التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | أبو حيان التوحيدي |
| قسم: | الذخائر [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | آفاق للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789777652544 |
| تاريخ الإصدار: | 20 سبتمبر 2020 |
| الصفحات: | 860 |
| حجم الملف: | 5.86 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 27 مايو 2006 |
| ترتيب الشهرة: | 5,516 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب البصائر والذخائر والمؤلف لـ 31 كتب أخرى.
هو علي بن محمد بن العباس التوحيدي البغدادي، كنيته "أبو حيان", وهي كنية غلبت على اسمه فاشتهر بها حتى أن ابن حجر العسقلاني ترجم له في باب الكنى.
فيلسوف متصوف، وأديب بارع، من أعلام القرن الرابع الهجري، عاش أكثر أيامه في بغداد وإليها ينسب.
وقد امتاز أبو حيان بسعة الثقافة وحدة الذكاء وجمال الأسلوب، فهو رجل موسوعي الثقافة ،سمي أديب الفلاسفة وفيلسوف الأدباء كما، امتازت مؤلفاته بتنوع المادة، وغزارة المحتوى؛ فضلا عما تضمنته من نوادر وإشارات تكشف بجلاء عن الأوضاع الفكرية والاجتماعية والسياسية للحقبة التي عاشها، وهي -بعد ذلك- مشحونة بآراء المؤلف حول رجال عصره من سياسيين ومفكرين وكتاب.
وجدير بالذكر أن ما وصلنا من معلومات عن حياة التوحيدي -بشقيها الشخصي والعام- قليل ومضطرب، وأن الأمر لا يعدو أن يكون ظنا وترجيحا؛ أما اليقين فلا يكاد يتجاوز ما ذكره أبو حيان بنفسه عن نفسه في كتبه ورسائله، ولعل هذا راجع إلى تجاهل أدباء عصره ومؤرخيه له، وهو موقف أثار استغراب ياقوت الحموي وحدا به إلى التقاط شذرات مما أورده التوحيدي في كتبه عن نفسه وتضمينها في ترجمة طويلة نسبيا شغلت عدة صفحات من معجمه، ولم يكتف بهذا بل لقبه أيضا بشيخ الصوفية وفيلسوف الأدباء؛ ربما كنوع من رد الاعتبار لهذا الأديب.
نشأ أبو حيان في عائلة من عائلات بغداد الفقيرة يتيما، يعاني شظف العيش ومرارة الحرمان؛ لا سيما بعد رحيل والده، وانتقاله إلى كفالة عمه الذي لم يجد في كنفه الرعاية المأمولة، فقد كان يكره هذا الطفل البائس ويقسو عليه كثيرا.
وحين شب أبو حيان عن الطوق، امتهن حرفة الوراقة، ورغم أنها أتاحت لهذا الوراق الشاب التزود بكم هائل من المعرفة جعل منه مثقفا موسوعيا إلا أنها لم ترضِ طموحه ولم تلّبِ حاجاته فانصرف عنها إلى الاتصال بكبار متنفذي عصره من أمثال ابن العميد والصاحب بن عباد والوزير المهلبي غير أنه كان يعود في كل مرة صفر اليدين، خائب الآمال، ناقما على عصره ومجتمعه.
هذه الإحباطات الدائمة، والإخفاقات المتواصلة؛ انتهت بهذا الأديب إلى غاية اليأس فأحرق كتبه بعد أن تجاوز التسعين من العمر، وقبل ذلك فّر من مواجهة ظروفه الصعبة إلى أحضان التصوف عساه يجد هنالك بعض العزاء فينعم بالسكينة والهدوء.
ولعل سر ما لاقاه أبو حيان في حياته من عناء وإهمال وفشل يعود إلى طباعه وسماته؛ حيث كان مع ذكائه وعلمه وفصاحته واسع الطموح، شديد الاعتداد بالنفس، سوداوي المزاج ...
إلى غير ذلك من صفات شخصية وضعت في طريقه المتاعب وحالت دون وصوله إلى ما يريد.
من بين من تتلمذ على يدهم التوحيدي: أبو سعيد السيرافي: أخذ عنه النحو وـ التصوف أبو زكريا يحيا بن عدي المنطقي: أخذ عنه الفلسفة علي بن عيسى الرماني: أخذ عنه اللغة وـ علم الكلام أبو حامد المروزي ونقل الحافظ الذهبي عن ابن النجار قوله: "سمع (يعني أبا حيان) جعفرا الخلدي، وأبابكر الشافعي، وأبا سعيد السيرافي، والقاضي أحمد بن بشر العامري".
كتاب البصائر والذخائر: هو كتاب ضخم ألفه التوحيدي كما يقول ياقوت في عشرة أجزاء، كل جزء له فاتحة وخاتمة وقد عشر على تسعة أجزاء منها وهو ثمرة عمل دام خمسة عشر عاما امتدت بين 350 هـ و 365 هـ وقد عرف الكتاب بأسماء مختلفة فهو تارة البصائر والذخائر، أو البصائر والنوادر، وأخرى بصائر القدماء وسرائر الحكماء وخواطر البلغاء، وحينا، أخبار القدماء وذخائر الحكماء كما ورد في غرر الخصائص للوطواط وحينا آخر، البصائر عند ياقوت الرومي والاسنوي صاحب طبقات الشافعية وعند التوحيدي نفسه في مثالب الوزيرين.
أن هذا الكتاب ثمرة مطالعات التوحيدي ومشاهداته وسماعاته وقد ذكر التوحيدي في مطالع كتابه المصادر الرئيسية التي أعتمد عليها في تصنيفه هذا الأثر الضخم فهي تشتمل إلى جانب مؤلفات الجاحظ، على أمهات المتب المعروفة مثل "النوادر" لأبي عبد الله محمد بن زياد الاعرابي و"الكامل" للمبرد و"عيون الأخبار" لأبن قتيبة و"مجالسات ثعلب" و"المنظوم والمنثور" لأبن أبي طاهر و"الأوراق" للصولي و"الوزراء" لأبن عبدوس و"الحيوانات" لقدامة هذا عدا القرآن والسنة، ولا شك في أن التوحيدي أقدم على أختيار ما وتدوين ما دوّن بدافع من ذوقه وهواه ومزاجه وثقافته الدينية التقليدية ومذهبه الفلسفي في الاعتزال.
وقد استتبع تقليد التوحيدي لأستاذه الحاحظ أعتماده على المشاهدة، وإثبات رأي العين، وتأثره بمدرسة المحدثين والفقهاء وذكره الاشياء الطريفة التي شهدها والحوادث التي وقعت له والأخبار والمعلومات التي دونها أو حفظها أو اطلع عليها أثناء ارتياده المجالس ومعاشرته لعلماء عصره أو طوافه في مختلف البلدان فهو دوما ينسب الأشياء إلى قائليها أو إلى مصادرها فما أكثر ما نقع في البصائر والذخائر على أمثال هذه العبارات: "هكذا قال الثقات" أو وبخط السكري مرّ بي فنقلته "أو" وكان ذلك في كتب أبي بكر القومسي الفيلسوف بمدينة السلام "أو" وهذا التفسير حفظته سماعا، وأحكمته رواية" أو هكذا سمعته من أبي حامد القاضي"أو" سمعت شيخا من النحزيين يقول "أو" سمعت أبا سعيد السيرافي يقول "أو" سمعت في مجلس أبي سعيد السيرافي شيخا من أهل الأدب يقول "أو" أراد شيخ من سراة أذربيجان أن يخجلني فخجل وذلك أإنه قال لي..." وإلى جانب ذكر المصادر والمشاهدة نجد أصرار التوحيدي في كتابه على تقليد أستاذه الجاحظ في ارضاء قرائه والفوز بإعجابهم والإعتذار اليهم عما قد يبدو عنده من نقص أو عجز، كمل يصر على الإيحاء بصدق ما يروي وينقل فيخاطب القارىء بعبارات فيها كثير من التواضع والأستكانة على طريقة الصوفية كقوله: هكذا حفظت عن أئمة هذا اللسان، وما لي منه الإحظ الرواية أن وقعت موقعها منك، وحلّت محلها عندك، وإن تكن الأخرى فما أقدرك على رد ما أروي وإفساد ما أقول حتى يصير ما جمعته ونقلته وكددت نفسي فيه خاملا في عينك، ومهين القدر بحكمك...... ولا أقول أن ما يمر بك هنا لا تصيبه في الكتب، ولا تجده عند الشيوخ ولكن كم بين من يستقبل كفاية غيره، وبين من يستأنف كفاية نفسه".
هذا الكتاب كتاب ضخم ألفه التوحيدي في عشرة أجزاء, كل جزء له فاتحة وخاتمة وقد عثر على تسعة أجزاء منها وهو ثمرة عمل دام خمسة عشر عاماً بين 350هجرية- 365 هجرية, وقد عرف الكتاب بأسماء مختلفة أهمها: البصائر والذخائر, أو البصائر والنوادر, أو بصائر القدماء وسرائر الحكماء وخواطر البلغاء, وغيرها, إن هذا الكتاب ثمرة مطالعات التوحيدي ومشاهداته وسماعاته وقد ذكر في مطلع كتابه المصادر الرئيسية التي اعتمد عليها في تصنيفه هذا الأثر الضخم فهي تشتمل الى جانب مؤلفات الجاحظ, على أمهات الكتب المعروفة مثل النوادر للأعرابي, والكامل للمبرد, وعيون الأخبار لابن قتيبة, هذا عدا القرآن والسنة, ولا شك في أن التوحيدي أقدم على اختيار ما اختار وتدوين ما دوّن بدافع من ذوقه وهواه ومزاجه وثقافته الدينية التقليدية ومذهبه الفلسفي في الاعتزال. ومن مظاهر المنهج التأليفي الذي اتبعه التوحيدي مقلداً فيه الجاحظ انعدام الوحدة الموضوعية وهذا بدوره يؤدي الى الاستطراد وحشر الموضوعات المتنوعة كيفما اتفق, وإذا كانت حجة الجاحظ في تعليل هذه الفوضى التي عمت آثاره هي دفع السأم والملل وثقل الإطالة عن القارىء فتلك كانت حجة التوحيدي. يعد هذا الكتاب من أكبر آثار التوحيدي, وقد اعتمد في تحقيق هذا الكتاب على الأصول المخطوطة الثلاثة: مخطوطة كمبردج, مخطوطة ما نشستر, مخطوطة استانبول.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".