وملامح من تاريخه، له حياة طويلة، ولحياته تاريخ طويل، تاريخ لا يُدري إلا ببعضه التاريخ، لأن الأموي ُولد قبل أن يكتب التاريخ، لا يعرف أحد من الذي وضع الحجر الأول فيه، ولا متى شيد صارع النار والدمار، وثبت على الأدهار، والإعصار، تكسرت على جدرانه موجات القرون كما تتكسر الأمواج على صخرة الشاطئ، ثم ترتد عنه ميتة وهو حي قائم، ذهبت أمية بمالها وسلطانها، ولبث وحده يخلد في الدنيا اسم أمية، فكان أبقى من كل ما نالت أمية من مال ومن سلطان، كان معبداً من أكثر من ثلاثة آلاف سنة، وتداولته أيدي اليونان والرومان وأقوام كانوا قبلهم، ثم صار للمسيح ثم انتهى لمحمد. وتتوالى الأيام ليصبح مدرسة دمشق، فيه تعقد الحلقات، وتدرس كافة العلوم، ولأهميته هذا الصرح الديني عمد المؤلف إلى جمع كل خبر ورد عن الأموي، ليقدم خلاصة ذلك في هذا الكتاب الذي هو نتاج أربعين سنة من استقصاء المعلومات والأخبار؟ وقراءة أمهات الكتب التاريخية.

مراجعة كتاب "الجامع الاموي في دمشق"

اقتباسات كتاب "الجامع الاموي في دمشق"

كتب أخرى مثل "الجامع الاموي في دمشق"

كتب أخرى لـ "على الطنطاوى"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا