التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أبو حيان التوحيدي |
| قسم: | دراسات إسلامية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | آفاق للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789777650885 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2018 |
| الصفحات: | 793 |
| ترتيب الشهرة: | 205,412 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الإشارات الإلهية والمؤلف لـ 31 كتب أخرى.
هو علي بن محمد بن العباس التوحيدي البغدادي، كنيته "أبو حيان", وهي كنية غلبت على اسمه فاشتهر بها حتى أن ابن حجر العسقلاني ترجم له في باب الكنى.
فيلسوف متصوف، وأديب بارع، من أعلام القرن الرابع الهجري، عاش أكثر أيامه في بغداد وإليها ينسب.
وقد امتاز أبو حيان بسعة الثقافة وحدة الذكاء وجمال الأسلوب، فهو رجل موسوعي الثقافة ،سمي أديب الفلاسفة وفيلسوف الأدباء كما، امتازت مؤلفاته بتنوع المادة، وغزارة المحتوى؛ فضلا عما تضمنته من نوادر وإشارات تكشف بجلاء عن الأوضاع الفكرية والاجتماعية والسياسية للحقبة التي عاشها، وهي -بعد ذلك- مشحونة بآراء المؤلف حول رجال عصره من سياسيين ومفكرين وكتاب.
وجدير بالذكر أن ما وصلنا من معلومات عن حياة التوحيدي -بشقيها الشخصي والعام- قليل ومضطرب، وأن الأمر لا يعدو أن يكون ظنا وترجيحا؛ أما اليقين فلا يكاد يتجاوز ما ذكره أبو حيان بنفسه عن نفسه في كتبه ورسائله، ولعل هذا راجع إلى تجاهل أدباء عصره ومؤرخيه له، وهو موقف أثار استغراب ياقوت الحموي وحدا به إلى التقاط شذرات مما أورده التوحيدي في كتبه عن نفسه وتضمينها في ترجمة طويلة نسبيا شغلت عدة صفحات من معجمه، ولم يكتف بهذا بل لقبه أيضا بشيخ الصوفية وفيلسوف الأدباء؛ ربما كنوع من رد الاعتبار لهذا الأديب.
نشأ أبو حيان في عائلة من عائلات بغداد الفقيرة يتيما، يعاني شظف العيش ومرارة الحرمان؛ لا سيما بعد رحيل والده، وانتقاله إلى كفالة عمه الذي لم يجد في كنفه الرعاية المأمولة، فقد كان يكره هذا الطفل البائس ويقسو عليه كثيرا.
وحين شب أبو حيان عن الطوق، امتهن حرفة الوراقة، ورغم أنها أتاحت لهذا الوراق الشاب التزود بكم هائل من المعرفة جعل منه مثقفا موسوعيا إلا أنها لم ترضِ طموحه ولم تلّبِ حاجاته فانصرف عنها إلى الاتصال بكبار متنفذي عصره من أمثال ابن العميد والصاحب بن عباد والوزير المهلبي غير أنه كان يعود في كل مرة صفر اليدين، خائب الآمال، ناقما على عصره ومجتمعه.
هذه الإحباطات الدائمة، والإخفاقات المتواصلة؛ انتهت بهذا الأديب إلى غاية اليأس فأحرق كتبه بعد أن تجاوز التسعين من العمر، وقبل ذلك فّر من مواجهة ظروفه الصعبة إلى أحضان التصوف عساه يجد هنالك بعض العزاء فينعم بالسكينة والهدوء.
ولعل سر ما لاقاه أبو حيان في حياته من عناء وإهمال وفشل يعود إلى طباعه وسماته؛ حيث كان مع ذكائه وعلمه وفصاحته واسع الطموح، شديد الاعتداد بالنفس، سوداوي المزاج ...
إلى غير ذلك من صفات شخصية وضعت في طريقه المتاعب وحالت دون وصوله إلى ما يريد.
من بين من تتلمذ على يدهم التوحيدي: أبو سعيد السيرافي: أخذ عنه النحو وـ التصوف أبو زكريا يحيا بن عدي المنطقي: أخذ عنه الفلسفة علي بن عيسى الرماني: أخذ عنه اللغة وـ علم الكلام أبو حامد المروزي ونقل الحافظ الذهبي عن ابن النجار قوله: "سمع (يعني أبا حيان) جعفرا الخلدي، وأبابكر الشافعي، وأبا سعيد السيرافي، والقاضي أحمد بن بشر العامري".
تتحدد صلة أبي حيان التوحيدي (414) بالتصوف على صعيدين:(1) الصعيد المسلكي وفي كتبه أخبار كثيرة عن علاقاته بالمتصوفة ومعايشته لهم وانتحاله زيهم، وعن آرائه في تفاوضت إخلاصهم في الانصراف عن الدنيا ومغرياتها. (2) الصعيد النظري، وهو متصل بما يمكن أن نسميه تجوزاً "علم التصوف"، وعلى هذا المستوى يقع فهم أبي حيان لمعنى التصوف من أنه "اسم يجمع أنواعاً من الإشارة، وضروباً من العبارة، وأنه "علم يدور بين إشارات إلهية وعبارات وهمية..." وهو في هذا منسجم مع مفهوم التصوف عامة حتى في عصره، وقد روي عن أبي علي الروذباري (322) أنه قال: "علمنا هذا إشارة فإذا صار عبارة خفي".
وفي هذا السياق نجد أبا حيان قد خص التصوف بجهد فكري متميز، إذ كتب فيه عدداً من الكتب عددّ ياقوت منها عناويناً منها "كتاب الإشارات الإلهية" الذي نقلب صفحاته، وهو يقع بحسب قول ياقوت، في جزئين، لم يصل منهما سوى الأول، وقسم في الثاني أي ما بلغ 54 رسالة وملخصات من عشرة أخرى، وتعتمد الرسائل حجمها بناءً متشابهاً في التركيب الأصلي، يقوم على ركنين أساسيين هما : المناجاة (أو الدعاء) ومخاطبة شخص ما، والرسالة غالباً ما تبدأ بالدعاء، وتنتهي بالدعاء، وتتراوح فيما بين ذلك بين الخطاب والدعاء وأغراض أخرى، أبرزها شكوى الحال والزمان، وفي حوالي ثلثي الأحوال تنتهي بعبارة "يا ذا الجلال والإكرام". والغالبية العظمى من الرسائل نتوجه إلى مريد لم يمعن في سلوك الطريق بعد، أو إلى رجل يراد له أن يجد في التصوف طريقاً إلى الهداية والنجاة، ولذا تزخر الرسائل بالنصائح إلى ذلك المخاطب لحملة على ترك الدنيا والأعراض عما فيها من شهوات ورغبات، والأخذ بالفضائل التي يحث عليها الدين ويتطلبها الخلق العويم، ويبني أبو حيان خطابه لهذا المخاطب على فقرات متناثرة دونما نظام معين ضمن الرسالة الواحدة، وأكثر ما يبدأ تلك الفقرات بعبارة المناداة "يا هذا"، وفي أحيان قليلة يناديه بـ"أيها الإنسان" أو بعبارة "يا أخي". وقد ناداه مرة بعبارة "يا سيدي"، وتتفاوت صور النداء بتفاوت الموقف النفسي، بين المؤلف وصاحبه، وتبعاً للتفاوت في الحالات النفسية يتراوح حديث أبي حيان نفسه بين اللين والشدة، وفي هذا يمكن القول بأنه لا يعدم للمرء أن يستشف في كتاب الإشارات معلومات تتصل بأبي حيان نفسه، فهذا الكتاب مكمّل لفهم الأوضاع الاجتماعية والنفسية التي عاشها، وليس فحسب صورة من صور أسلوبه الصوفي الرائع.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".