English  

تحميل كتاب البردة Pdf

مصدر الكتاب

تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا

البردة
Qr Code البردة

البردة

  ( 49 تقييمات )
مؤلف:
قسم: الحرب الباردة [تعديل]
اللغة: العربية
الصفحات: 164
حجم الملف: 3.96 ميجا بايت
نوع الملف: PDF
تاريخ الإنشاء: 14 مايو 2015
ترتيب الشهرة: 10,794 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 10 )
اقتباسات ( 0 )
قراءة وتحميل ( )

وصف الكتاب

مولاي صلّ وسلّــم دائماً أبداً على حبيبك خيــــر الخلق كلهم أمِنْ تَــذَكِّرِ جيرانٍ بــذي سَــلَم مَزَجْتَ دَمعــا جرى مِن مُقلَةٍ بِدَمِ أَم هَبَّتِ الريحُ مِن تلقــاءِ كــاظِمَةٍ وأومَضَ البرقُ في الظَّلمـاءِ مِن إضَمِ فما لِعَينـيك إن قُلتَ اكْفُفَـا هَمَـتَا وما لقلبِكَ إن قلتَ اسـتَفِقْ يَهِــمِ أيحَسـب الصَبُّ أنَّ الحبَّ مُنكَتِــمٌ ما بينَ منسَــجِمٍ منه ومُضْـطَـرِمِ لولا الهوى لم تُرِقْ دمعاً على طَلِلِ ولا أَرِقْتَ لِــذِكْرِ البـانِ والعَلَـمِ فكيفَ تُنْكِـرُ حبا بعدمـا شَــهِدَت به عليـك عُدولُ الدمـعِ والسَّـقَمِ وأثبَتَ الـوَجْدُ خَـطَّي عَبْرَةٍ وضَـنَى مثلَ البَهَـارِ على خَدَّيـك والعَنَـمِ نَعَم سـرى طيفُ مَن أهـوى فـأَرَّقَنِي والحُبُّ يعتَـرِضُ اللـذاتِ بالأَلَـمِ يا لائِمي في الهوى العُذْرِيِّ مَعـذرَةً مِنِّي إليـك ولَو أنْصَفْـتَ لَم تَلُـمِ عَدَتْـــكَ حالي لا سِـرِّي بمُسْـتَتِرٍ عن الوُشـاةِ ولا دائي بمُنحَسِــمِ مَحَّضْتَنِي النُّصْحَ لكِنْ لَستُ أسمَعُهُ إنَّ المُحِبَّ عَنِ العُــذَّالِ في صَمَـمِ إنِّي إتَّهَمْتُ نصيحَ الشَّـيْبِ فِي عَذَلِي والشَّـيْبُ أبعَـدُ في نُصْحٍ عَنِ التُّهَمِ فـانَّ أمَّارَتِي بالسـوءِ مــا إتَّعَظَت مِن جهلِـهَا بنذير الشَّـيْبِ والهَـرَمِ ولا أعَــدَّتْ مِنَ الفِعلِ الجميلِ قِرَى ضَيفٍ أَلَـمَّ برأسـي غيرَ مُحتشِـمِ لـو كنتُ أعلـمُ أنِّي مــا أُوَقِّرُهُ كتمتُ سِـرَّا بَــدَا لي منه بالكَتَمِ مَن لي بِرَدِّ جِمَــاح مِن غَوَايتِهَــا كما يُرَدُّ جِمَاَحُ الخيــلِ بالُّلُـجُمِ فـلا تَرُمْ بالمعاصي كَسْـرَ شـهوَتهَا إنَّ الطعـامَ يُقوِّي شــهوةَ النَّهِمِ والنَّفسُ كَالطّفلِ إِنْ تُهمِلْه ُشَبَّ عَلَى حُبِّ الرّضَاع وَإِِِنْ تَفْطِمْهُ يَنفَطِــمِ فاصْرِف هواهــا وحاذِر أَن تُوَلِّيَهُ إنَّ الهوى مـا تَـوَلَّى يُصْمِ أو يَصِمِ وراعِهَـا وهْيَ في الأعمال سـائِمَةٌ وإنْ هِيَ إستَحْلَتِ المَرعى فلا تُسِـمِ كَـم حسَّــنَتْ لَـذَّةً للمرءِ قاتِلَةً مِن حيثُ لم يَدْرِ أَنَّ السُّمَّ في الدَّسَـمِ واخْشَ الدَّسَائِسَ مِن جوعٍ ومِن شِبَعٍ فَرُبَّ مخمَصَةٍ شَـــرٌّ مِنَ التُّـخَمِ واستَفرِغِ الدمعَ مِن عينٍ قَـدِ إمْتَلأتْ مِن المَحَـارِمِ والْزَمْ حِميَـةَ َالنَّـدَمِ وخالِفِ النفسَ والشيطانَ واعصِهِـمَا وإنْ همـا مَحَّضَـاكَ النُّصحَ فاتَّهِـمِ فلا تُطِعْ منهما خصمَا ولا حكَمَا فأنت تعرفُ كيـدَ الخَصمِ والحَكَـمِ أستغفر الله من قول بـلا عمل لقــد نسبت به نسلا لذي عقـم أمرتك الخير لكن ما ائتمرت به ومـا إستقمت فما قولي لك إستقم ولا تزودت قبل الموت نافــــلة ولم أُصل سوى فرض ولم أصم وراوَدَتْـهُ الجبالُ الشُّـمُّ مِن ذَهَبٍ عن نفسِـه فـأراها أيَّمَـــا شَمَمِ وأكَّــدَت زُهدَهُ فيها ضرورَتُــهُ إنَّ الضرورةَ لا تعـدُو على العِصَمِ وكيف تدعو إلى الدنيا ضرورة من لولاه لم تخرج الدنيا من عدم محمدٌّ سـيدُ الكــونينِ والثقَلَـيْنِ والفريقـين مِن عُـربٍ ومِن عَجَـمِ نَبِيُّنَـا الآمِرُ النَّــاهِي فلا أَحَــدٌ أبَـرُّ في قَــولِ لا منـه ولا نَعَـمِ هُو الحبيبُ الــذي تُرجَى شـفاعَتُهُ لكُــلِّ هَوْلٍ مِن الأهـوالِ مُقتَحَمِ دَعَـا إلى اللهِ فالمُستَمسِكُون بِهِ مُستَمسِـكُونَ بِحبـلٍ غيرِ مُنفَصِـمِ فــاقَ النَّبيينَ في خَلْـقٍ وفي خُلُـقٍ ولم يُـدَانُوهُ في عِلـمٍ ولا كَـرَمِ وكُــلُّهُم مِن رسـولِ اللهِ مُلتَمِـسٌ غَرْفَا مِنَ البحرِ أو رَشفَاً مِنَ الدِّيَـمِ فَهْوَ الـــذي تَمَّ معنــاهُ وصورَتُهُ ثم إصطفـاهُ حبيباً بارِيءُ النَّسَــمِ مُنَـزَّهٌ عـن شـريكٍ في محاسِــنِهِ فجَـوهَرُ الحُسـنِ فيه غيرُ منقَسِـمِ دَع مـا ادَّعَتهُ النصارى في نَبِيِّهِـمِ واحكُم بما شئتَ مَدحَاً فيه واحتَكِـمِ وانسُبْ إلى ذاتِهِ ما شـئتَ مِن شَـرَفٍ وانسُب إلى قَدْرِهِ ما شئتَ مِن عِظَـمِ فَــإنَّ فَضلَ رســولِ اللهِ ليـس له حَـدٌّ فَيُعـرِبَ عنـهُ نــاطِقٌ بِفَمِ لم يمتَحِنَّــا بمـا تَعيَــا العقولُ بـه حِرصَـاً علينـا فلم نرتَـبْ ولم نَهِمِ

مراجعة كتاب "البردة"

اقتباسات كتاب "البردة"

كتب أخرى مثل "البردة"

كتب أخرى لـ "الإمام البوصيري"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا