التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
| مؤلف: | جان بياجيه |
| قسم: | الثقافة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الثقافة الجديدة |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1900 |
| الصفحات: | 112 |
| ترتيب الشهرة: | 4,241 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
هذا الكتاب يعد تلخيصاً مركزاً لكتب جان بياجيه الأساسية حول الإبستمولوجيا التكوينية والمنطق والمعرفة العلمية عامة. والواقع أن الإبستمولوجيا التكوينية عند بياجيه تمثل تقدماً وتطويراً خاصاً للإبستمولوجيا العلمية التي ظهرت منذ القرن التاسع عشر، وكان أهم وجوهها الكبيرة جاستون باشلار وزملاءه لاسيما تعرضه الواضح والسابق على بياجيه بما يسمى بعلم تاريخ للأفكار، كما أن مفهوم البنية عند بياجيه جاء أكثر اكتمالاً وخاضعاً للتطور في اتجاه التكامل مما عند جاستون باشلار. فالبنية عند بياجيه تستند الى ركائز ثلاث: فلسفية، وسيكولوجية، واجتماعية. وهي فضلاً عن ذلك تكتسب طابع الكمال وقابلية التحويل والتنظيم الذاتي. وهذا يعني أن بياجيه كان واعياً تماماً للاتجاهات العلمية في عصره.
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".