التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
| مؤلف: | اميل حبيبي |
| قسم: | الأدب العربي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | إتحاد الكتاب الفلسطينيين |
| ردمك ISBN: | 9789957002317 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1985 |
| الصفحات: | 50 |
| ترتيب الشهرة: | 269,613 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
"أدرك عبد الكريم أبو العباس هذه الحقيقة منذ أن رفضت طفلته، التي وأدتها أمها، إلا أن تسمي فلسطين باسم "أزرايل" أما الذي أفقده بقية من حذر، ومن حيلة، ومن رغبة في تحايلن فهو هذه المفاجأة التي فاجأه بها المحققون حين أبلغوه بخبر الفتاة التي ظهرت في شارع "هجالوتس" تحمل طفلتها، وتجري حافية القدمين، وحاسرة الرأس. وقالوا له أنه شوهد وهو يجري وراءها. أخطيّة. رمى اسمها في وجوه المحققين وهو مضطرب جداً، ومندهش جداً، فظن المحققون به الانهيار، وحسبوا أنهم وقعوا على الخيط الذي سيخرجهم في دياميس هذه القضية إلى نور الحقيقة. فكيف سيقنعهم بأن ما يدّعون أنهم شاهدوه، عنها وعنه، ما هو إلا أضغاث أحلام-أحلامه؟! وهذا هو الأمر الخارق الذي لو اخترق دماغه لأصابه بالجنون. فهو لم يشاهدها ولم يجر وراءها. ولكنه تمنى لو أن ذلك قد حدث. وكان، حين أغمض عينيه تمويهاً، قد رآها فيما يراه النائم من خيالات، ولكنه لم يكن نائماً، كان يفكر بها في قرارة نفسه. بل كان البحث عن مصير "أخطية" هو الدافع الباطني الذي دفعه إلى ركوب المخاطر والعودة. ولكنه لم يجرؤ على البوح، بينه وبين نفسه، بدخيلة نفسه. فكيف اهتدى إليها هؤلاء الناس؟! بل قالوا أن عدداً منهم شاهدها، وقالوا: حيّة تسعى؟! هل انتزعوها من صدره كما انتزع الخالق الرحمن من صدر آدم ضلعاً فإذا هي "أخطية"؟! وبنى الرب الإله الضلع، التي أخذها من آدم، امرأة، وأحضرها إلى آدم. فقال آدم: هذه الآن عظم من عظامي، ولحم من لحمي "فهل يحضرونها إليّ كما أحضر الرب الإله حواء إلى آدم؟ أو لا يقوى شعب الله المختار إلا على مشاهدة خلق الله؟! أخطية، عظم من عظامي ولحم من لحمي، أم تكون خرجت إليهم، من صدري، كما خرجت مينيوفا من إصبع جوبتر لتهديهم إلى المعرفة".
تعود الذكريات إلى عبد الكريم مثلما كانت الحمى تعود أبا الطيب "كأن بها حياء"، "وليس تزور إلا في الظلام" حتى عندما كان جاحظ العين في رائعة النهار، فلم تكن لتعوده ذكرياته إلا إذا ادلهم ظلام واقعه. يستبد به الحنين إلى بلاده إلى فلسطين وتحديداً إلى عكا الذي فيها انغرس فؤاده، فيستثير ذكرياته علّه يعيش ذاك الحلم الذي طال انتظاره.
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".