قيد الكلام وعقال الأدب وسور البلاغة، ومحل البراعة، ومجال الجنان، ومسرح البيان، وذريعة المتوسل، ووسيلة المترسل، وذمام الغريب، وحرمة الأديب، وعصمة الهارب، وعذر الراهب، وفرحة المتمثل، وحاكم الأعراب، وشاهد الصواب"
إن الشعر وليد الاحساس والنغم، حين ترنو النفس إلى الخلود، إنه "عالم مستقل من النغمة العذبة، واللفظة المألوفة، والمعنى المألوف، لا دخل له بالأفكار المتفردة، والصياغة المتعملة، والاشارات البعيدة
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل