English  

تحميل كتاب مجلة الابستيمولوجيا Pdf

مجلة الابستيمولوجيا
Qr Code مجلة الابستيمولوجيا

مجلة الابستيمولوجيا

  ( 51 تقييمات )
مؤلف:
قسم: فلسفة العلوم والابستمولوجيا [تعديل]
اللغة: العربية
الصفحات: 233
حجم الملف: 3.8 ميجا بايت
نوع الملف: PDF
تاريخ الإنشاء: 14 مايو 2023
ترتيب الشهرة: 9,351 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 6 )
اقتباسات ( 1 )
قراءة وتحميل ( )

كاتب

الناشر وليس المؤلف كتاب مجلة الابستيمولوجيا .
أيّوب ناصر نعمة الفاضليّ
باحث وكاتب ومترجم متخصص بنظريّة المعرفة والفلسفة، من كتبه: نظريّة المعرفة من كتاب اصول الفلسفة والمنهج الواقعي، ونظرية المعرفة من كتاب فلسفتنا.
من ترجمته: المدخل الى نظريّة المعرفة للشيخ غلام رضا الفياضي، وشرح دعاء الصباح للعالم محمّد حسن القوجاني، ورسالة وحدة الوجود للسيّد محمّد كاظم العصار، وشرح قصيدة الناي للحكيم ملا هادي السبزواري.
كما ترجم جملة من المقالات منشورة في مجلة احياء تراث الحلة، مجلة المصباح، مجلة رؤى.
ومن تحقيقاته: شرح الحديث العلويّ "معرفتي بالنورانيَّة معرفة الله" تأليف الحكيم ملا هادي السبزواري.
ورئيس تحرير مجلة الابستيمولوجيا.

وصف الكتاب

   إذا كنّا نؤمن أنّ الأبستمولوجيا أداةً لتحليل المعرفة ونُظمِها، ونعدُّ ذلك أمراً بديهياً لا يحتاج مزيداً من النقاشات والجدل، فهل من الممكن أنْ تكون مسؤولةً عن حلّ قضايانا وتقبل أسئلتنا ؟ وما القضايا المعرفيّة التي تشغلنا ؟ وما الاسئلةُ التي نُريد أنْ نجعلَ من نظريةِ المعرفةِ مسؤولةً عنها ؟
لاشكّ أنّ السؤالَ هو أصعبُ من الإجابة، وكما يقول أرسطو: إنّ "الأسئلة مُبصرةٌ، لكنّ الأجوبة عمياءٌ" إذْ تخضع الإجابات إلى التحديدِ وقابلةً للتغيير بتغيّر العصور والثقافاتِ، لكنّ الأسئلة تتّسع بحجم المعرفة، ويكون السؤال هو الأكثر انفتاحاً وتعدّديةً في الاحتمال، فضلاً عن ذلك نحن أمّةٌ تُسهم الأسئلةُ في وجودها المعرفيّ والاجتماعيّ، أي أنّ الاسئلة هي التي تشكّل ذواتنا وندافع بها هويتنا، وهنا تبرز أهميةُ السؤال عن الذات والمعرفة عبر بوابة البحث عن مصادر المعرفة وموضوعها وموانعها، أو الغاية من العلاقة بين الابستمولوجيا وهوياتنا وما يستند إليه المُنشغل بهما في حدود المعرفة وطبيعتها.
وقد يرى بعض القرّاء والباحثين أنّ الخوض بموضوعات نظرية المعرفة وفلسفة العلوم قد أصبح شيئاً من الماضي أو من تجارب الفلسفات القديمة أو عصر التنوير ولا يمكننا – بحسب ما يرون- إعادته أو فحصه مرة أخرى، وهذا تحدّيٌ آخر يُواجه الباحثين سواءٌ في هذا المشروع الجماعي مجلة (الابستمولوجيا) أو في مشاريع وكتابات فرديّة أخرى، لكنّ التفاعل مع هذا الإشكالِ يقتضي الأخذَ بيد المُشكِل (مُنتج الإشكال) وبدأ جولةٍ جديدةٍ من الحوارات التي تؤيّد القول الذي ذُكر في افتتاحية العدد السابق "ما تزال نظرية المعرفة غضّة طريّة لم تُشبع بحثاً وتفعيلاً على المستوى الفكريّ وفي العلوم والوعي البشريّ" وإذا كُنّا في السطور الأولى من هذه الافتتاحية نفكّر في العلاقة بين السؤال والمعرفة والهوية، فهنا نحاجج على أنّ الوعي البشريّ هو الغاية الأسمى في عملية الكتابة، والبحث، والتفكير؛ أي أنّ المراهنة على الوعي هو مفتاح حلّ الأزمات والإشكاليات المعرفيّة؛ فلدينا مئاتُ الألوف من الكتابات، بل أكثر من هذا العدد بين الجماعات البشريّة المهتمة بالشأن المعرفيّ، ونعتقد - على وفق نتائجها - أنّ عدداً كبيراً منها لم يحقّق وظيفتها وغايتها في خلق الوعي وانتاج التحرّر من قيود المعرفة الاستهلاكية، بل ظلّت رهينةً لما كُتب ويُكتب اليوم وهي تتسلح بالقول المأثور (لولا الكلام يعاد لنفد) فهل أحرز هذا الكم الهائل من الدراسات حضوراً يغيّر وعي الإنسان، ويشهد تحوّلاً على مستوى التفكير؟ قد لا يُحسبُ الأمر بهذا الشكل، لكنّنا نخشى من تهافت الأسئلة، وموت الاجوبة، ومن انتعاش آفة الخلط وعدم الفرز على المستوى الاصطلاحيّ والنظريّ والاجرائيّ، فالثقافات – من دون تحديد- تعاني أزمة المعالجة، وتؤمن بمقولة هذا ما وجدنا عليه من سبقنا من الباحثين.
ويظلُّ الخوض في (فلسفة العلوم) أمراً شديد الأهمية حتى نتعرّف على العلوم لا بوصفها أداة لغيرها، بل التعرّف عليها من أجل ذاتها، أي فحص العلم لذاته، والمسؤولية المعرفيّة غاية تسعى لها هذه البحوث والدراسات التي تؤمن بها مجلة (الابستمولوجيا) وسيعزّز وجودها في أعداد قادمة في منهج العلم وتاريخه ووظائفه، أو في تطبيقات نظرية المعرفة ومباحثها ومسائلهاً.

مراجعة كتاب "مجلة الابستيمولوجيا"

كتب أخرى مثل "مجلة الابستيمولوجيا"

كتب أخرى لـ "مؤسسة صاد الثقافية"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا